إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاختلافات العقائدية بين الشيعة والسنة الى اين ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاختلافات العقائدية بين الشيعة والسنة الى اين ؟

    ان الطامة الكبرى في الاختلاف الجوهري بين الاتجاهين العقائديين ،من الامامية الاثنا عشرية واهل السنة والجماعة( أتباع مذهب الصحابة)،له بون شاسع.. والتباين كبير بين الإتجاهين لطالما عمقته أقلام المُغرضين من خارج دائرة الاسلام ، وما يتشكل لدينا من انطباعات حقيقية حول هذا التباعد الفكري بين الجانبين ، إنما هو إنعكاس واقعي للأنزلاقات الفكرية الخطيرة التي يُغذيها المغرضون ، والتي غايتهم في ترويجها وتوسيع نطاقها في من هذا الاختلاف هي زيادة الهوة، ودق إسفين الخلاف بين الجانبين ، لغايات دينيةحاقظة على الاسلام واهله، والحقيقة هي اننا مهما حاولنا توضيح الواضحات وتمكين الرؤى في الأفكار بين التغاير الكبير للجانبين ،
    لن يجدي نفعا ولا به نحلل عقدا ،
    بل لزاما علينا اعطاء الرأي السديد وكشف مفاتيحه للملأ،
    بأبسط صوره وترك الآخرَ يبحث بعقله كل الجوانب الخلافية بين الطرفين بدون تعصب او تمذهب. ويتأثر بقلبه ويحرك مشاعر المودة والمحبة بين كل مفاهيم هذا الاختلاف وتذليل المعّوقات والاطر الضيقة الأفكار.
    للوصول الى نقطة مشتركة بين الجانبين واطفاء النعرات الشيطانية الذي يثيرها المغرضّون ، فالحق بيَّن والباطلُ مكشوف ، لكل ذي عقل سليم غير متحزب لفئة أو شخصية تأريخية لها تأثيرها السبب في وجدان الامة أو الإيجابي أيضا ، وهناك سيتغير الطابع الشخصي إلى حالة عامة بين طبقات المفكرين من الجانبين ، وشيئا فشيئا تذوبُ في بوتقة الايمان كل الانحرفات والتنصلات المشوهة الفكر الإسلامي الحق ،وان هذه القوانين المشتركة ستدفع الرؤى المربكة الواقع الايدلويجي للمفاهيم الإسلامية وازالة معظم الاختلافات بين الطرفين حتى نصل لحالة مستقرة بين في طرح الآراء المختلفة بين الفكرين المتنازعين .
    و
    من خلال قوله تعالى (( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) الذي يحكي عن الفروقات الكبيرة بين الاسلام والايمان ،
    يتبين لنا أن الاسلام في أول مراحله نجد العبودية لله في درجاتها الدنيا من درجات معرفة الله وطاعته ، ونبذ الكفر والشرك الذي كان معتقد أغلب سكان الجزيرة العربية ولكن بأنبثاق النبوة الخاتمة ومجيء الدين الإسلامي حلت بركة معرفة الله من خلال تلاوة ايات الكتاب بكرة وعشيا للمسلمين ،والمضي قدما بالالتزام بالفرائض التي اوجبها الدين الإسلامي على معتنقيه من كل الطبقات العالمة والجاهلة والمؤمنة والمسلمة كحد سواء، وان اتصف المجتمع المسلم آنذاك بالسطحية الفكرية أو اللفظ الخشن والتعامل البذيء بين المسلمين من خلال انعكاس التربية العصبية القبلية والارث الحضاري للبدو والاعراب الذي لم يتمكن الدين في تغييره ن الى مستوى التغيير الفاعل في بناء الحضارة ، ولحد الان وذلك بسبب العصبية التي يغذيها الشيطان بوساوسه وتسويلاته للانسان المسلم يحرفه عن صراط الله الاقوم..

    إذ يقول الشيطان لربه بعدما ُطرد من الجنة ويقسم بالله بقوله((فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين ))
    ((ولاقعدن لهم صراطك المستقيم..)) أن الشيطان والهوى والنفس الامارة بالسوء جعل التشرذم في المجتمع المسلم يتشضى إلى جهات متنازعة كثيرة ويزيدالاعداء نار الفرقة اوارا ولهيبا حتى تبقى تستعر بين المجتمع المسلم ،الخلافات إلى الأبد حتى يتحقق لهم العيش كما يحلوا لهم ، ومن اشد المستفيدين من هؤلاء المغرضين هم اليهود والغرب بصورة عامة .
    التعديل الأخير تم بواسطة الامين الحسيني ; الساعة 20-04-2023, 09:13 AM.
يعمل...
X