مثالب ورذائل معاويةفي مصادر القوم
عن النسائي صاحب السنن، الذي طلب منه أهل دمشق أن يكتب في فضائل معاوية فقال:
ما أعرف له فضيلة إلا: " لا أشبع الله بطنه "!
(سير أعلام النبلاء 14: 125، وفيات الأعيان 1: 77)
وثبت عن الحسن البصري أكثر من ذلك، حيث قال:
أربع خصال كن في معاوية، لو لم يكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة:
انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة، واستخدامه بعده ابنه - يزيد - سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير،
وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله (ص): " الولد للفراش وللعاهر الحجر "،
وقتله حجر بن عدي وأصحاب حجر، فيا ويلا له من حجر، ويا ويلا له من حجر!!
(الكامل في التاريخ 3: 487، تهذيب تاريخ دمشق 2: 384)
والذي ثبت عن علي بن أبي طالب وسائر أئمة أهل البيت وابن عباس وأبي ذر وعمار
وعبادة بن الصامت وغيرهم في طعن معاوية أشهر من أن يذكر.
بل الذي ثبت فيه عن صاحبه ورفيقه عمرو بن العاص وحده يكفي شاهدا عليه
بارتكاب الموبقات ومجانبة الدين وأهل الدين فكيف لمثل هذا ان يكون اماما لللامة
وخليفتا لله عليها
والعجب كل العجب من الذين يدعون الدين والتدين ويتضاهرون بالعبادة والتقرب لله
وهم غافلون عما فعله معاوية في الاسلام والمسلمين
وعما فعله يزيد في العترة الطاهرة فلماذا لا يراجعون التاريخ ويرون هذه الروايات الموثقة واالصحيحة عند المسلميين قاطبة ويرون من هم ببنو امية
اللهم اهدي من يريد معرفة الحقيقة ونور قلبه بالايمان يارب العالمين.
عن النسائي صاحب السنن، الذي طلب منه أهل دمشق أن يكتب في فضائل معاوية فقال:
ما أعرف له فضيلة إلا: " لا أشبع الله بطنه "!
(سير أعلام النبلاء 14: 125، وفيات الأعيان 1: 77)
وثبت عن الحسن البصري أكثر من ذلك، حيث قال:
أربع خصال كن في معاوية، لو لم يكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة:
انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة، واستخدامه بعده ابنه - يزيد - سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير،
وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله (ص): " الولد للفراش وللعاهر الحجر "،
وقتله حجر بن عدي وأصحاب حجر، فيا ويلا له من حجر، ويا ويلا له من حجر!!
(الكامل في التاريخ 3: 487، تهذيب تاريخ دمشق 2: 384)
والذي ثبت عن علي بن أبي طالب وسائر أئمة أهل البيت وابن عباس وأبي ذر وعمار
وعبادة بن الصامت وغيرهم في طعن معاوية أشهر من أن يذكر.
بل الذي ثبت فيه عن صاحبه ورفيقه عمرو بن العاص وحده يكفي شاهدا عليه
بارتكاب الموبقات ومجانبة الدين وأهل الدين فكيف لمثل هذا ان يكون اماما لللامة
وخليفتا لله عليها
والعجب كل العجب من الذين يدعون الدين والتدين ويتضاهرون بالعبادة والتقرب لله
وهم غافلون عما فعله معاوية في الاسلام والمسلمين
وعما فعله يزيد في العترة الطاهرة فلماذا لا يراجعون التاريخ ويرون هذه الروايات الموثقة واالصحيحة عند المسلميين قاطبة ويرون من هم ببنو امية
اللهم اهدي من يريد معرفة الحقيقة ونور قلبه بالايمان يارب العالمين.

تعليق