بسم الله الرحمن الرحيم
وصلي على محمد واله الطاهرين
أيها القارئ الكريم كي تستأنس بفكرة الموضوع لابد أن تستوعب عنوان الموضوع منطوقا ومفهوما فالمحرمة من الحرام والحرام يعني المنع وعدم جواز العمل بالشئ المحرم وكل ممنوع حرام وأما الظواهر فهي الأمور المشاعة والمنتشرة بين الناس وهناك سلوكيات ممنوعة شرعا أو قانونا أو الاثنين معا
والذي يعنينا في هذا الموضوع المنع الشرعي .
واحد هذة الظواهر هو صديق العائلة
حيث انتشرت ظاهرة تردد شخص على عائلة ما فيتم الاختلاط بالجلوس والمؤاكلة والمضاحكة والتحدث بلا
ساتر أو حياء وكل ذلك بعنوان كاذب اسمه صديق العائلة وهذا خلاف واضح لشرع الله تعالى ياأولي
الالباب وهذا امر قد غفل عنه الناس وبتقدم السنين أصبحت ظاهرة مألوفة أستحسنها ضعيفوا الايمان
وثاني هذه الظواهر هي الزماله
في المعاهد والجامعات والدوائر الحكومية غالبا تتم المجالسة والمحادثة السلبية والمؤاكلة بين الموظفين و
الموظفات والعاملين والعاملات والطلاب والطالبات فتعلوا الاصوات والقهقهات دون رادع أو مانع .... فما
الضير في ذلك انه موظف معي أو زميل لي في الدراسة وهذه من الشائعات التي روج لها أعداؤنا و
عضدها الشيطان ليألفها الناس دون وعي . هلا رجعت لنفسك وفكرت بالنتائج المروعة لهذه الظاهرة .
وفي الختام أقول أيها القارئ الكريم كم أحتميت من الطعام مخافة المرض وكم فكرت بملابس الصيف
وأنت في الشتاء وكم ضيعت من الوقت لتظهر بمظهر يليق بألاحتفال الذي ستحضره وكم ..وكم ..ولكن
هل فكرت بالموت ومابعده ابن بيتك في الجنه بحسناتك بطيباتك بصالحاتك بتقوى الله بتهذيبك لسانك
أعلم أن من منع نفسه من نعيم زائل اليوم غرق في نعيم دائم غدا.
وصلي على محمد واله الطاهرين
أيها القارئ الكريم كي تستأنس بفكرة الموضوع لابد أن تستوعب عنوان الموضوع منطوقا ومفهوما فالمحرمة من الحرام والحرام يعني المنع وعدم جواز العمل بالشئ المحرم وكل ممنوع حرام وأما الظواهر فهي الأمور المشاعة والمنتشرة بين الناس وهناك سلوكيات ممنوعة شرعا أو قانونا أو الاثنين معا
والذي يعنينا في هذا الموضوع المنع الشرعي .
واحد هذة الظواهر هو صديق العائلة
حيث انتشرت ظاهرة تردد شخص على عائلة ما فيتم الاختلاط بالجلوس والمؤاكلة والمضاحكة والتحدث بلا
ساتر أو حياء وكل ذلك بعنوان كاذب اسمه صديق العائلة وهذا خلاف واضح لشرع الله تعالى ياأولي
الالباب وهذا امر قد غفل عنه الناس وبتقدم السنين أصبحت ظاهرة مألوفة أستحسنها ضعيفوا الايمان
وثاني هذه الظواهر هي الزماله
في المعاهد والجامعات والدوائر الحكومية غالبا تتم المجالسة والمحادثة السلبية والمؤاكلة بين الموظفين و
الموظفات والعاملين والعاملات والطلاب والطالبات فتعلوا الاصوات والقهقهات دون رادع أو مانع .... فما
الضير في ذلك انه موظف معي أو زميل لي في الدراسة وهذه من الشائعات التي روج لها أعداؤنا و
عضدها الشيطان ليألفها الناس دون وعي . هلا رجعت لنفسك وفكرت بالنتائج المروعة لهذه الظاهرة .
وفي الختام أقول أيها القارئ الكريم كم أحتميت من الطعام مخافة المرض وكم فكرت بملابس الصيف
وأنت في الشتاء وكم ضيعت من الوقت لتظهر بمظهر يليق بألاحتفال الذي ستحضره وكم ..وكم ..ولكن
هل فكرت بالموت ومابعده ابن بيتك في الجنه بحسناتك بطيباتك بصالحاتك بتقوى الله بتهذيبك لسانك
أعلم أن من منع نفسه من نعيم زائل اليوم غرق في نعيم دائم غدا.
تعليق