بسم الله الرجمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم المصطفى محمد واله الطاهرين.اما بعد:
ان الظروف الصعبة التي نمر بها ليست ظروفا طبيعية بل إستثنائية جدا قد جعلت مني أصل إلى عقيدة أحببت أن أشارككم بها وهي :
عن طريق المسؤولية والعذاب والآلام يستطيع المرء أن يصل إلى أوج تكامله,فالألم علامة الحياة والدافع للإصلاح.
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (قانون الله):
بهذا القانون الكلي يعيّن الله خط المسير للمستقبل على هذا الأساس فيقول(فإذا فرغت فأنصب),الضربات تعدم الجمادات أو تقلل حركتها ولكنها تحرك الموجودات الحية ,الشدائد ضرورية لتكامل الأنسان فلو لم تكن الألام لإرتمى الأنسان في أحضان الفساد والضياع فلابد أن يتحمل الأنسان المشقات ويعاني المصائب حتى يظفر بوجود يليق به,إن السلاسل ليست عارآعلى الأسد فعند تقييده بالسلاسل يعتبر أميرا حتى لصانع السلاسل ,المصائب عندما يأخذها الأنسان على إنها نعم فهو يستفيد منها وإذا واجهها بالصبر والأستقامة فإنها تمنح روحه الكمال اما إذا بدأ يتأوه منها ويشكو فإنها تصبح بلاءا حقيقيا فعلا,وهكذا الأمن وفقدان الأمن فهنالك أمم وافراد تعيش الامن والرفاه فتتعلق باهداف الفردية وتحرص على الانس فتقع فريسة الذل.
يتبع.....


تعليق