بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا ونبينا أبي الزهراء محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
قد نشعر أحيانا ً في يوم ما أنه لا يوجد معنى للحياة
وفي يوم آخر قد نشعر بالمعنى الحقيقي للحياة
وقد تمر علينا أياماً ونحن نتسآءل لماذا ينجح بعض الناس بينما يفشل البعض الآخر
ولماذا يوجد أناس سعداء وأناس تعساء ؟ أناس أصحاء وآخرون معاقون وغيرها ...........
الإجابة ببساطة أنه
لولا وجود عكس الشيء لما كان للشيء قيمة أو معنى ولما كان هناك للعقل دور في التحليل والمقارنة والتقرير ولما كان هناك تجارب وخبرات ومهارات ، ولما عرف الانسان قيمة أو معنى أي شيء ، ولما كان هناك مكان للتقدم والنمو !
لقد خلق الله سبحانه وتعالى لكل شيء عكسه ، فخلق الليل والنهار ، الصيف والشتاء ، الانثى والذكر ، الطويل والقصير ، السعادة والتعاسة ، المرض والصحة ، الألم والراحة ، وخلق لكل شيء مضادا ً له في المعنى وبذلك يعرف الانسان معنى الشيء نفسه
فعلى سبيل المثال لو كان كل الناس أصحاء لما عرفوا معنى الصحة وقس على ذلك باقي الامثلة
فمن هدايا الله سبحانه وتعالى لنا أنه تعالى منحنا العقل الذي يفكر ويستدل ويحلل ويقارن ويحلل ويتعلم فيعرف ويتقرب أكثر من الله سبحانه وتعالى وقد ذكر الله في كتابه العزيز في سورة الإنشراح
بسم الله الرحمن الرحيم
( فإنَّ مع العسريسراً (5) إنَّ مع العسر يسراً)
فلو تمعنا جيدا في الاية الكريمة ( إن َّمع العسر يسرا) ولم يقل ( إن بعد العسر يسرا) أي إنه سبحانه وضعهم معاً في نفس الجملة ونجد العسر معرفة بـ( أل )التعريف أي إنه محدودأما اليسر فلم يضع الله سبحانه وتعالى به( أل )التعريف لان اليسر غير محدود وخيراته غير محدودة
إذن إن لم يكن هناك عسر هل من الممكن لنا أن نعرف معنى اليسر ؟
وهل كان للعقل أن يستخدم قدرته التحليلية في الإدراك والتحليل والمنطق والمقارنة وهل من الممكن للإنسان أن يتعلم من أخطائه لكي يعرف معنى اليسر والنجاح والسعادة
وللحديث تتمة إن شاء الله تعالى
وصلى الله على سيدنا ونبينا أبي الزهراء محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
قد نشعر أحيانا ً في يوم ما أنه لا يوجد معنى للحياة
وفي يوم آخر قد نشعر بالمعنى الحقيقي للحياة
وقد تمر علينا أياماً ونحن نتسآءل لماذا ينجح بعض الناس بينما يفشل البعض الآخر
ولماذا يوجد أناس سعداء وأناس تعساء ؟ أناس أصحاء وآخرون معاقون وغيرها ...........
الإجابة ببساطة أنه
لولا وجود عكس الشيء لما كان للشيء قيمة أو معنى ولما كان هناك للعقل دور في التحليل والمقارنة والتقرير ولما كان هناك تجارب وخبرات ومهارات ، ولما عرف الانسان قيمة أو معنى أي شيء ، ولما كان هناك مكان للتقدم والنمو !
لقد خلق الله سبحانه وتعالى لكل شيء عكسه ، فخلق الليل والنهار ، الصيف والشتاء ، الانثى والذكر ، الطويل والقصير ، السعادة والتعاسة ، المرض والصحة ، الألم والراحة ، وخلق لكل شيء مضادا ً له في المعنى وبذلك يعرف الانسان معنى الشيء نفسه
فعلى سبيل المثال لو كان كل الناس أصحاء لما عرفوا معنى الصحة وقس على ذلك باقي الامثلة
فمن هدايا الله سبحانه وتعالى لنا أنه تعالى منحنا العقل الذي يفكر ويستدل ويحلل ويقارن ويحلل ويتعلم فيعرف ويتقرب أكثر من الله سبحانه وتعالى وقد ذكر الله في كتابه العزيز في سورة الإنشراح
بسم الله الرحمن الرحيم
( فإنَّ مع العسريسراً (5) إنَّ مع العسر يسراً)
فلو تمعنا جيدا في الاية الكريمة ( إن َّمع العسر يسرا) ولم يقل ( إن بعد العسر يسرا) أي إنه سبحانه وضعهم معاً في نفس الجملة ونجد العسر معرفة بـ( أل )التعريف أي إنه محدودأما اليسر فلم يضع الله سبحانه وتعالى به( أل )التعريف لان اليسر غير محدود وخيراته غير محدودة
إذن إن لم يكن هناك عسر هل من الممكن لنا أن نعرف معنى اليسر ؟
وهل كان للعقل أن يستخدم قدرته التحليلية في الإدراك والتحليل والمنطق والمقارنة وهل من الممكن للإنسان أن يتعلم من أخطائه لكي يعرف معنى اليسر والنجاح والسعادة
وللحديث تتمة إن شاء الله تعالى
تعليق