إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دحو الأرض في روايات الائمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دحو الأرض في روايات الائمة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واله الطاهرين

    معنى الدحو لغة هو التسوية والبسط فدحا الأرض جعلها مستويه ومبسوطه وصالحة للسكنى ويستعمل الانسان الدحو بآلة تسمى مدحاة وجمعها مداحي كما يستعملها من يريد بسط العجين وفرشه وتختلف تسميتها شعبيا بحسب المنطقة فتسمى شيبك ومطراگة فصارت الأرض صالحة للسكنى بشكل يختلف عن سائر الكواكب الأخرى
    وهذا ما جاء في عيون اخبار الرضا عليه السلام في تفسير قوله وجعل لكم الأرض فراشا
    جَعَلَهَا مُلَائِمَةً لِطَبَائِعِکُمْ مُوَافِقَةً لِأَجْسَادِکُمْ لَمْ یَجْعَلْهَا شَدِیدَةَ الْحَمْیِ وَ الْحَرَارَةِ فَتُحْرِقَکُمْ وَ لَا شَدِیدَةَ الْبُرُودَةِ فَتُجْمِدَکُمْ وَ لَا شَدِیدَةَ طِیبِ الرِّیحِ فَتُصَدَّعَ هَامَاتُکُمْ وَ لَا شَدِیدَةَ النَّتْنِ فَتُعْطِبَکُمْ وَ لَا شَدِیدَةَ اللِّینِ کَالْمَاءِ فَتُغْرِقَکُمْ وَ لَا شَدِیدَةَ الصَّلَابَةِ فَتَمْتَنِعَ عَلَیْکُمْ فِی حَرْثِکُمْ وَ أَبْنِیَتِکُمْ وَ دَفْنِ مَوْتَاکُمْ وَ لَکِنَّهُ جَعَلَ فِیهَا مِنَ الْمَتَانَةِ مَا تَنْتَفِعُونَ بِهِ وَ تَتَمَاسَکُونَ وَ تَتَمَاسَکُ عَلَیْهَا أَبْدَانُکُمْ
    وَ جَعَلَ فِیهَا مِنَ اللِّینِ مَا تَنْقَادُ بِهِ لِحَرْثِکُمْ وَ قُبُورِکُمْ وَ کَثِیرٍ مِنْ مَنَافِعِکُمْ فَلِذَلِکَ جَعَلَ الْأَرْضَ فِرَاشاً لَکُمْ

    كيفية الدحو
    عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الله تبارك وتعالى كما وصف نفسه، وكان عرشه على الماء، والماء على الهواء، والهواء لا يجري، ولم يكن غير الماء خلق، والماء يومئذ عذب فرات، فلما أراد الله أن يخلق الارض أمر الرياح الاربع فضربن الماء حتى صار موجا، ثم أزبد زبدة واحدة فجمعه في موضع البيت، فأمر الله فصار جبلا من زبد، ثم دحى الارض من تحته ثم قال: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين


    والرياح الاربع هي الشمال والجنوب والصبا والدبور في رواية الباقر عليه السلام وهذه ليست باسمائها وإنما اسماء الملائكة الموكلة بها

    ​​​​​​​وروي عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال : كنت مع أبي وأنا غلام فتعشّينا عند الرّضا (عليه السلام) ليلة خمسة وعشرين من ذي القعدة ، فقال له: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها ابراهيم (عليه السلام)، وولد فيها عيسى بن مريم (عليه السلام)، وفيها دحيت الارض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهراً، وقال على رواية اخرى: ألا انّ فيه يقوم القائم (عليه السلام) .
يعمل...
X