بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد مالِ محمد
نزول وقرنفل سنبل
سنبل الجنة وقرنفلها نثرته الملائكة يوم تزويج امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام )من فاطمة الزهراء (عليها السلام)في الجنة ،وقد اتى جبرائيل (عليه السلام )ببعض ذلك السنبل والقرنفل الى الارض واعطاه اللى رسول الرحمة محمّد(صلى الله عليه واله)آمراً اٍياه بتزويجهما في الارض .
ويظهر من الخبر انّ الارتباطات وثيقة بين العالم العلوي والعالم السفلي ،فالجّنة قد تزينت يوم زواج سّيد الموحّدين علي أن ابي طالب من سيدة نساء العالمين ، و الحور العين أخذت بقراءة سور القرآن الكريم ،و الوليمة قد تحققت في ذلك العالم المقدس ببركة ذلك الزواج.
وفي الخبر دلالة واضحة على ان الجنة مخلوقة في هذا الزمان لاأنها ستخاق فيما بعد كما عليه بعض العلماء وكما يظهر من الخبر ان السحابة المبعوثة التي قطرت قي ذلك اليوم المبارك من لؤلؤها وزبرجدها كانك في الجنة وليست في الحياة الدنيا .
فقد ورد فيه أنه قال امير الؤمنين (عليه السلام )لقد هممت بتزويج فاطمة ابنة محمد عليهما السلام حيناً، ولم اتجرئ أن اذكر للنبي صلى الله عليه واله وان ذلك يختلج في صدري ليلي ونهاري حتّى دخلت على رسول الله صلى الله عليه واله .
فقال صلى الله عليه واله :ياعلي
قلت :لبيك يارسول الله قال صلى الله عليه واله هل لك في التزويجقلت:الله ورسوله اعلم وضننت انه يريد ان يزوجني بعض نساء قريش ،واني لخائف من فوات فاطمة ففارقته على هذا ،فما شعرت بشيئ اذ أتاني رسول الله .
فقال لي :اجب النبي وأسرع فما رأينا رسول الله أشد فرحا منه اليوم قال :فأتيته مسرعا فاذا هو في حجرة ام سلمة ،فلما نظر الي تهلل وجهه وتبسم حتى نظرت الى بياض اسنانه تبرق .
فقال:أبشر ياعلي فأن الله تعالى قد كفاني ما كان ماكان من همي من امر تزويجك .
قلت :وكيف ذلك يارسول الله ؟
قال :أتاني جبرائيل عليه السلام ومعه سنبل الجنة وقرنفلها فناولنيها فأخذتهما فشممتهما ، قلت :ما سبب هذا السنبل والقرنفل .
فقال : ان الله تعالى امر سكان الجنة من الملائكة ومن فيها ان يزينوا الجنان كلها بمغارسها واشجارها وثمارها وقصورها وأمر ريحها فهبت بأنواع العطر والطيب وأمر حور عينها بالقراءة فيها سورة طه وطواسين ويس وحم عسق ،ثم نادى مناد من تحت العرش الا أن اليوم يوم وليمة علي بن ابي طالب الا اني اشهدكم اني قد زوجت فاطمة بنت محمد من علي بن ابي طالب رضىً بعضهما لبعض .
ثم بعث الله سبحانه وتعالى سحلباً بيضاء فقطرت من لؤلؤها وزبرجدها وياقوتها وقامت الملائكة فنثرت من سنبل الجنة وقرنفلها هذا مما نثرت الملائكة ثم امر الله تبارك وتعالى ملكاً من ملائكة الجنة يقال له: راحيل فليس من الملائكة ابلغ منه .
فخطب خطبة لم يسمع بمثلها اهل السماء ولا اهل الارض ، ثم نادى مناد ألا ياملائكتي وسكان جنتي باركوا علي بن ابي طالب حبيب محمد ،وفاطمة بنت محمد ،فقد باركت عليهما الااني زوجت احب النساء الي من احب الرجال الي بعد النبيّين والمرسلين الى اخر الخبر .
نزول در من السماء
يحدثنا التاريخ عن العثور على در في زمن والد الشيخ البهائي وهذا الدرّ مكتوب عليه آشعار تشير الى ان هذا الدر كان من السماء ووصل الى الارض ،وقد نقل هذه الواقعة الشيخ محمد مهدي الحائري في كتاب شجرة طوبى حيث قال :انه وجد في زمان والد الشيخنا البهائي درة في ظهر الكوفة مكتوب عليها هاذان البيتان : أنا در من السماء نثروني يوم تزويج والد السبطين
كنت اصفى من اللجين بياضاً صبغتني دماء نحر الحسين
وقصة الدر انه قال جبريل : يامحمد زوج فاطمة من علي بن ابي طالب فان الله قد رضيها له ورضيه لها .
قال علي عليه السلام فزوجني منها رسول الله صلى الله عليه واله في محضر من اصحابه .
