الزمن السريع هو تعريف حي عن الفكر العبثي الذي أصبح ثقافة واطرت له الأطر والقوانين ، فأضحت قوانين الشذوذ بكل أشكاله تحت رعاية و حماية من قبل جمعيات دولية ومؤسسات عالمية، والتهميش سياسة يعتدبها لانه أصبح ظاهرة حضاريةوهو الذي بدأ ينخر بقارب المجتمع ومسيرته ، وسيغرق فئات مهمة منه لأنه اتخذ أساليب التهميش لكل ماهو صالح في العمل أو القول، أن العالم بدأ يستغرق في الانحلال الخلقي ويعتبره تقدما وتحررا ، ويشرع له القوانين ويكتب بفخر زائف دساتير للنيل من الأخلاق التي بدأت تتشوه معالم تفسيرها وفق لأهواء سقيمة وأفكار عقيمة باتت السائدة في البروتوكولات والتعاملات الهابطة والأطر الفاسدة بين المتداولين للسياسة والتعليم.
وليتجه العالم أجمع إلى نهاية الحضارة وبداية جديدة نحو الانهيار الكامل في كل القيم الأخلاقية والدينية في المجتمعات كافة،فالدين أصبح تراثاً والأخلاق أصبحت موضة قديمة، وكل من ينادي لها ويثقف لها يعتبره العالم من الدعاة للرجعية والتزمت الديني الغير مرحب به في إطار المجتمع العالمي الجديد الذي يؤسس له قادة الأفكار الشادة والابليسية . والعظيم في الأمر كل العالم بدأ يتجه إلى تقليدهم بدون ادنى ردة فعل حقيقية لصد هذه الانحرافات الفكرية والايدلوجيات الفاسدة.بل يرسخ دعائمها في أوساط المثقفين ويثقف بها ويعتبرها الزمن الجديد (السريع) حالنا مزري
ومن أراد النجاة عليه بالعزلة عن عالم بات مخيفاً وعقيما على إنتاج أخلاق حقيقية كما عرفناها من قبل .
حسين ال جعفر الحسيني
وليتجه العالم أجمع إلى نهاية الحضارة وبداية جديدة نحو الانهيار الكامل في كل القيم الأخلاقية والدينية في المجتمعات كافة،فالدين أصبح تراثاً والأخلاق أصبحت موضة قديمة، وكل من ينادي لها ويثقف لها يعتبره العالم من الدعاة للرجعية والتزمت الديني الغير مرحب به في إطار المجتمع العالمي الجديد الذي يؤسس له قادة الأفكار الشادة والابليسية . والعظيم في الأمر كل العالم بدأ يتجه إلى تقليدهم بدون ادنى ردة فعل حقيقية لصد هذه الانحرافات الفكرية والايدلوجيات الفاسدة.بل يرسخ دعائمها في أوساط المثقفين ويثقف بها ويعتبرها الزمن الجديد (السريع) حالنا مزري
ومن أراد النجاة عليه بالعزلة عن عالم بات مخيفاً وعقيما على إنتاج أخلاق حقيقية كما عرفناها من قبل .
حسين ال جعفر الحسيني