۞وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٖ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ۞ (التوبة ، الآية ١٢٢) السؤال :- ما معنى ليتفقهوا في الدين؟ ماذا قال آل محمد صلوات الله عليهم في الآية؟
الجواب :- نذكر بعض الروايات عن الائمة -صلوات الله عليهم- التي وردت في تفسير البرهان.
1* عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِذَا حَدَثَ، عَلَى الْإِمَامِ حَدَثٌ، كَيْفَ يَصْنَعُ النَّاسُ؟ قَالَ: «أَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ!- قَالَ- هُمْ فِي عُذْرٍ مَا دَامُوا فِي الطَّلَبِ، وَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُمْ فِي عُذْرٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ أَصْحَابُهُمْ».
2* عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَصْلَحَكَ اللَّهُ، بَلَغَنَا شَكْوَاكَ وَ أَشْفَقْنَا، فَلَوْ أَعْلَمْتَنَا أَوْ عَلَّمْتَنَا مَنْ؟ فَقَالَ: «إِنَّ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَانَ عَالِماً، وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ، فَلَا يَهْلِكُ عَالِمٌ إِلَّا بَقِيَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ».
قُلْتُ: أَ فَيَسَعُ النَّاسَ إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ أَنْ لَا يَعْرِفُوا الَّذِي بَعْدَهُ؟ فَقَالَ: «أَمَّا أَهْلُ هَذِهِ الْبَلْدَةِ فَلَا- يَعْنِي الْمَدِينَةَ- وَ أَمَّا غَيْرُهَا مِنَ الْبُلْدَانِ فَبِقَدْرِ مَسِيرِهِمْ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ».
قَالَ: قُلْتُ: أَ رَأَيْتَ مَنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «هُوَ بِمَنْزِلَةِ وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ».
قَالَ: قُلْتُ: فَإِذَا قَدِمُوا، فَبِأَيِّ شَيْءٍ يَعْرِفُونَ صَاحِبَهُمْ؟ قَالَ: «يُعْطَى السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ الْهَيْبَةَ».
3* عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «تَفَقَّهُوا، فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ أَعْرَابِيٌّ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ إِلَى قَوْلِهِ: يَحْذَرُونَ».
4* الطَّبْرِسِيُّ: قَالَ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «كَانَ هَذَا حِينَ كَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ تَنْفِرَ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ وَ تُقِيمَ طَائِفَةٌ لِلتَّفَقُّهِ، وَ أَنْ يَكُونَ الْغَزْوُ نَوْباً».
5* - وَ عَنْهُ أَيْضاً فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ هَلَكَ إِمَامُهُمْ، كَيْفَ يَصْنَعُونَ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: «أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ إِلَى قَوْلِهِ: يَحْذَرُونَ».
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَا حَالُ الْمُنْتَظِرِينَ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُتَفَقِّهُونَ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: «رَحِمَكَ اللَّهُ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ عِيسَى (عَلَيْهِ وَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ) خَمْسُونَ وَ مِائَتَا سَنَةٍ، فَمَاتَ قَوْمٌ عَلَى دِينِ عِيسَى انْتِظَاراً لِدِينِ .
_ وفي تفسير القمي :-
و قوله (ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً- فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ) يعني إذا بلغهم وفاة الإمام- يجب أن يخرج من كل بلاد فرقة من الناس- و لا يخرجوا كلهم كافة- و لم يفرض الله أن يخرج الناس كلهم- فيعرفوا خبر الإمام- و لكن يخرج طائفة و يؤدوا ذلك إلى قومهم (لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) كي يعرفوا اليقين-
الجواب :- نذكر بعض الروايات عن الائمة -صلوات الله عليهم- التي وردت في تفسير البرهان.
1* عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِذَا حَدَثَ، عَلَى الْإِمَامِ حَدَثٌ، كَيْفَ يَصْنَعُ النَّاسُ؟ قَالَ: «أَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ!- قَالَ- هُمْ فِي عُذْرٍ مَا دَامُوا فِي الطَّلَبِ، وَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُمْ فِي عُذْرٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ أَصْحَابُهُمْ».
2* عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَصْلَحَكَ اللَّهُ، بَلَغَنَا شَكْوَاكَ وَ أَشْفَقْنَا، فَلَوْ أَعْلَمْتَنَا أَوْ عَلَّمْتَنَا مَنْ؟ فَقَالَ: «إِنَّ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَانَ عَالِماً، وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ، فَلَا يَهْلِكُ عَالِمٌ إِلَّا بَقِيَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ».
قُلْتُ: أَ فَيَسَعُ النَّاسَ إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ أَنْ لَا يَعْرِفُوا الَّذِي بَعْدَهُ؟ فَقَالَ: «أَمَّا أَهْلُ هَذِهِ الْبَلْدَةِ فَلَا- يَعْنِي الْمَدِينَةَ- وَ أَمَّا غَيْرُهَا مِنَ الْبُلْدَانِ فَبِقَدْرِ مَسِيرِهِمْ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ».
قَالَ: قُلْتُ: أَ رَأَيْتَ مَنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «هُوَ بِمَنْزِلَةِ وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ».
قَالَ: قُلْتُ: فَإِذَا قَدِمُوا، فَبِأَيِّ شَيْءٍ يَعْرِفُونَ صَاحِبَهُمْ؟ قَالَ: «يُعْطَى السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ الْهَيْبَةَ».
3* عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «تَفَقَّهُوا، فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ أَعْرَابِيٌّ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ إِلَى قَوْلِهِ: يَحْذَرُونَ».
4* الطَّبْرِسِيُّ: قَالَ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «كَانَ هَذَا حِينَ كَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ تَنْفِرَ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ وَ تُقِيمَ طَائِفَةٌ لِلتَّفَقُّهِ، وَ أَنْ يَكُونَ الْغَزْوُ نَوْباً».
5* - وَ عَنْهُ أَيْضاً فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ هَلَكَ إِمَامُهُمْ، كَيْفَ يَصْنَعُونَ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: «أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ إِلَى قَوْلِهِ: يَحْذَرُونَ».
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَا حَالُ الْمُنْتَظِرِينَ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُتَفَقِّهُونَ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: «رَحِمَكَ اللَّهُ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ عِيسَى (عَلَيْهِ وَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ) خَمْسُونَ وَ مِائَتَا سَنَةٍ، فَمَاتَ قَوْمٌ عَلَى دِينِ عِيسَى انْتِظَاراً لِدِينِ .
_ وفي تفسير القمي :-
و قوله (ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً- فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ) يعني إذا بلغهم وفاة الإمام- يجب أن يخرج من كل بلاد فرقة من الناس- و لا يخرجوا كلهم كافة- و لم يفرض الله أن يخرج الناس كلهم- فيعرفوا خبر الإمام- و لكن يخرج طائفة و يؤدوا ذلك إلى قومهم (لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) كي يعرفوا اليقين-
تعليق