بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخوتي واخواتي الكرام ورحمة الله وبركاته
قد يتصور البعض ان بيان الحقائق وكشف الاعيب المتسترين خلف صيحات القيم والمبادئ،قد يتصوره البعض امراًسهلاً يسيراً لدى الجميع،وان وسائل كشف الكذب والاحتيال باتت متوفرة حتى عند الصغار.
نعم ربما هو كذلك.
ولكن بشيء من التأمل تتكشف لنا حقيقة الحال بأن الوقائع كما هي يصعب على الكثير إكتشافها حتى وإن تكررت أمام ناظريه.
وهذا ليس غريباً،فإن الخط المستقيم واحد ولا يمكن له ان يتغير،ولكن الخط المنحني تراه بسهولة ينحرف ذات اليمين تارة وذات الشمال أخرى.
كما أنه ليس غريباً أن يتحدث عقلاء القوم بهذا الامر ويبينوا للناس أوجه الضلال والانحراف(المتستر والمقنّع)
ومع ذلك فلا يجدون لهم مصغياً أومستمعاً إلا ما شاء الله.
تُرى ما الذي جعل شخصاً عظيماً يتمتع بكل الخصال التي تُأهله ليكون مطاعاً في قومه كالامام الحسن(عليه السلام)،يبتعد عنه قومه ولا يستجيبون لاوامره ولا يستمعون لنصحه؟
هل هو عاجز عن البيان أو تنقصه الخبرة أو الجرأة عن ذلك؟
كلا وحاشا لسبط المصطفى وابن المرتضى(صلوات الله عليهما والهما)
ولكنه الجهل وبساطة التفكير وسرعة التصديق والانخداع بما يقال.
وكذلك الحرفية العالية في الكذب وتقمص الادوار.
لذا لم يرَ الامام الحسن من بد في إمضاء عقد الصلح مع معاوية ليبين للناس حقيقته بكل وضوح.
فكان بذلك المضحي الكبير في سبيل إنارة الطريق للمسلمين وكشف خداع المخادعين .
والمعلم لنا حتى نعتبر منه وبه من هؤلاء الذين لا يخلو منهم زمان اومكان.









السلام عليكم اخوتي واخواتي الكرام ورحمة الله وبركاته
قد يتصور البعض ان بيان الحقائق وكشف الاعيب المتسترين خلف صيحات القيم والمبادئ،قد يتصوره البعض امراًسهلاً يسيراً لدى الجميع،وان وسائل كشف الكذب والاحتيال باتت متوفرة حتى عند الصغار.
نعم ربما هو كذلك.
ولكن بشيء من التأمل تتكشف لنا حقيقة الحال بأن الوقائع كما هي يصعب على الكثير إكتشافها حتى وإن تكررت أمام ناظريه.
وهذا ليس غريباً،فإن الخط المستقيم واحد ولا يمكن له ان يتغير،ولكن الخط المنحني تراه بسهولة ينحرف ذات اليمين تارة وذات الشمال أخرى.
كما أنه ليس غريباً أن يتحدث عقلاء القوم بهذا الامر ويبينوا للناس أوجه الضلال والانحراف(المتستر والمقنّع)
ومع ذلك فلا يجدون لهم مصغياً أومستمعاً إلا ما شاء الله.
تُرى ما الذي جعل شخصاً عظيماً يتمتع بكل الخصال التي تُأهله ليكون مطاعاً في قومه كالامام الحسن(عليه السلام)،يبتعد عنه قومه ولا يستجيبون لاوامره ولا يستمعون لنصحه؟
هل هو عاجز عن البيان أو تنقصه الخبرة أو الجرأة عن ذلك؟
كلا وحاشا لسبط المصطفى وابن المرتضى(صلوات الله عليهما والهما)
ولكنه الجهل وبساطة التفكير وسرعة التصديق والانخداع بما يقال.
وكذلك الحرفية العالية في الكذب وتقمص الادوار.
لذا لم يرَ الامام الحسن من بد في إمضاء عقد الصلح مع معاوية ليبين للناس حقيقته بكل وضوح.
فكان بذلك المضحي الكبير في سبيل إنارة الطريق للمسلمين وكشف خداع المخادعين .
والمعلم لنا حتى نعتبر منه وبه من هؤلاء الذين لا يخلو منهم زمان اومكان.








