إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيفية إعراب الضمائر المستترة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيفية إعراب الضمائر المستترة

    الضمائر المستترة
    الضمير المستتر : وهو ما لم يكن له صورةٌ في الكلام ، بل كان مقدراً في الذهن ومنوياً ، وهو نوعان :
    - الضمير المستتر وجوباً وله موارد :

    1- ضمير المتكلم وحده ( أنا ) ، وله مواضع :
    أ- في الفعل المضارع المبدوء بهمزة المتكلم ، مثاله : أَكتبُ ، فالفاعل ، ضمير مستتر ، وجوباً ، تقديره ( أنا ) ، ففاعل الفعل المضارع المبدوء بهمزة المتكلم وهو ( أنا ) مستتر وجوباً وكذلك نائب الفاعل .
    ب- في اسم الفعل المضارع ، مثاله : واهاً لها لجرأتها على سيدها ومولاها ، فواهاً : اسم فعل مضارع ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل ، ضمير مستتر ، وجوباً ، تقديره ( أنا ) .

    2- ضمير المفرد المذكر للمخاطب (أنتَ) ، وله مواضع :
    أ- في الفعل المضارع المبدوء بتاء المخاطب ، مثاله : أنتَ تكتبُ ، فالفاعل ضمير مستتر وجوباً ، تقديره أنتَ .
    ب- في اسم فعل الأمر ، مثاله : صَهِ ، فالفاعل ، ضمير مستتر ، وجوباً ، تقديره ( أنت ) .
    ج- في فعل الأمر المسند الى الواحد المخاطب ، مثاله : أكتبْ ، فالفاعل ضمير مستتر وجوباً ، تقديره أنتَ .

    3- ضمير المتكلم المعظم نفسه ، أو الذي معه غيره (نحن) ، وله موضع واحد :
    -في الفعل المضارع المبدوء بالنون ، مثاله : نكتبُ ، فالفاعل ضمير مستتر وجوباً ، تقديره أنتَ .
    د-فاعل المصدر النائب عن فعل الأمر ، مثاله : صبراً على الشدائد ، فالفاعل ضمير مستتر وجوباً ، تقديره أنتَ .

    4-ضمير المفرد الغائب (هو) ، وله مواضع :
    أ-فاعل أفعال الاستثناء (خلا ، عدا ، حاشا) ، مثاله : جاء الطلابُ ما خلا زيداً ، فالفاعل ضمير مستتر وجوباً ، تقديره هو .
    ب-فاعل فعل التعجب في صيغة (ما أفعل) ، مثاله : ما أجمل السماء ، فالفاعل ضمير مستتر وجوباً ، تقديره هو .
    ج-اسم كان في الاستثناء ، مثاله : جاء الطلاب لا يكون زيداً ، فاسم كان ضمير مستتر وجوباً ، تقديره هو .
    د-اسم ليس في الاستثناء ، مثاله : جاء الطلاب ليس زيداً ، فاسم ليس ضمير مستتر وجوباً ، تقديره هو .
    هـ - فاعل ( نعم ، وبئس ) ، إذا كان ضميراً مفسرَاً بنكرة ، مثاله : عليٌّ نعمَ رجلاً.

    - الضمير المستتر جوازاً وله موارد :

    1- ضمير المفرد الغائب (هو) ، وله موضع واحد وهو في الفعل المسند إلى الواحد الغائب ، وله ثلاثة أحوال :
    أ- أن يكون الضمير فاعلاً للفعل التام المبني للمعلوم ، مثاله : زيدٌ يكتبُ ، ففاعل الفعل ( يكتبُ ) هو ضمير مستتر ، جوازاً ، تقديره ( هو ) .
    ب- أن يكون الضمير نائبَ فاعلٍ للفعل التام المبني للمجهول ، مثاله : زيدٌ ضُرِبَ ، ففاعل الفعل ( ضُرِبَ ) هو ضمير مستتر ، جوازاً ، تقديره ( هو ) .
    ج- أن يكون الضمير اسماً للفعل الناقص ، مثاله : زيدٌ ليس عندنا.

