بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
هناك مؤشرات تشير إلى حسن حال هذا الصحابي نذكر منها:.اللهم صل على محمد واله الطاهرين
1- أنه عذب في حياة الرسول صلى الله عليه وآله من قبل المشركين وكان موقفه صلباً في الثبات على التوحيد والتصديق بالرسالة وهذا يدل على حسن حاله.
2- اختياره من قبل رسول الله ليكون مؤذناً وقد ورد عنه صلوات الله عليه وآله انه قال (يؤذن لكم خياركم) .
3- كان ايضاً خازناً لبيت المال وهذا يدل على ثقة رسول الله به ويدل امانته.
4- شهد حروب رسول الله جميعها.
5- انه كان من السابقين للإسلام حتى قيل انه سابق الحبشة .
6- رفضه للأذان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ولابي بكر خاصة حيث طلب منه ذلك مما يدل على رفضه لتلك الخلافة وانها غير شرعية.
7- قبوله للاذان عندما دعته فاطمة لذلك مما يدل على انه عارفاً بحقها ومكانتها ووجوب قبول دعوتها.
8- ذكره الكشي وقال عنه انه كان صالحاً وقد وردت روايات عن الأئمة عليهم السلام في ذلك فعن الفقيه عن ابي بصير عن احدهما عليهما السلام انه قال ان بلالاً كان عبداً صالحاً فقال لا اؤذن لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
9- رفضه البيعة لابي بكر وطرده من المدينة بسبب ذلك فقد روى الوحيد في التعليقة عن جده انه قال رأيت في بعض كتب اصحابنا عن هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام وعن ابي البختري قال: حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن ان بلالاً ابى ان يبايع ابا بكر وان عمر اخذ بتلابيبه وقال له: يا بلال هذا جزاء ابي بكر منك ان اعتقك، فلا تجيء تبايعه؟ فقال: ان كان ابو بكر اعتقني لله فليدعني لله وإن كان اعتقني لغير ذلك فها أناذا ، واما بيعته فما كنت ابايع من لم يستخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله والذي استخلفه بيعة في اعناقنا إلى يوم القيامة فقال عمر: لا ابا لك: لا تقم معنا: فارتحل إلى الشام.
10- وانه نزلت فيه آيات قرآنية منها قوله تعالى: (( وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ )) (الأنعام:52), حيث نزلت هذه الآية فيه وفي صهيب وخباب وعمار. ومن الآيات: (( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )) (النحل:41).
وهو من الصالحين في قوله تعالى: (( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً )) (النساء:69),
11- وردت فيه روايات مادحه غير ما ذكرنا منها: يحشر بلال على ناقة من نوق الجنة يؤذن: اشهد ان لا اله إلا الله وان محمداً رسول الله فاذا نادى كسي حلة من حلل الجنة.
12- مساعدته لفاطمة في الطحن بالرحى فدعى له النبي بقوله: رحمتها رحمك الله.
13- في التفسير المنسوب للامام للعسكري عليه السلام ان تعظيم بلال لعلي كان أضعاف تعظيمه لأبي بكر فعوتب في ذلك فاحتج على تفضيل علي بحديث الطير.
مقتبس من مركز الابحاث العقائدية