إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علم تقسيم القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علم تقسيم القرآن

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله اجمعينعلم تقسيم القرآن
    تقسيم آيات القرآن من حيثيات مختلفة الى عدة أقسام اعتمادا على تنوع المقاسم ،وقد جاءت هذه التقسيمات في لسان الاحاديث الشريفة وهاهي الاقسام على التوالي .
    أ.القسمة الثنائية 1-المحكم والمتشابه قال تعالى(: هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات)فالمحكم هو الثابت،والمتشابه:ما تشابه على جاهله .2.الناسخ والمنسوخ :قال تعالى(ما ننسخ من آية او ننسها نات بخير منها او مثلها)قال رسول الله (ص)((المحكمات هن الناسخات والمتشابهات هن المنسوخات ))3.أمر ونهي :عن أبي بصير عن الصادق (ع)((أن القرآن زاجر وآمر يامر بالجنة ويزجرعن النار))4.مجمل ومفصل:قال تعالى((كتاب أحكمت آياته ثم فصلت))فما أجمل في مكان فصل في مكان آخر .5.ظاهر وباطن:عن الباقر (ع)((ظهر القرآن الذين نزل فيهم ,وبطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم ))6.مبهم ومبين :فما أبهم في مكان بين في مكان آخر (فيه تبيان لكل شيء)7.رخصة وعزيمة :عنهم (ع)(ان الله يحب ان يؤخذ كما يحب ان يؤخذ بعزائمه)فالعزية أي الوجوب والرخصة اي الخيار .القسمة الثلاثيةبحار الانوارج89ص114عن الاصبغ بن نباته قال سمعت أمير المؤمنين (ع)يقول (نزل القرآن ثلاثا،ثلث فينا وفي عدونا وثلث سنن وامثال وثلث فرائض واحكام )قال الصادق (ع)(من لم يعرف أمرنا لم يتنكب الفتن ) القسمة الرباعية تسير العياشي عن ابي الجارودقال سمعت ابا جعفر (ع)يقول (نزل القران على اربعة ارباع :ربع فينا وربع في عدونا وربع فرائض واحكام وربع سنن وامثال ولنا كرائم القرآن )ملاحظة :كيف لنا ان نفسرنصف القران أو ثلثه في اهل البيت واعدائهم ،الجواب عن ذلك في هذا الحديث .ذكر الشيخ الصدوق :عن الصادق عليه السلام )وما من آية في القرن أولها *(يا أيها الذين آمنوا)* إلا وعلي بن أبي طالب أميرها وقائدها وشريفها وأولها.ومامن آية تسوق إلى الجنة إلا وهي في النبي والائمة عليهم السلام وأشياعهم وأتباعهم.وما من آية تسوق إلى النار إلا وهي في أعدائهم، والمخالفين لهم.وإن كانت الآيات في ذكر الاولين ومنها فما كان منها من خير فهو جار في أهل الخيروما كان منها منشر فهو جار في اهل الشر.وليس في الاخيار خيرمن النبي صلى الله عليه وآله ولا في الاوصياء أفضل (من أوصيائه ولافي الامم من هذه الامة، وهي شيعة أهل البيت عليهم السلام في الحقيقة دون غيرهم ولا في الاشرار شر من أعدائهم والمخالفين لهم)وفي هذا الحديث مستوى اعمق حيث . روى الشيخ أبو جعفر الطوسي: باسناده إلى الفضل بن شاذان، عن داود بن كثير، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أنتم الصلاة في كتاب الله عزوجل وانتم الزكاة وأنتم الحج، فقال: يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عزوجل ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله قال الله تعالى: " فأينما تولوا فثم وجه الله " ونحن الآيات ونحن البينات. وعدونا في كتاب الله عزوجل الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والانصاب والازلام والاصنام والاوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير، يا داود إن الله خلقنا فأكرم خلقنا وجعلنا امنائه وحفظته وخزانه على ما في السماوات وما في الارض، وجعل لنا أضدادا وأعداء فسمانا في كتابه، وكنى عن أسمائنا بأحسن الاسماء وأحبها إليه، تكنية عن العدو، وسمى أضدادنا وأعدائنا في