بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
.يروى ان للشريف الرضي ولدان تخاصما في كتاب كان من خواص الشريف الرضي
فاحتكما عند احد العلماء , لمن يكون الكتاب
فقال العالم : الولد الاكبر سناً يأخذه , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب
قال العالم كيف ذلك , قالا نحن توأم
قال العالم : فليأخذه من لم يفعل محرما في حياته , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب , لانهما لم يفعلا محرما قط
قال العالم : فلياخذه من لم يترك واجبا في حياته , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب , لانهما لم يتركا واجبا قط
قال العالم : فلياخذه من لم يفعل مكروها في حياته , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب , لانهما لم يفعلا مكروها ابدا
قال العالم : فلياخذه من لم يترك مستحبا في حياته , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب , لانهما لم يتركا مستحبا قط
فتعجب العالم من امرهما ولم يبقى امامه الا المباح , ويستحيل ان يكون هناك مباحا لم يفعله شخصا من الاشخاص
كالاكل والشرب والمنام والكلام , فحتى المعصوم , تنقل لنا الروايات انه اكل في المكان الكذا وشرب هنا ونام هناك وقال كذا , وهكذا
فلم يبقى امام العالم شئ كفرق بين الاخوين الا المباح والمباح يستحيل ان يكون هناك من لم يفعله
قال : فلياخذه من لم يفعل مباحا في حياته , فمد احدهما يده دون الاخر لاخذ الكتاب ,فتعجب الذي لم يمد يده
وقال كيف ذلك يا اخي ؟
كيف تمد يدك على انك لم تفعل مباحا , وانت تنام معي في غرفتي وتأكل معي ووووو
قال نعم يا اخي , فأني قد بدلت المباح الى مستحب , قال وكيف ؟
قال : جعلت الاكل مثلا , قربتا الى الله تعالى لاتقوى بها على الدراسة والعبادة وطاعة الله , فصارت مستحبة
.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
.يروى ان للشريف الرضي ولدان تخاصما في كتاب كان من خواص الشريف الرضي
فاحتكما عند احد العلماء , لمن يكون الكتاب
فقال العالم : الولد الاكبر سناً يأخذه , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب
قال العالم كيف ذلك , قالا نحن توأم
قال العالم : فليأخذه من لم يفعل محرما في حياته , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب , لانهما لم يفعلا محرما قط
قال العالم : فلياخذه من لم يترك واجبا في حياته , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب , لانهما لم يتركا واجبا قط
قال العالم : فلياخذه من لم يفعل مكروها في حياته , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب , لانهما لم يفعلا مكروها ابدا
قال العالم : فلياخذه من لم يترك مستحبا في حياته , فكل منهما مد يده لاخذ الكتاب , لانهما لم يتركا مستحبا قط
فتعجب العالم من امرهما ولم يبقى امامه الا المباح , ويستحيل ان يكون هناك مباحا لم يفعله شخصا من الاشخاص
كالاكل والشرب والمنام والكلام , فحتى المعصوم , تنقل لنا الروايات انه اكل في المكان الكذا وشرب هنا ونام هناك وقال كذا , وهكذا
فلم يبقى امام العالم شئ كفرق بين الاخوين الا المباح والمباح يستحيل ان يكون هناك من لم يفعله
قال : فلياخذه من لم يفعل مباحا في حياته , فمد احدهما يده دون الاخر لاخذ الكتاب ,فتعجب الذي لم يمد يده
وقال كيف ذلك يا اخي ؟
كيف تمد يدك على انك لم تفعل مباحا , وانت تنام معي في غرفتي وتأكل معي ووووو
قال نعم يا اخي , فأني قد بدلت المباح الى مستحب , قال وكيف ؟
قال : جعلت الاكل مثلا , قربتا الى الله تعالى لاتقوى بها على الدراسة والعبادة وطاعة الله , فصارت مستحبة
.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
تعليق