سمعتُ عنها لكن لم أرَها يوماً، سبق وإن تشرف جمادى الاولى باليوم الخامس منه بولادتها الميمونة، في مدينة المنورة ، تعيش في بيتٍ صغير مبارك، بيت تتردد عليهِ الملائكة و بوجودِ من حولِها من نبي مختار للهِ قلبهُ حتى اصبح له حبيباً محمدي ، صديقا كان واميناً قبل بعثته الشريفة وبعدها . ومن وصي امير ما بعده امير ابدا لا تأخذه في الله لومة لائم ،حتى لُقبَ بآمير المؤمنين علي، وقد تربت بحجرِ امرآة حورية آُنسية فلم تلدها الزهراءُ فقط بل ورثتها نفسها، اخلاقها، و روحها القدسية، باتت كأنها هي ، والاجمل كانت تحت ظلِ اخويها سيدا ان قاما وان قعدا.
كانت عندما تخرج لا تكتفي بارتداء العباءة وحسب بل تختار الليل بسوادهِ ستراً لها يتقدم على خطواتها امام المتقين علي (عليه سلامُ ربي) وعلى جانبيها الحسنان تُرى من تراه خلفَها ؟
دعوني افكر مليا !!
فلنرجع للوراء قليلا ..
نرى امِ بنين - فاطمة بنتُ حزام - اختارها السيد الجليل جعفر بن ابي طالب لتكن زوجا لعلي سيد الوجود بعد استشهاد فاطمة الزهراء سيدة الارض والسماء .. في ليلة زفافهم آبت ان تدخل (فاطمة بنت حزام )بيت النبوة الا خادمة لهم، يا لها من عارفة ،عالمة بآمام زمانها وحقه .. حتى اصبحت بمثابة الام الحنون .. رُزقت بأربع بنين (عباس، جعفر، عبدالله، وعثمان )
فكان العباس غلاما، فارسا، وشجاعا كوالده، اجتباهُ الله ووليهُ دون اخوته ان يكون كفيلا لأميرة بيت علي وفاطمة .
وجعلتهُ زينب تحت كَنَفِها، وربته بحجرها فأنامته على يدها دون سريره .. قلتَ يدها ؟
نعم انتظر قليلا !
وعندما حبى ومشى كان يمشي وراء ظلها منذ صغره .. قلتَ وراها ؟
آها عرفته انهُ ابا الفضلِ، عباس زينب، اذن .
نعم هو الذي يسير خلفها لِمسح اثار اقدامها هو من تشرف بحمايتها في حياة ابيه وبعدها، زينبٌ هي، روحٌ وريحان، عالمة، جليلة، كاملة، كريمة، عقيلة، السيدة الصغرى، قبلةُ المرتضى، كفيلة السجاد .
فمالي اعدُ مناقِبَها التي لا تُحصى؟
كانت عندما تخرج لا تكتفي بارتداء العباءة وحسب بل تختار الليل بسوادهِ ستراً لها يتقدم على خطواتها امام المتقين علي (عليه سلامُ ربي) وعلى جانبيها الحسنان تُرى من تراه خلفَها ؟
دعوني افكر مليا !!
فلنرجع للوراء قليلا ..
نرى امِ بنين - فاطمة بنتُ حزام - اختارها السيد الجليل جعفر بن ابي طالب لتكن زوجا لعلي سيد الوجود بعد استشهاد فاطمة الزهراء سيدة الارض والسماء .. في ليلة زفافهم آبت ان تدخل (فاطمة بنت حزام )بيت النبوة الا خادمة لهم، يا لها من عارفة ،عالمة بآمام زمانها وحقه .. حتى اصبحت بمثابة الام الحنون .. رُزقت بأربع بنين (عباس، جعفر، عبدالله، وعثمان )
فكان العباس غلاما، فارسا، وشجاعا كوالده، اجتباهُ الله ووليهُ دون اخوته ان يكون كفيلا لأميرة بيت علي وفاطمة .
وجعلتهُ زينب تحت كَنَفِها، وربته بحجرها فأنامته على يدها دون سريره .. قلتَ يدها ؟
نعم انتظر قليلا !
وعندما حبى ومشى كان يمشي وراء ظلها منذ صغره .. قلتَ وراها ؟
آها عرفته انهُ ابا الفضلِ، عباس زينب، اذن .
نعم هو الذي يسير خلفها لِمسح اثار اقدامها هو من تشرف بحمايتها في حياة ابيه وبعدها، زينبٌ هي، روحٌ وريحان، عالمة، جليلة، كاملة، كريمة، عقيلة، السيدة الصغرى، قبلةُ المرتضى، كفيلة السجاد .
فمالي اعدُ مناقِبَها التي لا تُحصى؟
تعليق