إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في نفي اللذة والألم عنه تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في نفي اللذة والألم عنه تعالى

    المسألة الثامنة عشرة :في استحالة اللذة والألم عليه تعالى
    قال : والألم مطلقاٍ واللذة المزاجية0
    اقول هذا ايضاً عطف على الزائد فان وجوب الوجود يستلزم نفي اللذة الألم0
    واعلم ان اللذة والألم قد يكونان من توابع المزاج فان اللذة من توابع اعتدال المزاج والألم من توابع سوء المزاج وهذان المعنين انما يصحان في حق الاجسام وقد ثبت انه تعالى ليس بجسم
    وقد يعني بالألم ادراك المنافي وباللذة ادراك الملائم فالألم بهذا المعني منفي عنه تعالى لأنه واجب الوجود لا منافي له
    واما اللذة بهذا المعني فقد اتفق الاوائل على ثبوته لله تعالى لآنه مدرك لا كمل الموجودات اعني ذاته فيكون ملتذ بها والمصنف كائنه ارتضى هذا القول وهو مذهب ابن نوبختي وغير من المتكلمين الا ان اطلق الملتذ علية يستدعي الاذن الشرعي
    شرح الشيخ الاستاذ
    اللذة والآمل يطلق على معنيين
    المعنى الأولاللذة بمعنى ما يلائم المزاج أي الطبع
    والالم بمعنى ما يخالف المزاج وهو كما ترون من توابع الجسمية
    فالمزاج يستلزم الانفعال والانفعال والتغيرات لا تحصل الا في الاجسام فهذا المعني لا يحصل الا في الاجسام وبما انا اثبتنا ان الله تعالى ليس بجسم فيثبت بطلان الالم واستحالة الالم عليه تعالى بهذا المعني وهو ما يخالف المزاج او اللذة التي توافق المزاج
    والمعنى الثاني وهو ادراك الملائم بالنسبة الى اللذة وادرك المنافي بالنسبة الى الألم
    فتضح ان للذة والالم معنيان
    المعني الحسي وهو ما يلائم المزاج او الطبع وما ينافي المزاج
    والمعنى الثاني وهو المعني العقلي وهو ادرك الملائم وادرك المنافي
    قلنا بالمعنى الاول للذة والم يستحيل ثبوتهم على الله تعالى
    اما المعنى الثاني للألم وهو ادرك المنافي فان الألم منفي عنه تعالى لأنه لا منافي له تعالى لآنه كل ماعد (سوى ) الله تعالى معلول له ومحال ان توجد منافة بين العلة والمعلول بل لابد من وجود سنخيه بين العلة والمعلول اضافتنا من الادلة على نفي الشريك ونفي الضد يدلان على عدم وجود المنافي له تعالى فلألم بالمعنى العقلي منفي عنه تعالى
يعمل...
X