بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على نبى الرحمة محمد المصطفى المبعوث بالرحمة وعلى اله الطيبين الطاهرين
اللهم وعجل لوليك الفرج بالنصر والعافية
اللهم صل وسلم على نبى الرحمة محمد المصطفى المبعوث بالرحمة وعلى اله الطيبين الطاهرين
اللهم وعجل لوليك الفرج بالنصر والعافية
فى هذه الفترة الزمنية التى نحياها اليوم والتى تلت سقوط الصنم وحلت الديمقراطية ( وان اسئ استعمالها للاسف ) وقد تسنم الكثيرون المناصب وقد كانوا فيه هم اصحاب القرار الذى يمس الناس من حيث ارزاقهم وتعليمهم وتوفير السكن الملائم لهم كذلك ما يخص الجانب الصحى هنا ثلاثة جوانب مهمة بشكل عام وتشكل الركيزة المهمة لكل مجتمع ويتوقف عليها تقدمه وهى.توفيرالعلم ،مكافحة الفقر ومكافحة المرض.
نتحدث الان عن العلم فاالمدارس وبيوت العلم مفتوحة بفضل الله تعالى سواء الاهلية او الحكومية...ولكن لنتوقف لحظه فالعلم هنا ما المراد منه فالاغلبية يقصدون با لعلم هو ما يحصلون منه على الشهادة الجامعية وما الى ذلك انها مراحل دراسية يتدرجون فيها لا باس بذلك هذا يندرج تحت مفهوم العلم ولكن اصحاب الشهادات ما نلمسه اليوم هل هم متعلمون ؟هل هم مثقفون بمعنى الكلمة ؟كلا.وللاسف لئن ساالتهم عن امر فلا يتحرون الجواب الشافى والصحيح انهم متعلمون ولكن . !..والقسم الثانى من العلم هو الثقافة العامة والعلم الحقيقى الذى يخرج الانسان من الظلمات الى النور.وهذا النوع من العلم هو ما يفتقده الاغلبية !فالعلم عند اهل البيت صلوات الله تعالى وسلامه عليهم علمان علم الابدان وعلم الاديان فعلم الطب ودراسته مطلوبه جدا لمعالجة البدن اذا سقم كدلك الدين ومعرفته لمعاجة الروح اذا سقمت لان الانسان بشقيه الروح و الجسد صار انسانا وبحصول الروح على الكمالات يكمل الجسد ولان الدين هو من يوفر الكمالات ويدعو اليها لذا كان من الاهمية بمكان العلم بالدين .يقول مولانا امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام (اول الدين معرفته) اي معرفة الحق الله تعالى كما يقول (من عرف نفسه فقد عرف ربه) فاول العلم ان نحاول الوصول لمعرفة الله تعالى وما الهدف من الخلق وما الغاية من الخلق فالله تعالى يحثنا على العلم والبحث والتفكير والابداع اما العلم الذي يتناوله الناس اليوم هو علم مجرد خاوي لا حياة فيه لا روح فيه لانه خاليا من نفخ الله فيه ولم يبارك بلمسات نبى الرحمة محمد المعلم الاول واهل بيته الاطهار صلوات الله عليهم وسلامه لذا نرى اليوم مع هذا التقدم العلمى الهائل الكم الهائل من الامراض والابتلائات والعقد النفسية كل هذا نتيجة طبيعية لاهمالنا للجانب العلمى والعملى بالدين كم من الطلاب يدركون ذلك القلة القليلة.هذه دعوة يا حبذا لو ادخلت فى المناهج الاكاديميه بعض الدراسات الحوزوية لينتفع بها افلاذاكبادنا..وهنا موضع الشاهد اليوم والحرية التى حصلنا عليها وفينا من تسنم المنصب وكان بيده القرار او بعضه وهو على مذهب اهل البيت المذ هب الحق فلماذا لم يحاول ان يدس فى المناهج الاكاديمية بعض دروس العلم الخاصة بالمذهب كي يتدرج بها الطالب شيئا فشيئا وتصبح من المسلمات عنده انها امنيه لكن الادهى من ذلك ان التاريخ المزيف والحقائق المحرفة لا زالت سارية المفعول فى مناهج الدراسة التى يتعاطاها بالاخص الصغار من التلاميذ (والحر تكفيه الاشارة )يقول نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم (الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر اخرون ) ليتنا نستدرك اخطاؤنا ونحاول ان نصلح اعمالنا فالحياة فرصة او كما عبر عنها نبينا الاكرم سوق واليكم قصة رجل ختم له بحسن العاقبه بعد ان عمل مع الظلمه واكتسب المال الحرام
من كتاب
(بحار الانوار) روى على ابن ابى حمزة قال:كان لى صدبق من كتاب بنى امية فقال لى استاذن لى على ابي عبد الله الصادق عليه السلام فاستاذنت له فلما دخل وسلم وجلس قال :جعلت فداك اني كنت في ديوان هؤلاء القوم فاصبت من دنياهم مالا كثيرا واغمضت في مطالبها قال ابو عبد الله عليه السلام لولا ان بني امية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا ؟ولو تركهم الناس وما في ايديهم ما وجدوا شيئا الا ما وقع في ايديهم فقال الفتى: جعلت فداك فهل لي من مخرج منه ،قال :ان قلت لك تفعل قال :افعل قال :اخرج من جميع ما كسبت في دواوينهم فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ومن لم تعرف تصدقت به .،وانا اضمن لك على الله الجنة ،فاطرق الفتى طويلا ،فقال :قد فعلت جعلت فداك .قال ابن ابي حمزة فرجع الفتى معنا الى الكوفة فما ترك شيء على وجه الارض الا خرج منه حتى ثيابه التي كانت على بدنه فقسمنا له قسمة واشترينا له ثيابا وبعثنا له بنفقة فما اتى عليه اشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده فدخلت عليه يوما وهو في السياق ففتح عينيه ثم قال يا علي -وفى -والله صاحبك ثم مات .فولينا امره ،فخرجت .حتى دخلت على ابا عبد الله عليه السلام فلما نظر الي قال يا علي -وفينا -والله لصاحبك ،فقلت صدقت جعلت فداك ،هكذا قال لي والله عند موته..
(اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائم ال محمدواجعل فرجنا به)
مؤلف
تعليق