(( تراتيلُ الشهادةَ))
أيا ناعيَّ مُصاب آل احمدِ سأتلوك بيانا! ..قفْ بكربلاءَ وأنظر ماجرى بتُجردِ
وأقمْ عُودِك ولاتكنْ مُتمَاهلاً..فالوقعُ في ثنايا القلبِ الحزين يَتمردِ
ولاتخشْ قولُ عاذلٍ مُتهكمٍ ..في وصَفِ المُصابِ الأليمْ الأرعّدِ
حمَراءُ التُرابَ ،أضَحى سُعيرها..هديٌرعاصفٌ بالحزنِ يَتجددِ
في أرضِ الطفِ تعَاظمَ أُزيزُ..نارُها على آلِ البيتِ بالِحقدِ تتُوقدِ
وبْها أُبُيحتْ دماءُ الُطهرِمـ..نْ آل هاشمٍ والصُحبِ بلاَ تَرددِ
وتوالتَ الساعاتُ عليهمُ عظيمٌةٌ..آثارها كأنها الدَهُماءَ بأنكى مَوُعدِ
وأبصْر في آفاقِ الكونِ بتمعنٍ..تَجُده قدْ بانَ بالشَفقِ أسودِ
وتبددتْ في سماءِ الطفِ آمالٌ.. عريضٌةٌ أن يبقى الاسلامِ عزيزاً مُوَحدِ
فآخالُ الدينَ قد تردى من عليائِه..لمَّاسُحِقَ صَدرُ الحُسينِ بتُمردِ
فأصبحْ سِبطَ النبيِّ وآلهِ في..كربلاءَ رهائنُ رُمحٍ أوسيفٌ مُجردِ
إعلىَ الحقَ وفرعهِ هاجتَ رياحِ !..الحقدُ في بنيِ اميةَ تُفُسِد!
أم تساوتْ الاضغانُ في قُلِوبهِمْ؟ ..كأن نارِ السقيفةِ أمُرها يتجددِ
وقرنُ الشيطانَ أضحى طالعاً..في الغاضريةِ بالكفرِ ظاهرًا مُتجسدِ
في وقعةٍ تعالى وقعها في السموات !والاملاك تتلوها بحزن موسد
وبدمِ الحسينِ واله قد اصطبغت ..كربلاء وصعيدها بعطر أورد
ياويل أمةٍ مرقت من الدينِ.. فحينهااضحى الكفر شعارها موردِ
وعِقابُها جحيم نارٌ سعيرها ..يذوب فيها الصخر الحديد الاصلدِ
والرأس الشريف على رمح طويل .. يطاف به من كربلاء الى الشام يُقصد
وعقيلُةُ آلِ طه في مُصابِها ..لهُ وقعٍ مُزلزلٍ للعالمينَ يتفردِ
وبنَاتُ الرسالَةَ أضحى صُراخُها.. وإحراقَ خِيامُها بيد أعتى أوّغدِ
وتترآى من بعيدٍ آثارُ الفجيعةِ.. فتُمزق الحشا وجَعاً ،من هوَلِ المَشهدِ
التاريخ :8/30/2022
أيا ناعيَّ مُصاب آل احمدِ سأتلوك بيانا! ..قفْ بكربلاءَ وأنظر ماجرى بتُجردِ
وأقمْ عُودِك ولاتكنْ مُتمَاهلاً..فالوقعُ في ثنايا القلبِ الحزين يَتمردِ
ولاتخشْ قولُ عاذلٍ مُتهكمٍ ..في وصَفِ المُصابِ الأليمْ الأرعّدِ
حمَراءُ التُرابَ ،أضَحى سُعيرها..هديٌرعاصفٌ بالحزنِ يَتجددِ
في أرضِ الطفِ تعَاظمَ أُزيزُ..نارُها على آلِ البيتِ بالِحقدِ تتُوقدِ
وبْها أُبُيحتْ دماءُ الُطهرِمـ..نْ آل هاشمٍ والصُحبِ بلاَ تَرددِ
وتوالتَ الساعاتُ عليهمُ عظيمٌةٌ..آثارها كأنها الدَهُماءَ بأنكى مَوُعدِ
وأبصْر في آفاقِ الكونِ بتمعنٍ..تَجُده قدْ بانَ بالشَفقِ أسودِ
وتبددتْ في سماءِ الطفِ آمالٌ.. عريضٌةٌ أن يبقى الاسلامِ عزيزاً مُوَحدِ
فآخالُ الدينَ قد تردى من عليائِه..لمَّاسُحِقَ صَدرُ الحُسينِ بتُمردِ
فأصبحْ سِبطَ النبيِّ وآلهِ في..كربلاءَ رهائنُ رُمحٍ أوسيفٌ مُجردِ
إعلىَ الحقَ وفرعهِ هاجتَ رياحِ !..الحقدُ في بنيِ اميةَ تُفُسِد!
أم تساوتْ الاضغانُ في قُلِوبهِمْ؟ ..كأن نارِ السقيفةِ أمُرها يتجددِ
وقرنُ الشيطانَ أضحى طالعاً..في الغاضريةِ بالكفرِ ظاهرًا مُتجسدِ
في وقعةٍ تعالى وقعها في السموات !والاملاك تتلوها بحزن موسد
وبدمِ الحسينِ واله قد اصطبغت ..كربلاء وصعيدها بعطر أورد
ياويل أمةٍ مرقت من الدينِ.. فحينهااضحى الكفر شعارها موردِ
وعِقابُها جحيم نارٌ سعيرها ..يذوب فيها الصخر الحديد الاصلدِ
والرأس الشريف على رمح طويل .. يطاف به من كربلاء الى الشام يُقصد
وعقيلُةُ آلِ طه في مُصابِها ..لهُ وقعٍ مُزلزلٍ للعالمينَ يتفردِ
وبنَاتُ الرسالَةَ أضحى صُراخُها.. وإحراقَ خِيامُها بيد أعتى أوّغدِ
وتترآى من بعيدٍ آثارُ الفجيعةِ.. فتُمزق الحشا وجَعاً ،من هوَلِ المَشهدِ
التاريخ :8/30/2022