بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
كل امة تفتخر بتراثها بكل اشكاله والوانه ، فكيف اذا كان علما وتراثاً ثقافيا يشكل بعدها الثقافي والتقدمي ، هذه الفرقة الحقة تمتلك ميراثا
علمياً لا تمتلكه اي فرقة او ملة اخرى ، وان كانت تحسب علينا دعوى هذه المقوله ، لكن يؤسفني ان اجد بعض الفرق الاسلامية بل الغير
دينية ايضا كيف تهتم بتُراثها وتحافظ عليه ، وكذلك بعلمائها الكبار ، فكل من يوافقني الرأي ،اخوتي الاعزاء والافاضل واصحاب
السماحة ان تراثنا العلمي ((التفسيري ، الفقهي ، العقائدي ، الروائي )) هو هويتنا امام كل هذه الفرق والتيارات ، لا نطرحه ولا نمزقه
ولانوهنه ونضعفه ، بل نهتم به لانه يمثل علم الاعلام مهما اختلفت الاراء والاقوال ، فكثير من كتبنا مهجورة ، ولم تكن عليها دراسات
وتحقيقات ، بل بعضها في تلك الفترات تلف وضاع بين فلتات الزمان وغباره الاسود ...
تفاسيرنا كثيرة ولكن لم تجرى عليها بعض الدراسات والتحقيقات ودراسة منهج كل مفسر مثلا ، وكذلك الكثير من الكتب الحديثية والكتب
الفقهية والاخلاقية وغيرها الكثير .. وسوف نذكر بعض المصاديق ونتكلم عنها واحدا تلوا الاخر ...
تعليق