    2- ضمير المفردة الغائبة (هي) ، وله موضع واحد وهو في الفعل المسند الى الواحدة الغائبة ، وله ثلاثة أحوال :
    أ- أن يكون الضمير فاعلاً للفعل التام المبني للمعلوم ، مثاله : هندٌ تكتبُ ، ففاعل الفعل ( تكتبُ ) هو ضمير مستتر ، جوازاً ، تقديره ( هي ) .
    ب- أن يكون الضمير نائبَ فاعلٍ للفعل التام المبني للمجهول ، مثاله : هندٌ ضُرِبَتْ ، ففاعل الفعل ( ضُرِبَ ) هو ضمير مستتر ، جوازاً ، تقديره ( هي ) .
    ج- أن يكون الضمير اسماً للفعل الناقص ، مثاله : هندٌ كانت هنا.
    كيفية إعراب الضمائر المستترة
    إعراب الضمائر المستترة يكون بذكر أربعة أمور ، وهي :
    1- المحل الإعرابي للضمير ( والفاعل ) أو ( ونائب الفاعل ) .
    2- نوع الضمير ( ضمير مستتر ) .
    3- نوع الاستتار ( وجوباً ) أو ( جوازاً ) .
    4- تقدير الضمير ( تقديره أنا أو أنتَ أو نحن أو هو أو هي ) .

    مثال تطبيقي لإعراب الضمائر المستترة :

    - قال الله تعالى : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ " .
    قُلْ : فعل أمر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل ، ضمير مستتر ، وجوباً ، تقديره ( أنتَ ) .
    يَلِدْ : فعل مضارع ، مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ، ضمير مستتر ، جوازاً ، تقديره ( هو ) .
    يُولَدْ : فعل مضارع مبني للمجهول ، مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، ونائب الفاعل ، ضمير مستتر ، جوازاً ، تقديره ( هو ) .
    - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أدّبْ عيالَكَ تنفعُهُمْ " .
    أدّبْ : فعل أمر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل ، ضمير مستتر ، وجوباً ، تقديره ( أنتَ ) .
    تنفعهم : تنفعُ : فعل مضارع ، مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل ، ضمير مستتر ، وجوباً ، تقديره ( أنتَ ) .
    - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " قيمةُ المرءِ ما يحسنُهُ " .
    يحسنُهُ : يحسنُ : فعل مضارع ، مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل ، ضمير مستتر ، جوازاً ، تقديره ( هو ) .
    - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " رُبَّ رجاءٍ يؤدي إلى الحرمانِ" .
    يؤدي : فعل مضارع ، مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ؛ منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ، ضمير مستتر ، جوازاً ، تقديره ( هو ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد محمد خلف; الساعة 09-08-2021, 01:40 PM.

  • #2
    احسنتم واجدتم فيما بينتم شيخنا الفاضل
    ولكن بودي ايضا ان تبينوا لماذا يكون هذا الاستتار هنا وجوبا وهناك جوازا؟
    وما وجه الحاجة الى ذلك؟
    الا يمكن ان يكون كل الاستتار من نوع واحد؟

    جزاكم الله خيرا


    اللهم
    يا ولي العافية اسئلك العافية

    ودوام العافية وتمام العافية
    وشكر العافية
    عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

    تعليق


    • #3
      أحسن الله إليكم سيدنا الغالي
      بالنسبة للضمير المستتر سواء كان مستتر وجوباً أم جوازاً فالضمير لا يظهر بأي حال من الأحوال ،
      ولكن يذكرون أن المستتر وجوباً هو ما لا يقوم الإسم الظاهر مقامه بخلاف المستتر جوازاً.

      فمثلاً نقول: أكتبُ الدرسَ ، فالفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، فلايمكن أن يقوم الاسم الظاهر مقامه ولا الضمير البارز فلا يقال ما أكتبُ الدرسََ إلا أنا ولايمكن أن يقال أكتبُُ أنا الدرس على أن كلمة ( أنا) فاعل أو أن يقال أكتبُُ زيدٌ الدرسَ.
      بيمنا في في قولنا زيدٌ كتبَ الدرسَ فالفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ويمكن أن يقوم الاسم الظاهر مقامه فنقول كتبَ زيدٌ الدرسَ أو ما كتبَ الدرسَ إلا هو.
      فمن خلال بيان تعريف الضمير المستتر وجوباً وجوازاً يمكن معرفة الحاجة لتقسيم الضمير المستتر.
      ونشكر مروركم سيدنا الغالي

      تعليق

      يعمل...
      X