( وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا ) «الإنسان، آية ٨»
السؤال:- ما معنى الأسير؟
الجواب:-
وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ فِي حَدِيثِهِ: فَوَثَبَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، فَرَأَى مَا بِهِمْ فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ انْكَبَّ عَلَيْهِمْ يَبْكِي، وَ يَقُولُ: «أَنْتُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ فِيمَا أَرَى وَ أَنَا غَافِلٌ عَنْكُمْ».
فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِهَذِهِ الْآيَاتِ ( إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً* عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً ) قَالَ: هِيَ عَيْنٌ فِي دَارِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) تَتَفَجَّرُ إِلَى دُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ يَعْنِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ جَارِيَتَهُمْ فِضَّةَ ( وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً يَقُولُ عَابِساً كَلُوحاً وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ) يَقُولُ: عَلَى حُبِّ شَهْوَتِهِمْ لِلطَّعَامِ وَ إِيثَارِهِمْ لَهُ مِسْكِيناً مِنْ مَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ وَ يَتِيماً مِنْ يَتَامَى الْمُسْلِمِينَ وَ أَسِيراً مِنْ أُسَارَى الْمُشْرِكِينَ، وَ يَقُولُونَ إِذَا أَطْعَمُوهُمْ: (إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً ) قَالَ: وَ اللَّهِ مَا قَالُوا هَذَا، [لَهُمْ] وَ لَكِنَّهُمْ أَضْمَرُوهُ فِي أَنْفُسِهِمْ، فَأَخْبَرَ اللَّهُ بِإِضْمَارِهِمْ.
يَقُولُ: لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً تُكَافِؤُنَنَا بِهِ وَ لا شُكُوراً تُثْنُونَ عَلَيْنَا بِهِ، وَ لَكِنَّا إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ طَلَبِ ثَوَابِهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً فِي الْقُلُوبِ.
*وقيل ايضاً وَقَعَ أَسيراً في يَدِ العَدُوِّ: مَنْ أُخِذَ في الحَرْبِ وقُبِضَ عَلَيْهِ.
*وقيل ايضاً الأسير من أسره الشيطان بالذنوب والمعاصي.
السؤال:- ما معنى الأسير؟
الجواب:-
وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ فِي حَدِيثِهِ: فَوَثَبَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، فَرَأَى مَا بِهِمْ فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ انْكَبَّ عَلَيْهِمْ يَبْكِي، وَ يَقُولُ: «أَنْتُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ فِيمَا أَرَى وَ أَنَا غَافِلٌ عَنْكُمْ».
فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِهَذِهِ الْآيَاتِ ( إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً* عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً ) قَالَ: هِيَ عَيْنٌ فِي دَارِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) تَتَفَجَّرُ إِلَى دُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ يَعْنِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ جَارِيَتَهُمْ فِضَّةَ ( وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً يَقُولُ عَابِساً كَلُوحاً وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ) يَقُولُ: عَلَى حُبِّ شَهْوَتِهِمْ لِلطَّعَامِ وَ إِيثَارِهِمْ لَهُ مِسْكِيناً مِنْ مَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ وَ يَتِيماً مِنْ يَتَامَى الْمُسْلِمِينَ وَ أَسِيراً مِنْ أُسَارَى الْمُشْرِكِينَ، وَ يَقُولُونَ إِذَا أَطْعَمُوهُمْ: (إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً ) قَالَ: وَ اللَّهِ مَا قَالُوا هَذَا، [لَهُمْ] وَ لَكِنَّهُمْ أَضْمَرُوهُ فِي أَنْفُسِهِمْ، فَأَخْبَرَ اللَّهُ بِإِضْمَارِهِمْ.
يَقُولُ: لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً تُكَافِؤُنَنَا بِهِ وَ لا شُكُوراً تُثْنُونَ عَلَيْنَا بِهِ، وَ لَكِنَّا إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ طَلَبِ ثَوَابِهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً فِي الْقُلُوبِ.
*وقيل ايضاً وَقَعَ أَسيراً في يَدِ العَدُوِّ: مَنْ أُخِذَ في الحَرْبِ وقُبِضَ عَلَيْهِ.
*وقيل ايضاً الأسير من أسره الشيطان بالذنوب والمعاصي.
تعليق