وقد ورد ان الله عز وجل امر شجرة طوبى ان تنثر حملها من الحلي والحلل فنثرت مافيها ،فالتقطته الملائكة والحور العين وان الحور ليتهادينه ويفخرن به الى يوم القيامة
ذكرنا هذه الروايات التي تخص الدر فقط الا أن هناك امور كثيرة نزلت لمولانا علي عليه السلام لكن لايسع المقام لذكرها
أقتصرنا في هذا المقدار لانه نحن الان اقتربنا من شهر ذو الحجة الحرام وكما نعلم جميعا في بداية هذا الشهر يكون زواج النور من النور
نسأل الله العلي القدير ان يتقبل هذا الجهد القليل وان يرزقنا في الدنيا زيارتهم في الاخرة شفاعتهم
المصدر الصاعدات النازلات من السماء
ويظهر من الخبر انّ الارتباطات وثيقة بين العالم العلوي والعالم السفلي ،فالجّنة قد تزينت يوم زواج سّيد الموحّدين علي أن ابي طالب من سيدة نساء العالمين ، و الحور العين أخذت بقراءة سور القرآن الكريم ،و الوليمة قد تحققت في ذلك العالم المقدس ببركة ذلك الزواج.
وفي الخبر دلالة واضحة على ان الجنة مخلوقة في هذا الزمان لاأنها ستخاق فيما بعد كما عليه بعض العلماء وكما يظهر من الخبر ان السحابة المبعوثة التي قطرت قي ذلك اليوم المبارك من لؤلؤها وزبرجدها كانك في الجنة وليست في الحياة الدنيا .
فقد ورد فيه أنه قال امير الؤمنين (عليه السلام )لقد هممت بتزويج فاطمة ابنة محمد عليهما السلام حيناً، ولم اتجرئ أن اذكر للنبي صلى الله عليه واله وان ذلك يختلج في صدري ليلي ونهاري حتّى دخلت على رسول الله صلى الله عليه واله .
فقال صلى الله عليه واله :ياعلي
قلت :لبيك يارسول الله قال صلى الله عليه واله هل لك في التزويجقلت:الله ورسوله اعلم وضننت انه يريد ان يزوجني بعض نساء قريش ،واني لخائف من فوات فاطمة ففارقته على هذا ،فما شعرت بشيئ اذ أتاني رسول الله .
فقال لي :اجب النبي وأسرع فما رأينا رسول الله أشد فرحا منه اليوم قال :فأتيته مسرعا فاذا هو في حجرة ام سلمة ،فلما نظر الي تهلل وجهه وتبسم حتى نظرت الى بياض اسنانه تبرق .
فقال:أبشر ياعلي فأن الله تعالى قد كفاني ما كان ماكان من همي من امر تزويجك .
قلت :وكيف ذلك يارسول الله ؟
قال :أتاني جبرائيل عليه السلام ومعه سنبل الجنة وقرنفلها فناولنيها فأخذتهما فشممتهما ، قلت :ما سبب هذا السنبل والقرنفل .
فقال : ان الله تعالى امر سكان الجنة من الملائكة ومن فيها ان يزينوا الجنان كلها بمغارسها واشجارها وثمارها وقصورها وأمر ريحها فهبت بأنواع العطر والطيب وأمر حور عينها بالقراءة فيها سورة طه وطواسين ويس وحم عسق ،ثم نادى مناد من تحت العرش الا أن اليوم يوم وليمة علي بن ابي طالب الا اني اشهدكم اني قد زوجت فاطمة بنت محمد من علي بن ابي طالب رضىً بعضهما لبعض .
ثم بعث الله سبحانه وتعالى سحلباً بيضاء فقطرت من لؤلؤها وزبرجدها وياقوتها وقامت الملائكة فنثرت من سنبل الجنة وقرنفلها هذا مما نثرت الملائكة ثم امر الله تبارك وتعالى ملكاً من ملائكة الجنة يقال له: راحيل فليس من الملائكة ابلغ منه .
فخطب خطبة لم يسمع بمثلها اهل السماء ولا اهل الارض ، ثم نادى مناد ألا ياملائكتي وسكان جنتي باركوا علي بن ابي طالب حبيب محمد ،وفاطمة بنت محمد ،فقد باركت عليهما الااني زوجت احب النساء الي من احب الرجال الي بعد النبيّين والمرسلين الى اخر الخبر .
نزول در من السماء
يحدثنا التاريخ عن العثور على در في زمن والد الشيخ البهائي وهذا الدرّ مكتوب عليه آشعار تشير الى ان هذا الدر كان من السماء ووصل الى الارض ،وقد نقل هذه الواقعة الشيخ محمد مهدي الحائري في كتاب شجرة طوبى حيث قال :انه وجد في زمان والد الشيخنا البهائي درة في ظهر الكوفة مكتوب عليها هاذان البيتان : أنا در من السماء نثروني يوم تزويج والد السبطين
كنت اصفى من اللجين بياضاً صبغتني دماء نحر الحسين
وقصة الدر انه قال جبريل : يامحمد زوج فاطمة من علي بن ابي طالب فان الله قد رضيها له ورضيه لها .
قال علي عليه السلام فزوجني منها رسول الله صلى الله عليه واله في محضر من اصحابه .
وقد ورد ان الله عز وجل امر شجرة طوبى ان تنثر حملها من الحلي والحلل فنثرت مافيها ،فالتقطته الملائكة والحور العين وان الحور ليتهادينه ويفخرن به الى يوم القيامة
ذكرنا هذه الروايات التي تخص الدر فقط الا أن هناك امور كثيرة نزلت لمولانا علي عليه السلام لكن لايسع المقام لذكرها
أقتصرنا في هذا المقدار لانه نحن الان اقتربنا من شهر ذو الحجة الحرام وكما نعلم جميعا في بداية هذا الشهر يكون زواج النور من النور
نسأل الله العلي القدير ان يتقبل هذا الجهد القليل وان يرزقنا في الدنيا زيارتهم في الاخرة شفاعتهم
المصدر الصاعدات النازلات من السماء
