بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِ العالمين
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين.
(ثواب البكاء على مصاب ومصيبة الحسين عليه السلام)
عن مسمع بن كردين[1] قال: قال لي أبو عبد الله(الصادق)عليه السلام:
يامسمع أنت من أهل العراق أما تأتي قبر الحسين؟؟ قلت: لا، أنا رجل مشهور من أهل البصرة، وعندنا من يتبع هوى هذا الخلفية وأعداؤنا كثيرة، من أهل القبائل من النواصب وغيرهم لست آمنهم أن يرفعوا حالي عند ولد سليمان فيميلون عليّ.
قال لي: أفما تذكر ما صنع به؟
قلت: بلى. قال: أفتجزع.
قلت: أي والله واستعبر لذلك حتى يرى أهلي أثر ذلك علي، فأمتنع من الطعام حتى يستبين ذلك في وجهي.
قال: عليه السلام: رحم الله دمعتك،أما أنك من الذين من أهل الجزع لنا، والذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا أمنا، أما أنك سترى عند موتك حضور أبائي لك ووصيتهم ملك الموت بك وما يقلونك به من البشارة ما تقر به عينك قبل الموت فملك الموت أرق عليك وأشد رحمة لك من الأم الشفيقة على ولدها. قال ثم استعبر واستعبرت معه، فقال: الحمد لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة وخصنا أهل البيت بالرحمة يعدون، يا مسمع : إن الأرض والسماء لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين عليه السلام رحمة لنا، ويبكي لنا من الملائكة أكثر، ويا رقأت دموع منذ قتلنا، وما بكى أحد رحمة لنا، ولما لقينا إلا رحمة الله قبل أن تخرج الدمعة من عينه، فإذا سال دمعة على خديه فلو أن قطرة من دموعه سقطت في جهنم لأ طفأت حرّها حتى لا يوجد حر، وإن المفجوع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتى يرد علينا الحوض، وأن الكوثر ليفرح ببمحبنا إ ذا ورد عليه حتى أنه ليذيقه من ضروب الطعام ما لا يشتهي أن يصدر عنه.
اللهم رزقنا شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورود.
[1] بحار الانوارج44
الحمد لله ربِ العالمين
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين.
(ثواب البكاء على مصاب ومصيبة الحسين عليه السلام)
عن مسمع بن كردين[1] قال: قال لي أبو عبد الله(الصادق)عليه السلام:
يامسمع أنت من أهل العراق أما تأتي قبر الحسين؟؟ قلت: لا، أنا رجل مشهور من أهل البصرة، وعندنا من يتبع هوى هذا الخلفية وأعداؤنا كثيرة، من أهل القبائل من النواصب وغيرهم لست آمنهم أن يرفعوا حالي عند ولد سليمان فيميلون عليّ.
قال لي: أفما تذكر ما صنع به؟
قلت: بلى. قال: أفتجزع.
قلت: أي والله واستعبر لذلك حتى يرى أهلي أثر ذلك علي، فأمتنع من الطعام حتى يستبين ذلك في وجهي.
قال: عليه السلام: رحم الله دمعتك،أما أنك من الذين من أهل الجزع لنا، والذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا أمنا، أما أنك سترى عند موتك حضور أبائي لك ووصيتهم ملك الموت بك وما يقلونك به من البشارة ما تقر به عينك قبل الموت فملك الموت أرق عليك وأشد رحمة لك من الأم الشفيقة على ولدها. قال ثم استعبر واستعبرت معه، فقال: الحمد لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة وخصنا أهل البيت بالرحمة يعدون، يا مسمع : إن الأرض والسماء لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين عليه السلام رحمة لنا، ويبكي لنا من الملائكة أكثر، ويا رقأت دموع منذ قتلنا، وما بكى أحد رحمة لنا، ولما لقينا إلا رحمة الله قبل أن تخرج الدمعة من عينه، فإذا سال دمعة على خديه فلو أن قطرة من دموعه سقطت في جهنم لأ طفأت حرّها حتى لا يوجد حر، وإن المفجوع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتى يرد علينا الحوض، وأن الكوثر ليفرح ببمحبنا إ ذا ورد عليه حتى أنه ليذيقه من ضروب الطعام ما لا يشتهي أن يصدر عنه.
اللهم رزقنا شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورود.
[1] بحار الانوارج44

تعليق