بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله وسلم
هل من الممكن ان يخاف شخص فقدان شيء ما أو شخص ما فيسبب له خوفه أن يفقده ؟
هل من الممكن أن تحب الام أبنها الوحيد وتخاف عليه بشدة فتمنعه من كافة النشاطات فتمحي ثقته بنفسه فيصبح شديد العصبية في البيت ويصاب بإكتئاب حاد يجعله يتصرف بتصرفات لا تحمد عقباها ؟
هل من الممكن أن يحب شخص ما صديقاً له حباً كبيرا ً ويهتم به إهتماماً مبالغاً فيه فيضيق الصديق بذلك ويشعر أنه يريد أن يتحرر منه فيبتعد عنه ؟
الحقيقة ان كل انسان على وجه الارض يمر بمثل هذه التجارب فهناك من يخاف للدرجة التي تجعله يعمل بجهد وذكاء وإتزان فيكون هذا الخوف دافعاً له في التقدم ( مثلاً من يطمح بالوصول الى جامعة معينة في باله فيبذل جهده لينالها ويكون دائم الخوف بإن لا يحقق ما يريده فيدفعه خوفه لبذل جهد أكثرللحصول على ما يصبو إليه) .
أو قد يخاف الشخص للدرجة التي تجعله يعيش حياته في رعب دائم فيتجعله يتوقف عن التفكير بل يتصرف تصرفات خطأ تجعله يفقد ما يخاف أن يفقده .
عندما يخاف الانسان من شيء ما فإنه يفكر فيه وفي الإحتمالات السلبية التي من الممكن ان تحدث بسببه حتى يعتقد فيه ويصبح هذا الشيء حقيقة واقعة في داخله وبذلك يكون داخله محطماً تماماً وذلك يمنعه من السعادة التي يريدها في حياته ، وبما إنَّ العالم الداخلي هو العالم الذي يحتوي على الملفات العقلية والخلفيات الذهنية التي يستخدمها العقل في التعامل مع تجارب الحياة ، فإن هذا الشخص يفكر في الخوف من فقدان الشيء فيشعر بذلك الخوف في داخله ويجعله ذلك يتصرف بما في داخله فتكون النتيجة من نفس نوع ما في داخله حتى يفقده تماماً .
لذلك من اليوم كن حريصاً عزيزي القاريء كل الحرص ألا تقع في هذا المطب من مطبات الحياة ، فلا تجعل خوفك من ان تفقد شيئاً ما يجعلك تتصرف بالطرق التي تجعلك تفقده في داخلك أولاً ثم الواقع الخارجي .
اجعل الخوف صديقاً لك ، استخدمه كدافع قوي للتقدم والنمو ، تعلم منه فهو درس قوي من دروس الحياة بل من أفضل الدروس التي تساعدك على تحقيق أهداف حياتك والتي تجعلك تعيش أحلامك .
من اليوم تعلم من الخوف فهو معلم كبير وهدية رائعة من الله - سبحانه وتعالى - تدفع الانسان نحو التقدم أكثر فأكثر .
وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله وسلم
هل من الممكن ان يخاف شخص فقدان شيء ما أو شخص ما فيسبب له خوفه أن يفقده ؟
هل من الممكن أن تحب الام أبنها الوحيد وتخاف عليه بشدة فتمنعه من كافة النشاطات فتمحي ثقته بنفسه فيصبح شديد العصبية في البيت ويصاب بإكتئاب حاد يجعله يتصرف بتصرفات لا تحمد عقباها ؟
هل من الممكن أن يحب شخص ما صديقاً له حباً كبيرا ً ويهتم به إهتماماً مبالغاً فيه فيضيق الصديق بذلك ويشعر أنه يريد أن يتحرر منه فيبتعد عنه ؟
الحقيقة ان كل انسان على وجه الارض يمر بمثل هذه التجارب فهناك من يخاف للدرجة التي تجعله يعمل بجهد وذكاء وإتزان فيكون هذا الخوف دافعاً له في التقدم ( مثلاً من يطمح بالوصول الى جامعة معينة في باله فيبذل جهده لينالها ويكون دائم الخوف بإن لا يحقق ما يريده فيدفعه خوفه لبذل جهد أكثرللحصول على ما يصبو إليه) .
أو قد يخاف الشخص للدرجة التي تجعله يعيش حياته في رعب دائم فيتجعله يتوقف عن التفكير بل يتصرف تصرفات خطأ تجعله يفقد ما يخاف أن يفقده .
عندما يخاف الانسان من شيء ما فإنه يفكر فيه وفي الإحتمالات السلبية التي من الممكن ان تحدث بسببه حتى يعتقد فيه ويصبح هذا الشيء حقيقة واقعة في داخله وبذلك يكون داخله محطماً تماماً وذلك يمنعه من السعادة التي يريدها في حياته ، وبما إنَّ العالم الداخلي هو العالم الذي يحتوي على الملفات العقلية والخلفيات الذهنية التي يستخدمها العقل في التعامل مع تجارب الحياة ، فإن هذا الشخص يفكر في الخوف من فقدان الشيء فيشعر بذلك الخوف في داخله ويجعله ذلك يتصرف بما في داخله فتكون النتيجة من نفس نوع ما في داخله حتى يفقده تماماً .
لذلك من اليوم كن حريصاً عزيزي القاريء كل الحرص ألا تقع في هذا المطب من مطبات الحياة ، فلا تجعل خوفك من ان تفقد شيئاً ما يجعلك تتصرف بالطرق التي تجعلك تفقده في داخلك أولاً ثم الواقع الخارجي .
اجعل الخوف صديقاً لك ، استخدمه كدافع قوي للتقدم والنمو ، تعلم منه فهو درس قوي من دروس الحياة بل من أفضل الدروس التي تساعدك على تحقيق أهداف حياتك والتي تجعلك تعيش أحلامك .
من اليوم تعلم من الخوف فهو معلم كبير وهدية رائعة من الله - سبحانه وتعالى - تدفع الانسان نحو التقدم أكثر فأكثر .
والحمد لله رب العالمين
تعليق