إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نوجه شبابنا نحو الصلاة الجزء الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نوجه شبابنا نحو الصلاة الجزء الثاني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

    ⁉️ كيف نوجه شبابنا نحو الصلاة؟

    ???? الجزء الثاني:

    1️⃣-مرحلة الأستيقاظ
    تقترن مرحلة المراهقة ببروز ملامح عديدة للنضوج بإمكان كل واحدة منها ان تكون أرضية ومصدراً للتكامل والسعادة ، وفي حالة عدم ترشيدها قد تكون مبعثاً للشقاء والضياع وتلخص أهم تلك الملامح في ما يأتي :

    ١- تيقظ الفطرة

    ???? قد لاتكون الفطرة في أية مرحلة من مراحل الحياة سوى في السنوات الأولى الثلاث على هذه الدرجة من اليقظة والإنتباه ، ففي مطلع الحياة تكون الفطرة كالنبع الصافي متيقظة في أعماق الطفل وفي كل كيانه وكأنه معصوم كعصمة اي نبي من الأنبياء ومرتبط بعالم الوحي مباشرة فلا يُسمع منه إلا الصدق ولايبدر منه إلا العدل والأمانة ، تغمره الفطرة الإلهية السليمة بأمواجها وترويه بفيضها.

    ???? وفي المراحل اللاحقة وبسبب التربية الخاطئة والبيئة الإجتماعية غير السليمة وأنماط السلوك غير السويّ والأساليب والقيم والمُثل والطموحات التي لاتتناسب والإستيعاب النفسي للطفل الخ… تتراكم على فطرة الطفل طبقات من السُحب والغبار فتُحب شمسها عن الإشعاع وهذا مايجعل الفطرة تبدو وكأنها غارقة في سبات عميق .

    ???? وفي مرحلة المراهقة تستجد ظروف واوضاع يُزاح معها الغبار والتراب عن الفطرة وتشرق شمسها من جديد فيغدو المراهق وكأن دلواً من الماء البارد قد سُكب على فطرته فأيقظها وهذا هو الإستيقاظ الذي ينبغي استثماره .

    ٢- الوعي الديني

    ???? يبدأ الوعي الديني منذ سن الثانية عشرة كما يدعي اهل الخبرة وبناءً على التجارب التي أُجريت بهذا الصدد أمّا لدى الشخص السليم والطبيعي فإن الإيمان بالحقائق او الحاجة الى العبادة يتضاعف في مع تقدم السن ، ويرى بعض العلماء من امثال كازل المتخصص في قضايا المراهقين ان مرحلة ذروتها وازدهارها تنحصر بين سن (١٤-١٦) عاماً بينما يرى عالم آخر وهو موريس ديبس؛ ان بداية التحفز الديني يمثل بداية البلوغ ويرى آخرون وحتى العلماء العاديون مثل هذا الرأي بخصوص المراهقين ويشيرون الى الشعور الذي لديهم بعالم ماوراء الطبيعة .

    ☑️ يُعد هذا الوعي لدى المراهق عاملاً للنضوج المعنوي والأخلاقي وسبباً للإستنفار الوقائي ، وقد صور أحد العلماء هذا الوضع وكأن الخالق الحكيم قد أعد المستلزمات الضرورية لكبح جماح الغرائز على هيئة إجراء وقائي قبل استفحالها وطغيانها .

    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

يعمل...
X