((بعينه يحمى الخدر))
لمّا بدّا بطلته قمرٌ باد نوره
فأبصرتُ رجلا يَغشيَّ الشمسِ
كأن النور في جبينهِ بَرُقٌ
كالنَبلُ يفخرُ مدفوعا منْ القوسِ
ان جحافل الطوُد في عليائه
جراحٌ تنزف بالعدا تقرّض الحس
وتناغم جمال بحر وصفه
كأن اثير موجهِ يهنئ النفس
ابا الفضل، واي الفضل منك انعَتُ
وأنت كالنهر في هديره جُرس
غاب عن قلبه الخوف متدرعا
بيقينٍه ، فسلاحه الحق كالترس
وهو الليث القسورة بين العدا
يُذيقهم الموت ، واثق النفس
فأسلم روحه لله بغير تردد
من غير تقاعس بالجنان والنفس
وكان للدين خير معين وناصر
وكان وفاءه رمزا خال من اللبس
ياسائلي انه العباس بن فاطمة
لاينكره العربُ وقبلهم الفُرسِ
هو كما قيل فيه، يتكامل ناقصا
من اضحى لوصفه تكامل النفس
هو ابن علي واخ الحسين
بكفه غزير الماء بوفاءه قُدس .
أن العطاء في عينَ عامله
دواءٌ يَشفي اللسان من الخُرس ِ
حسين ال جعفر
لمّا بدّا بطلته قمرٌ باد نوره
فأبصرتُ رجلا يَغشيَّ الشمسِ
كأن النور في جبينهِ بَرُقٌ
كالنَبلُ يفخرُ مدفوعا منْ القوسِ
ان جحافل الطوُد في عليائه
جراحٌ تنزف بالعدا تقرّض الحس
وتناغم جمال بحر وصفه
كأن اثير موجهِ يهنئ النفس
ابا الفضل، واي الفضل منك انعَتُ
وأنت كالنهر في هديره جُرس
غاب عن قلبه الخوف متدرعا
بيقينٍه ، فسلاحه الحق كالترس
وهو الليث القسورة بين العدا
يُذيقهم الموت ، واثق النفس
فأسلم روحه لله بغير تردد
من غير تقاعس بالجنان والنفس
وكان للدين خير معين وناصر
وكان وفاءه رمزا خال من اللبس
ياسائلي انه العباس بن فاطمة
لاينكره العربُ وقبلهم الفُرسِ
هو كما قيل فيه، يتكامل ناقصا
من اضحى لوصفه تكامل النفس
هو ابن علي واخ الحسين
بكفه غزير الماء بوفاءه قُدس .
أن العطاء في عينَ عامله
دواءٌ يَشفي اللسان من الخُرس ِ
حسين ال جعفر