الزواج التجاري أصبح صفقة تجارية بين طرفين، بائع ومشتتري.
الفقراء.. هل يتمكنون من الصمود أمام الوضع الخاطئ الذي يتحكم في الجميع بلا فرق بين العالي والداني.
وإن غلاء المهور وارتفاع مقاديرها والتباهي بالغلو فيها، من المشاكل الاجتماعية التي طعنت كرامة الأمة في الصميم، وحطمت
كرامة المرأة في حياتها الزوجية.
إن الآباء مسؤولون بالدرجة الأولى عن بناتهم من حيث يشعرون، أو من حيث لا يشعرون!... إنهم يظنون أن البنت إذا غلا مهرها،
ارتفعت قيمتها الاجتماعية بين قريناتها ولداتها، وقد غاب عن فهمهم أن الإسلام يرى أن الفتاة مهما غلت نفسها، رخصت بمهرها،
وقبلت الزواج على انه شركة روحية، وسنة إسلامية
في بحبوحة من العيش، يتمكنون من القيام بكافة التكاليف التي يتطلبها الزوا ج.
ومن علامات المهر الغالي والكثير الثروة والعقار والبيت والآثاث و.......!
وأن شخصية المرأة في الزواج التجاري تعتبر بضاعة أو متاعا وعيوب ها الزواج كثيرة جداً بل انه بذاته عيب فأذا ما وجد احد
الطرفين نفسه بأنه لايحتاج للطرف الاخر من الناحية المادية فالفراق واقع بينهما حتماً
فقد روي عن النبي محمد (صلى الله علية واله)
" أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً وأقلهن مهراً "
" أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً وأقلهن مهراً "
كلمة الله : ص114
مكارم الأخلاق : ص208
مكارم الأخلاق : ص208
تعليق