( وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهْرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا) « الفرقان، 54»
تفسير هـذه الآية سيتوضح من خلال الروايات الورادة في تفسيرها..
*ابْنُ بَابَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالَ: «خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) بِالْكُوفَةِ، بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ النَّهْرَوَانِ، وَ بَلَغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ يَسُبُّهُ، وَ يَعِيبُهُ ، وَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ، فَقَامَ خَطِيباً- وَ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ، إِلَى أَنْ قَالَ فِيهَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ)- وَ أَنَا الصِّهْرُ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» ١.
* ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَ جَابِرٍ، وَ الْبَرَاءِ، وَ أَنَسٍ، وَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَ السُّدِّيِّ، وَ ابْنِ سِيرِينَ وَ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً، قَالُوا: هُوَ مُحَمَّدٌ، وَ عَلِيٌّ، وَ فَاطِمَةُ، وَ الْحَسَنُ، وَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)٢. و في روايةٍ البشرُ: الرسول، و النسبُ: فاطمة، و الصهرُ: عليٌّ (صلوات اللّه و سلامه عليهم) ٣.
١.البحار ج 35 ص 45
٢. المناقب ج٢ ص١٨١
٣.البرهان في تفسير القرآن ج٥ ص٤٦٨
تفسير هـذه الآية سيتوضح من خلال الروايات الورادة في تفسيرها..
*ابْنُ بَابَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالَ: «خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) بِالْكُوفَةِ، بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ النَّهْرَوَانِ، وَ بَلَغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ يَسُبُّهُ، وَ يَعِيبُهُ ، وَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ، فَقَامَ خَطِيباً- وَ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ، إِلَى أَنْ قَالَ فِيهَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ)- وَ أَنَا الصِّهْرُ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» ١.
* ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَ جَابِرٍ، وَ الْبَرَاءِ، وَ أَنَسٍ، وَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَ السُّدِّيِّ، وَ ابْنِ سِيرِينَ وَ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً، قَالُوا: هُوَ مُحَمَّدٌ، وَ عَلِيٌّ، وَ فَاطِمَةُ، وَ الْحَسَنُ، وَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)٢. و في روايةٍ البشرُ: الرسول، و النسبُ: فاطمة، و الصهرُ: عليٌّ (صلوات اللّه و سلامه عليهم) ٣.
١.البحار ج 35 ص 45
٢. المناقب ج٢ ص١٨١
٣.البرهان في تفسير القرآن ج٥ ص٤٦٨
تعليق