بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم اجمعين
موتك أيها الانسان ليس أمراً عادياً كما أنه ليس نهاية لك صحيح أن الموت مغادرة الجسد لدار الدنيا، ولكنه
في الوقت نفسه عامل كبير في التحفيز على العمل والنشاط ، فإذاعرفت أنك ستموت بعد مدة معينة ،فهنا
يبرز أمامك هذا السؤال وهو :كيف تجعل هذه المدة زاخرة بالعمل في سبيل الله تعالى ، لتكون رصيداً منجياً
لك في دار الآخرة
ومن هنا فإن الموت ليس أمراً باعثاً على الكسل واليأس والقنوط وترك العمل ، كما أنه مرحلة انتقال من
دار الدنيا إلى دار الآخرة والحكمة في أن الأحاديث والروايات الشريفة تحثنا على الاكثار من ذكر الموت ،
وهي أن نغتنم فرصة الحياة في سبيل الله تعالى أكبر غنيمة فنعمل من أجل الله تعالى وبكل جدية ونشاط ،
لا أن إيماننا بحدوث الموت يجعلنا نبررعدم الحاجة إلى العمل طالما أننا سنموت كما أن الإكثارمن ذكر الموت
يجعل الإنسان يزهد في دنياه ولايطمع فيها
يقول الامام علي (عليه السلام)في وصيته لابنه الحسين (عليه السلام): {من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير}
والحمدالله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين,
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم اجمعين
موتك أيها الانسان ليس أمراً عادياً كما أنه ليس نهاية لك صحيح أن الموت مغادرة الجسد لدار الدنيا، ولكنه
في الوقت نفسه عامل كبير في التحفيز على العمل والنشاط ، فإذاعرفت أنك ستموت بعد مدة معينة ،فهنا
يبرز أمامك هذا السؤال وهو :كيف تجعل هذه المدة زاخرة بالعمل في سبيل الله تعالى ، لتكون رصيداً منجياً
لك في دار الآخرة
ومن هنا فإن الموت ليس أمراً باعثاً على الكسل واليأس والقنوط وترك العمل ، كما أنه مرحلة انتقال من
دار الدنيا إلى دار الآخرة والحكمة في أن الأحاديث والروايات الشريفة تحثنا على الاكثار من ذكر الموت ،
وهي أن نغتنم فرصة الحياة في سبيل الله تعالى أكبر غنيمة فنعمل من أجل الله تعالى وبكل جدية ونشاط ،
لا أن إيماننا بحدوث الموت يجعلنا نبررعدم الحاجة إلى العمل طالما أننا سنموت كما أن الإكثارمن ذكر الموت
يجعل الإنسان يزهد في دنياه ولايطمع فيها
يقول الامام علي (عليه السلام)في وصيته لابنه الحسين (عليه السلام): {من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير}
والحمدالله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين,

تعليق