بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
إن بعض الناس يتأفف من لجوء الناس إليه لقضاء حوائجهم خاصة إذا كان ذا وجاهة أو سعة من المال . ولا يدري أن من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، وأن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه . فلئن تقضي لأخيك حاجة كأن تعلمه أو ترشده أو تحمله أو تقرضه أو تشفع له في خير أفضل عند الله من ثواب اعتكافك شهرا كاملا.
الافتقار الى الناس والاستغناء عنهمعن ابي عبد الله (عليه السلام) قال : كان امير المؤمنين (عليه السلام) يقول :ليجمع في قلبك الافتقار الى الناس والاستغناؤ عنهم يكون افتقارك اليهم في لين كلامك وحسن بشرك ويكون استغناؤكم عنهم في نزاهه عرضك ويقاء عزك.
من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس اليه
عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال لجابر " ياجابر: من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس اليه فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء ومن لم يقم منها بمايجب عرضها للزوال والفناء.
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم { يحشر قوم من أمتي يوم القيامة على منابر من نور ،يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالانبياء ولا هم بصديقين ولا شهداء أنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس}
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم { أحب الناس الى الله أنفعهم وأحب الأعمال إلى الله عزوجل : سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجته أحب إلي من ان أعتكف في المسجد شهراً .. ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظاً ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة .. ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام وأن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل}
قال علي بن أبي طالب عليه السلام{ ماأزهد كثيراً من الناس في الخير.عجبت لرجل يجيئه أخوه في حاجة فلا يرى نفسه أهلاً للخير . فلو كنا لا نرجو جنة ، ولا نخاف ناراً ، ولا ننتظر ثواباً ولا نخشى عقاباً ، لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الخلاق ، فانها تدل على سبيل النجاة !
قال علي بن أبي طالب عليه السلام{ ماأزهد كثيراً من الناس في الخير.عجبت لرجل يجيئه أخوه في حاجة فلا يرى نفسه أهلاً للخير . فلو كنا لا نرجو جنة ، ولا نخاف ناراً ، ولا ننتظر ثواباً ولا نخشى عقاباً ، لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الخلاق ، فانها تدل على سبيل النجاة !
تعليق