ورد في زيارة المولى أبي الفضل العباس عليه السلام الواردة عن مولانا الصادق عليه السلام
((واشهد الله انّك مضيت على ما مضى به البدريّون))
فكلمة البدريون جمع فهل يراد بها الجمع ام هي جمع ويرد بها المفرد كما تقول لفرد واحد السلام عليكم بصيغة الجمع ولا تقول السلام عليك
وكما عبر الله في كتابه الكريم بصيغة الجمع وعنى به المفرد
كما في قوله تعالى ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ))
وهي نازله في فرد واحد فقط وهو الذي تصدق بخاتمه وهو راكع بروايات الفريقين وهو علي بن أبي طالب عليه السلام
فهل العباس عليه السلام مضى على سيرة أبيه أو سيرة البدريون الجمع .
فلابد من الاطلاع على مقطع من مقاطع معركة بدر الكبرى
قال الإمام علي (عليه السلام): (لمّا كانت ليلة بدر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من يستقي لنا من الماء؟ فأحجم الناس، قال: فقمت فاحتضنت قربة، ثمّ أتيت قليباً بعيد القعر مظلماً، فانحدرت فيه، فأوحى الله إلى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل تأهبّوا لنصرة محمّد (صلى الله عليه وآله) وحزبه، فهبطوا من السماء لهم دوي يذهل من يسمعه، فلمّا حاذوا القليب وقفوا وسلّموا عليّ من عند آخرهم، إكراماً وتبجيلاً وتعظيماً)راجع بحار الأنوار غزوة بدر الكبرى
وعن محمّد بن الحنفية قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً في غزوة بدر أن يأتيه بالماء، حين سكت أصحابه عن إيراده، فلمّا أتى القليب وملأ القربة وأخرجها، جاءت ريح فهراقته، ثمّ عاد إلى القليب فملأها، فجاءت ريح فهراقته، وهكذا في الثالثة، فلمّا كانت الرابعة ملاها فأتى بها النبي (صلى الله عليه وآله) وأخبره بخبره.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أمّا الريح الأُولى، فجبرائيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك، والريح الثانية، ميكائيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك، والريح الثالثة، إسرافيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك)
اذن السقاء في ليلة معركة بدر ويومها وحامل القربه هو علي ابن أبي طالب
ثانيا سلمت الملائكة على علي عليه السلام وهذا تجده أيضا في زيارة العباس عليه السلام سلام الله وسلام ملائكته المقربين ....
فالخلاصة أن البدريون الذي مضى على نهجهم العباس هو الإمام علي عليهما السلام .
((واشهد الله انّك مضيت على ما مضى به البدريّون))
فكلمة البدريون جمع فهل يراد بها الجمع ام هي جمع ويرد بها المفرد كما تقول لفرد واحد السلام عليكم بصيغة الجمع ولا تقول السلام عليك
وكما عبر الله في كتابه الكريم بصيغة الجمع وعنى به المفرد
كما في قوله تعالى ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ))
وهي نازله في فرد واحد فقط وهو الذي تصدق بخاتمه وهو راكع بروايات الفريقين وهو علي بن أبي طالب عليه السلام
فهل العباس عليه السلام مضى على سيرة أبيه أو سيرة البدريون الجمع .
فلابد من الاطلاع على مقطع من مقاطع معركة بدر الكبرى
قال الإمام علي (عليه السلام): (لمّا كانت ليلة بدر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من يستقي لنا من الماء؟ فأحجم الناس، قال: فقمت فاحتضنت قربة، ثمّ أتيت قليباً بعيد القعر مظلماً، فانحدرت فيه، فأوحى الله إلى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل تأهبّوا لنصرة محمّد (صلى الله عليه وآله) وحزبه، فهبطوا من السماء لهم دوي يذهل من يسمعه، فلمّا حاذوا القليب وقفوا وسلّموا عليّ من عند آخرهم، إكراماً وتبجيلاً وتعظيماً)راجع بحار الأنوار غزوة بدر الكبرى
وعن محمّد بن الحنفية قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً في غزوة بدر أن يأتيه بالماء، حين سكت أصحابه عن إيراده، فلمّا أتى القليب وملأ القربة وأخرجها، جاءت ريح فهراقته، ثمّ عاد إلى القليب فملأها، فجاءت ريح فهراقته، وهكذا في الثالثة، فلمّا كانت الرابعة ملاها فأتى بها النبي (صلى الله عليه وآله) وأخبره بخبره.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أمّا الريح الأُولى، فجبرائيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك، والريح الثانية، ميكائيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك، والريح الثالثة، إسرافيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك)
اذن السقاء في ليلة معركة بدر ويومها وحامل القربه هو علي ابن أبي طالب
ثانيا سلمت الملائكة على علي عليه السلام وهذا تجده أيضا في زيارة العباس عليه السلام سلام الله وسلام ملائكته المقربين ....
فالخلاصة أن البدريون الذي مضى على نهجهم العباس هو الإمام علي عليهما السلام .