إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وأشهدُ أنّ دمكَ سكنَ في الخُلد و إقشعرت له أظلة العرش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وأشهدُ أنّ دمكَ سكنَ في الخُلد و إقشعرت له أظلة العرش

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلاته وسلامه على أشرف المخلوقات محمد

    (وأشهدُ أنّ دمكَ سكنَ في الخُلد وإقشعرت له أظلةُ العرش)

    بداية الأمر علينا أن نعرف الخُلد ما هو على حسب تعبير المعصوم(عليه السلام) ؟
    الخُلد: هو تبري الشيء من إعتراض الفساد وبقائه على ما هو عليه وكلمة الخلود موجودة في القرآن الكريم، حيث إن الله يبشر أهل النار وأهل الجنة بالخلود، دليلنا على ذلك قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: (خالدين فيها أبداً)صدق الله العلي العظيم.

    وعلى هذا يكون دم الإمام الحسين خالداً إلى ما شاء الله، الشاهد على ذلك من الروايات.


    1-الرواية الأولى: تتحدث عن نثر الإمام الحسين(عليه السلام)بعض الدماء نحو السماء دون أن تسقط إلى الأرض وهي عندما كان(عليه السلام)واقفاً في ساحة المعركة إذا أتاه حجر فوقع في جبهته الشريفة فأخذ الثوب ليمسح الدم عن وجهه فأتاه سهم محدد له ثلاث شُعب فوقع السهم في صدره وفي رواية في قلبه ثم أخذ السهم فأخرجه من قفاه فإنبعث الدم كالميزاب فوضع يده على الجرح فلما إمتلأت رمى به إلى السماء فلم ترجع منه قطرة.

    2- الرواية الثانية: وهي عندما ذُبح إبنه عبد الله الرضيع في حجره بسهم حرملة لعنه الله تلقى الإمام الحسين الدم بكمه و رمى به، قال الإمام الباقر(عليه السلام)في رواية بخصوص دم رضيع سيد الشهداء(عليه السلام): (لم تسقط منه قطرة).يقول الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه): (السلام على عبد الله الرضيع المرمي الصريع المتشحط دماً والمصعد بدمه إلى السماء).
    إذن صعود الدم هو نحو الحقيقة لا نحو المجاز وربما قد يكون سبباً في إهتزاز أظلة العرش وقد يكون سبب صعوده عدة إمور منها:
    1-إظهار المعجزة أمام الأعداء وسط الميدان لعل هذا يكون رادع لهم عن قبال الإمام الحسين أو سبب لهدايتهم آخر اللحظات.
    2-لبيان شرفه وشرف أهل بيته أمام الأعداء والتاريخ لعله يكون درساً لكل من يشكك في أهداف ثورة الإمام الحسين(عليه السلام).
    3-أو يكون دمه الطاهر كرسول يصل قبله إلى العالم الآخر لإعلان المصيبة هناك فيكون الدم شاهد لما يمر به الإمام الحسين من مأساة.

    4-أو يكون هذا الدم علامة خالدة في السماء تجعل من المصيبة متواترة في البكاء عليه.

    ثمرة الخلود:
    1-إستمرار طريق الحق ودوام ذكره.
    2-إستمرار مصيبة الحسين ولو نالوا أعداء الحسين جزاءهم في الدنيا.
    3-هو سبب في تحريك المحبين من خطباء و رواديد و شعراء وغيرهم.


    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين





  • #2
    احسنتم جزاكم الله كل خير

    تعليق


    • #3
      بسم االله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      ولكم مثل ذلك إختي الكريمة

      تعليق

      يعمل...
      X