كتابه وكنى عن أسمائهم وضرب لهم الامثال في كتابه في أبغض الاسماء إليه وإلى عبادة المتقينوملخص هذا الكلام : عن الفضل بن شاذان باسناده الى الصادق (عليه السلام) أنه قال : (نحن أصل كل خير ، ومن فروعنا كل بر ، ومنالبر التوحيد ، والصلاة والصيام ، وكظم الغيظ ، والعفو عن المسئ ، ورحمة الفقير ، وتعاهد الجار ، والإقرار بالفضل لأهله ، وعدونا أصل كل شر ، ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة ، فمنهم الكذب والنميمة ، والبخل والقطيعة ، وأكل الربا وأكل مال اليتيم بغير حق ، وتعدي الحدود التي أمر الله عز وجل ، وركوب الفواحش ما ظهر منها وما بطن من الزنا والسرقة وكل ما وافق ذلك من القبيح)القسمة السباعيةالخصال للصدوق: عن حمّاد بن عثمان قال: قلت لأبي عبدالله صلوات الله عليه: إنّ الأحاديث تختلف عنكم؟ قال: فقال: إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه. ثمّ قال: هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب).فالحروف بمعنى الوجه والوجه بمعنى المعنى ولكل معنى له قاعدة تفسيرية .الإحتجاج: في احتجاج مولانا أميرالمؤمنين(عليه السلام) على اليهودي بذكر فضائل النبي(صلى الله عليه وآله) فقال له اليهودي: فهذا موسى بن عمران آتاه الله التوراة الّتي فيها حكمه. قال له عليٌّ صلوات الله عليه: لقد كان كذلك ومحمّد(صلى الله عليه وآله) اُعطي ماهو أفضل منه; اُعطي محمّد(صلى الله عليه وآله) سورة البقرة والمائدة بالإنجيل، وطواسين وطه ونصف المفصّل والحواميم بالتوراة، واُعطي نصف المفصّل والتسابيح بالزبور، واُعطي سورة بني إسرائيل وبراءة بصحف إبراهيم وصحف موسى، وزاد الله عزّ ذكره محمّداً(صلى الله عليه وآله) السبع الطوال، وفاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآنالعظيم واُعطي الكتاب والحكمة الخبر)المصدر الفرقان في علوم القرآن السيد مرتضى جمال الدين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حياك الله اخي الواعظ علىموضوعك المفيد
    لو سمحت لي في ودي ان اسال عن معنى هذا القول
    ظهر القرآن الذين نزل فيهم ,وبطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم

    ماهو المقصود منه جزاك الله خير الجزاء

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين احسنتم اخي مولى الحسين وفقكم الله شكرا لمروركم الكريم على الموضوع وما سالت عنه هذا جوابه
      تفسير الصافي ج1ص30حسب بحث الشاملة
      وبإسناده عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) قال ظهر القرآن: الذين نزل فيهم، وبطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم. وبإسناده عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الرواية ما في القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن وما فيه حرف إلا وله حد ولكل حد مطلع ما يعني بقوله لها ظهر وبطن، قال: ظهره تنزيله وبطنه تأويله منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعد يجري كما يجري الشمس والقمر كلما جاء منه شئ وقع، قال الله تعالى * (وما يعلم تأويله إلا الله والر سخون في العلم) * نحن نعلمه.
      التعديل الأخير تم بواسطة الواعظ ; الساعة 08-10-2013, 11:17 AM. سبب آخر:

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صلِ على محمد وآله وسلم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
        بارك الله فيـــــــــــك أخينا الفاضل
        وجعلك الله من أنصار الحجة المنتظر
        آآآآآآآآآآآآآىمين
        تقبل مروري
        sigpic

        تعليق

        يعمل...
        X