بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على خير خلقه محمداً وآله الطاهرين
ان خير رادع لاباطيل من تطفلوا على الدين الاسلامي من الوهابية ومن لف لفهم حول قضية الدعاء وقضاء الحوائج عند قبور الانبياء والاولياء هو قول شيخهم وسيدهم ابن تيمية حول هذه المسالة مشيراً الى ان حوائج الناس ودعواتهم تقضى وتستجاب عند قبور الانبياء والاولياء وقد جاء في اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص 373 ما نصه
يروى ان قوماً سمعوا رد السلام من قبر النبي صلى الله عليه وسلم او قبور غيره من الصالحين وان سعيد بن المسيب كان يسمع الاذان من القبر ليالي الحرة ونحو ذلك فهذا كله حق ويروى ان رجلا جاء الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فشكا اليه الجدب عام الرمادة فرآه وهو يأمره ا ن ياتي عمر فيأمره ان يخرج فيستسقي الناس ومثل هذا يقع كثيراً لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم واعرفُ من هذه الوقائع كثيراً وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم او لغيره من امته حاجة فتقضى له فإن هذا وقع كثيرا)ً
هذا نص كلام ابن تيمية وقد اطلقه ولم يقيد في كلامه ان قضاء الحاجة لمن سأل النبي صلى الله عليه واله كونه في حياته صلى الله عليه واله وهذا شيء مهم وكذلك اعترف بصريح القول ان النبي صلى الله عليه واله يقضي حاجة المحتاج لابل من كان دون النبي كالاولياء والصالحين فهم يقضون حوائج الناس في حياتهم ومماتهم وبهذا يكون الدعاء والتوسل بالانبياء والاولياء الاموات وهم في قبورهم هو دعاء وتوسل لله سبحانه وتعالى وليس طلباً من النبي على او الولي بمعنى الاستقلال في الاستجابة والتاثير وهذا ونحن اليوم على مرآى من جميع العالم فان الناس في زياراتهم لقبور اولياء الله تعالى لا يعبدون الا الله واذا سالو النبي او الولي الحاجة فهم يسألونهم باعتبارهم الواسطة والوسيلة بينهم وبين الله تعالى وليس شرك كما يدعي من هو متطفل على الدين والشريعة كا الفرقة الضالة (الوهابية) التي ملأت مواقفها بالمتناقضات وعرفت بالتدليس والزيغ والكذب
وصلى الله على خير خلقه محمداً وآله الطاهرين
ان خير رادع لاباطيل من تطفلوا على الدين الاسلامي من الوهابية ومن لف لفهم حول قضية الدعاء وقضاء الحوائج عند قبور الانبياء والاولياء هو قول شيخهم وسيدهم ابن تيمية حول هذه المسالة مشيراً الى ان حوائج الناس ودعواتهم تقضى وتستجاب عند قبور الانبياء والاولياء وقد جاء في اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص 373 ما نصه

هذا نص كلام ابن تيمية وقد اطلقه ولم يقيد في كلامه ان قضاء الحاجة لمن سأل النبي صلى الله عليه واله كونه في حياته صلى الله عليه واله وهذا شيء مهم وكذلك اعترف بصريح القول ان النبي صلى الله عليه واله يقضي حاجة المحتاج لابل من كان دون النبي كالاولياء والصالحين فهم يقضون حوائج الناس في حياتهم ومماتهم وبهذا يكون الدعاء والتوسل بالانبياء والاولياء الاموات وهم في قبورهم هو دعاء وتوسل لله سبحانه وتعالى وليس طلباً من النبي على او الولي بمعنى الاستقلال في الاستجابة والتاثير وهذا ونحن اليوم على مرآى من جميع العالم فان الناس في زياراتهم لقبور اولياء الله تعالى لا يعبدون الا الله واذا سالو النبي او الولي الحاجة فهم يسألونهم باعتبارهم الواسطة والوسيلة بينهم وبين الله تعالى وليس شرك كما يدعي من هو متطفل على الدين والشريعة كا الفرقة الضالة (الوهابية) التي ملأت مواقفها بالمتناقضات وعرفت بالتدليس والزيغ والكذب
تعليق