إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإحسان وخدمة الناس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإحسان وخدمة الناس

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على محمد خير خلقة وعلى آله الطيبين الطاهرين
    لا تقتصر العبادة والتقرّب إلى الله في الإسلام على الصلاة ، والصيام ، والحج ، والزيارة ، والذّكر ، والدُّعاء ، ولا تنحصر بالمساجد والمعابد والمزارات ، بل يعتبر القيام بالمسؤوليات الإجتماعية والإحسان وخدمة عباد الله إذا كان مع قصد القربة من أفضل العبادات ، حيث يمكن أن يكون وسيلة لبناء وأكمال النفس والتقرب من الله . ففي الإسلام والسير والسلوك لا يستلزم الإنزواء ، بل يمكن أن يكون من خلال قبول المسؤوليات الإجتماعية وفي وسط المجتمع . التعاون في الخير والإحسان ، والسعي في حوائج المؤمنين ، وإدخال السرور إلى قلوبهم ، والدفاع عن المحرومين والمستضعفين ، والإهتمام بأمور المسلمين ، وقضاء حاجاتهم ، وحل مشاكلهم ، ومساعدة عباد الله ، وكل هذه الأمور تعتبر في الإسلام من العبادات الكبيرة وثوابها أكبر من عشرات الحجج المقبولة المبرورة ، وقد وردت في هذا الخصوص مئات الأحاديث عن الرسول (صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار (عليه السلام) . قال الإمام الصادق (عليه السلام) "قال الله عزوجل : الخلق عيالي فأحبهم إليَّ ألطفهم بهم وأسعاهم في حوائجهم "1 . وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) "الخلق عيال الله فأحبّ الخلق إلى الله من نفع عيال الله وأدخل على أهل بيت سرورا"2 . عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال "تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة ، وصرف الأذى عنه حسنة ، وما عبد الله بشيء أحب إلى الله من إدخال السرور على المؤمن"3 . وقال الصادق (عليه السلام) "من سرّ مؤمناً فقد سرَّني ، ومن سرَّني فقد سرَّ رسول الله ، ومن سرَّ رسول الله فقد سرَّ الله ، ومن سرَّ الله أدخله جنّته"4 . وعنه (عليه السلام ) "لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحبّ إلى الله من عشرين حجة ، كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف "5
    . وعنه (عليه السلام) "مشي المسلم في حاجة المسلم خير من سبعين طوافاً بالبيت الحرام"6 .
    وعنه (عليه السلام) "إن لله عباداً من خلقه يفزع العباد إليهم في حوائجهم ، أولئك هم الآمنون يوم القيامة"7 . وعن معاوية بن وهب ، قال : قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام) كيف ينبغي أن نصنع فيما بينا وبين قومنا وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ممّن ليسوا على أمرنا ؟ قال (عليه السلام) "تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون ، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدون الأمانة إليهم "8 .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 . الكافي : ج2 ، ص199 .
    2 . الكافي : ج2 ، ص164 .
    3 . الكافي : ج2 ، ص188 .
    4 . بحار الأنوار : ج74 ، ص413 .
    5 . الكافي : ج2 ، ص193 .
    6 . بحار الأنوار : ج74 ، ص311 .
    7 . نفس المصدر : ج74 ، ص318 .
    8 . الكافي : ج2 ، ص464 .




    يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالرسول مناديا
    فقال: فمن مولاكم ونبيكم؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
    إلهك مولانا وأنت نبينا * ولم تلق منا في الولاية عاصيا
    فقال له: قم يا علي؟ فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
    فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أتباع صدق مواليا
    هناك دعا اللهم؟ وال وليه * وكن للذي عادا عليا معاديا

  • #2
    ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺔ

    تعليق

    يعمل...
    X