بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
بل قيد في مواضع اخرى فقال{ان اكرمكم عند الله اتقاكم}وقال ايضاً(انما يخشى الله من عباده العلماء)فالعلماء لهم
منزلتهم الخاصة عند الله لانهم هم من يعرف الله معرفة حقة.
والاحاديث الواردة من ائمة اهل البيت(عليهم السلام)كثيرة كثيرة لايسع المجال لذكرها لان العلماء هم(صمام الامان)
نعبر عنهم ان استطعنا بهذا التعبير،لان العالم مرتبط به مصير الامة،فاذا فسد العالم فسدت الامة وضاعت،واذا صلح العالم
صلح الامة فصلاحها بصلاحه،وفسادها بفساده.
كيف لايكون العالم كذلك وهوبمثابة النبي والامام لان رسالة العالم نفس رسالتيهما فكما رسالتهما ارشاد الناس الى
طريق الصواب ومعرفة الله تعالى كذلك رسالة العالم هي ارشاد الناس وهدايتهم،فترى الاسان المكلف لو انه احتاج
الى مساعدة في حل مشكلة في دينه او عقيدته تراه يذهب الى العالم ليحل ذلك الاشكال فمفزعه العلماء
لانهم ورثة الانبياء والامة التي ليس لديها علماء تراهم يتخبطون في بحور الغي والضلام اذ لايوجد من يدلهم
الى الطريق الصواب والى درب النور والعلم.
انا بكلامي هذا اريد ان ابين امراً مهماً انه مازال الى الآن مسلسل{التهجم على العلماء الاعلام}من قبل بعض من يحسبون انفسهم
علماء وليسوا بعلماء .
اقولها بمليء فمي{ان الذي ينتقد العلماء على الفضائيات ويتهجم عليهم ويقول انه افضل منهم فليس بعالم ورع تقيٍ مطلقاً}!!!
كيف يكون عالماً مجتهداً مستنبطاً للاحكام الشرعية وهو يتهجم على العلماء الافاضل,,لماذا كل هذا؟؟؟ماهي المصلحة من هذا؟؟
من سمح لك بالتكلم على مراجعنا الكرام{زاد الله في شرفهم}أكُلُ من وضع العمامة على رأسه وحفظ كلاماً صار عالماً
لااعرف كيف يجرؤ احدٌ يسمي نفسه عالماً ويتهجم على علمائنا الكبار امثال{اية الله العظمى واستاذ الفقهاء السيد الخوئي
الذي ربى جيلاً كبيراً من الفقهاء هم اليوم مراجعٌ افاضل،او يتهجم على الامام الخميني،قدس الله سريهما}!!!
عجباً لهم عجباً من اين هذه الجرأة على نواب الامام صاحب الامر{عجل الله فرجه الشريف}او يتهجمون على كبار الخطباء
والانكى ان الذي يتكلم يحسب نفسه عالما كبيراً او خطيبا جليلاً!!!
ان اعتقد هذا هو سوء العاقبة لهؤلاء الذين يتكلمون لانهم {وانا متابع لهم}كانوا يمشون على الصواب ولكن!!!سبحان الله
سوء الخاتمة غير كل شيء وهذا امرٌ خطير!نسأل الله ان يحسن عواقبنا الى خير
ويحشرنا مع محمد وال محمد وان يحفظ علمائنا الاحياء ويسدد خطاهم
ويرحم الماضين منهم ويقدس اسرارهم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق