بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمدوال محمد
((القلوب المحبين من زوار الحسين (ع))
بعد ايام قلائل تاتينا مناسبة التي يكون اعتراف العباد بذنوبهم وهي المعروف بيوم عرفة التي ينظر الله سبحانه الى زوار الحسين عليه السلام قبل ان ينظر الى زوار عرفات ؛ فهذه المناسب العظيمة التي تمر على زائري الحسين عليه السلام فايكون للزوار في ارض كربلاء ألاجر وثواب لعظم المخصوص بزيارته فالحسين عليه السلام خاصه الله تعالى بانظر لزواره؛ فكان من الزوار القادمين الى ارض كربلاء مراعات اداب الزيار واتمسك بالحجاب واقامت الشعائر الحسينية التي تكون باب لحوائجهم ...
ان اسائت الادب في الزيارة مثل رمي الاوساخ والصوت العالي في الطرقات لا سيمى في الصحن الشريف والزحام والركض الى ان يصلوا الى الظريح المقدس كل هذه الافعال وغيرها اسائت الى الادب التي لا يرظاها الله ورسوله ولا المؤمنين ..الذي قصد الاجر والثواب في مثل هذا اليوم العظيم من الدعاء والذكر حيث قال في دعاء الامام الحسين عليه السلام ابتداء الشهادة لله بالربوبية وذكر لله من اصناف النعم مالا تحصى عددا ثم اندفع في المسالة واجتهد والاستغفار الى ان قال وهي عبرة كل من قصد الزيارة وقبوال الاعمال في مثل ذلك اليوم فعلى كل غيور على دينه ان يلتزم بالحجاب الشرعي ،وملتزم بما اتى بها خاتم الانبياء... ليكون مقبول عند الله ورسوله ان الذي قصدتموه ابن بنت نبيكم حيث يخاطب الله سبحانه (الهي اطلبني برحمتك حتى أصل اليك وأجذبني بمنك حتى اقبل عليك ) فهنا الذي يحظر الى البقعة المباركة في حضرت المطهرة متوجه الى عبادة من تهذيب النفس واسكان الروح الى خالقها وادب المخاطبة التي كونت العبد لمعبوده بين التمني لدفع هوى النفس للاستبصار منها حيث قال:عليه السلام ( اِلهى اِنَّ الْقَضآءَ وَالْقَدَرَ يُمَنّينى، وَاِنَّ الْهَوى بِوَثائِقِ الشَّهْوَةِ اَسَرَنى، فَكُنْ اَنْتَ النَّصيرَ لى، حَتّى تَنْصُرَنى وَتُبَصِّرَنى، وَاَغْنِنى بِفَضْلِكَ حَتّى اَسْتَغْنِىَ بِكَ عَنْ طَلَبى، اَنْتَ الَّذى اَشْرَقْتَ الاَْنْوارَ فى قُلُوبِ اَوْلِيآئِكَ حَتّى عَرَفُوكَ وَوَحَّدوكَ، وَاَنْتَ الَّذى اَزَلْتَ الاَْغْيارَ عَنْ قُلُوبِ اَحِبّائِكَ حَتّى لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ، وَلَمْ يَلْجَأوا اِلى غَيْرِكَ، اَنْتَ الْمُوْنِسُ لَهُمْ حَيْثُ اَوْحَشَتْهُمُ الْعَوالِمُ، وَاَنْتَ الَّذى هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبانَتْ لَهُمُ الْمَعالِمُ، ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ، وَمَا الَّذى فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ، لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِىَ دُونَكَ بَدَلاً، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوِّلاً، كَيْفَ يُرْجى سِواكَ وَاَنْتَ ما قَطَعْتَ الاِْحْسانَ، وَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ وَاَنْتَ ما بَدَّلْتَ عادَةَ الاِْمْتِنانِ، يا مَنْ اَذاقَ اَحِبّآءَهُ حَلاوَةَ الْمُؤانَسَةِ، فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَمَلِّقينَ، وَيا مَنْ اَلْبَسَ اَوْلِياءَهُ مَلابِسَ هَيْبَتِهِ، فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْتَغْفِرينَ، اَنْتَ الذّاكِرُ قَبْلَ الذّاكِرينَ، وَاَنْتَ الْبادى بِالاِْحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ الْعابِدينَ، وَاَنْتَ الْجَوادُ بِالْعَطآءِ قَبْلَ طَلَبِ الطّالِبينَ، وَاَنْتَ الْوَهّابُ ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ الْمُسْتَقْرِضينَ) ان القصد لزيارت بمعانيها متوجها بقلبه وجميع جوارحه فكون روحه متعلقة بباريها متمثل بين الدعاء الى الله مخاطبا من بين الطاعة والتوب متمسك بخطا امامه بقضاء حوائج الى الله سبحانه.
اللهم صل على محمدوال محمد
((القلوب المحبين من زوار الحسين (ع))
بعد ايام قلائل تاتينا مناسبة التي يكون اعتراف العباد بذنوبهم وهي المعروف بيوم عرفة التي ينظر الله سبحانه الى زوار الحسين عليه السلام قبل ان ينظر الى زوار عرفات ؛ فهذه المناسب العظيمة التي تمر على زائري الحسين عليه السلام فايكون للزوار في ارض كربلاء ألاجر وثواب لعظم المخصوص بزيارته فالحسين عليه السلام خاصه الله تعالى بانظر لزواره؛ فكان من الزوار القادمين الى ارض كربلاء مراعات اداب الزيار واتمسك بالحجاب واقامت الشعائر الحسينية التي تكون باب لحوائجهم ...
ان اسائت الادب في الزيارة مثل رمي الاوساخ والصوت العالي في الطرقات لا سيمى في الصحن الشريف والزحام والركض الى ان يصلوا الى الظريح المقدس كل هذه الافعال وغيرها اسائت الى الادب التي لا يرظاها الله ورسوله ولا المؤمنين ..الذي قصد الاجر والثواب في مثل هذا اليوم العظيم من الدعاء والذكر حيث قال في دعاء الامام الحسين عليه السلام ابتداء الشهادة لله بالربوبية وذكر لله من اصناف النعم مالا تحصى عددا ثم اندفع في المسالة واجتهد والاستغفار الى ان قال وهي عبرة كل من قصد الزيارة وقبوال الاعمال في مثل ذلك اليوم فعلى كل غيور على دينه ان يلتزم بالحجاب الشرعي ،وملتزم بما اتى بها خاتم الانبياء... ليكون مقبول عند الله ورسوله ان الذي قصدتموه ابن بنت نبيكم حيث يخاطب الله سبحانه (الهي اطلبني برحمتك حتى أصل اليك وأجذبني بمنك حتى اقبل عليك ) فهنا الذي يحظر الى البقعة المباركة في حضرت المطهرة متوجه الى عبادة من تهذيب النفس واسكان الروح الى خالقها وادب المخاطبة التي كونت العبد لمعبوده بين التمني لدفع هوى النفس للاستبصار منها حيث قال:عليه السلام ( اِلهى اِنَّ الْقَضآءَ وَالْقَدَرَ يُمَنّينى، وَاِنَّ الْهَوى بِوَثائِقِ الشَّهْوَةِ اَسَرَنى، فَكُنْ اَنْتَ النَّصيرَ لى، حَتّى تَنْصُرَنى وَتُبَصِّرَنى، وَاَغْنِنى بِفَضْلِكَ حَتّى اَسْتَغْنِىَ بِكَ عَنْ طَلَبى، اَنْتَ الَّذى اَشْرَقْتَ الاَْنْوارَ فى قُلُوبِ اَوْلِيآئِكَ حَتّى عَرَفُوكَ وَوَحَّدوكَ، وَاَنْتَ الَّذى اَزَلْتَ الاَْغْيارَ عَنْ قُلُوبِ اَحِبّائِكَ حَتّى لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ، وَلَمْ يَلْجَأوا اِلى غَيْرِكَ، اَنْتَ الْمُوْنِسُ لَهُمْ حَيْثُ اَوْحَشَتْهُمُ الْعَوالِمُ، وَاَنْتَ الَّذى هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبانَتْ لَهُمُ الْمَعالِمُ، ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ، وَمَا الَّذى فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ، لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِىَ دُونَكَ بَدَلاً، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوِّلاً، كَيْفَ يُرْجى سِواكَ وَاَنْتَ ما قَطَعْتَ الاِْحْسانَ، وَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ وَاَنْتَ ما بَدَّلْتَ عادَةَ الاِْمْتِنانِ، يا مَنْ اَذاقَ اَحِبّآءَهُ حَلاوَةَ الْمُؤانَسَةِ، فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَمَلِّقينَ، وَيا مَنْ اَلْبَسَ اَوْلِياءَهُ مَلابِسَ هَيْبَتِهِ، فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْتَغْفِرينَ، اَنْتَ الذّاكِرُ قَبْلَ الذّاكِرينَ، وَاَنْتَ الْبادى بِالاِْحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ الْعابِدينَ، وَاَنْتَ الْجَوادُ بِالْعَطآءِ قَبْلَ طَلَبِ الطّالِبينَ، وَاَنْتَ الْوَهّابُ ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ الْمُسْتَقْرِضينَ) ان القصد لزيارت بمعانيها متوجها بقلبه وجميع جوارحه فكون روحه متعلقة بباريها متمثل بين الدعاء الى الله مخاطبا من بين الطاعة والتوب متمسك بخطا امامه بقضاء حوائج الى الله سبحانه.

تعليق