القول الثاني
1- قول ابو هاشم انها ليست صفات وانما احوال قائمة بذاته تعالى أي ليست ذوات مستقلة في مقابل ذات الله تعالى فالحال صفة لموجود لا موجودة ولا معدومة ولا معلومة ولا مجهولة وهذا اتي لمواجهة مشكله في علم الله تعالى بالغيب فأطور الى القول بالحال وتم شرحها في السابق بان الصفة امر وجودي اما الحال فهي وصف لموجود وهذا الوصف لا موجود ولا معدوم ولا معلوم ولا مجهول وهذا يعتمد على مبناهم بوجود الحال بين الوجود والعدم ومشكلتهم كما تطرقنا اليه سابقاً انهم عالجوا مشكلة علم الله تعالى بالغيب وانهم عالجوا بهذه الطريقة واليكم تبيان
اغلب المسلمين يقولون بان مطلق العلم سواء كان علم الواجب او علم الممكن هو من مقولة الاضافة وكما هو المعلوم ان الاضافة متقومه بأمرين وجوديين علم الله تعالى اضافة والاضافة لا تتحقق الابين اثنيين كالفوقية فأنها لا تحصل الا بين موجودين وفق هذا المباني كيف نفسر علم الله تعالى بالغيب وثبت بالنقل ان الله تعالى عالم بالغيب مثل عالم بزيد قبل ان يوجده فكيف نفسره انه عالم بزيد عندما يكون معدوم وهذا العلم اضافة والاضافة لا تحصل الا بين وجودين فالمفروض ان الله تعالى لا يحصل لديه علم بزيد المعدوم لان العلم اضافة بين موجودين فكيف التخلص من هذه المشكلة قالوا بوجود حالة وسطية بين الوجود والعدم وعبروا عنها بالحال فقالوا الثبوت اعم من الوجود فالثبوت يشمل الوجود والحال ورد على هذه النظرية يقول الفلاسفة الثبوت يسوق الوجود اذن قالو بوجود حالة وسطية بين الوجود والعدم يتصف بها زيد المعدوم فهو له نحو من التقرير والثبوت وهذا المقدار من الثبوت كافي في حصول الاضافة فيحصل العلم به فهو من جه غير موجود ومن جه اخرى غير معدوم اذن الحال يوجد في المعدوم الذي سوف يوجد في المستقبل بها تتحقق الاضافة وهذه هي نظرية الحال وهو وجود حالها وسطية بين الوجود والعدم لكن هذه النظرية مقابل بدهيه فالشيء اما موجود او غير موجود وتفسيرهم لعلم الله تعالى بالغيب باطل ولماذا الالتزام بان العلم من مقولة الاضافة وبعد تطور العلوم نقول حتى علم الممكن ليس من مقولة الاضافة وفيه خلاف هل من مقولة الكيف او من مقولة الفعل او غير ذلك او انه وجود ليس بماهية كما ذهب الية السب زوري فالعلم ليست من مقولة الاضافة وانتهت هذه النظرية واتضح البطلان لا نه العلم ليست من مقولة الاضافة لان الاشكال مبني على مقولة الاضافة فعلم الممكن ليس من مقولة الاضافة فضلاً عن علم الواجب سبحانه وتعالى
1- قول ابو هاشم انها ليست صفات وانما احوال قائمة بذاته تعالى أي ليست ذوات مستقلة في مقابل ذات الله تعالى فالحال صفة لموجود لا موجودة ولا معدومة ولا معلومة ولا مجهولة وهذا اتي لمواجهة مشكله في علم الله تعالى بالغيب فأطور الى القول بالحال وتم شرحها في السابق بان الصفة امر وجودي اما الحال فهي وصف لموجود وهذا الوصف لا موجود ولا معدوم ولا معلوم ولا مجهول وهذا يعتمد على مبناهم بوجود الحال بين الوجود والعدم ومشكلتهم كما تطرقنا اليه سابقاً انهم عالجوا مشكلة علم الله تعالى بالغيب وانهم عالجوا بهذه الطريقة واليكم تبيان
اغلب المسلمين يقولون بان مطلق العلم سواء كان علم الواجب او علم الممكن هو من مقولة الاضافة وكما هو المعلوم ان الاضافة متقومه بأمرين وجوديين علم الله تعالى اضافة والاضافة لا تتحقق الابين اثنيين كالفوقية فأنها لا تحصل الا بين موجودين وفق هذا المباني كيف نفسر علم الله تعالى بالغيب وثبت بالنقل ان الله تعالى عالم بالغيب مثل عالم بزيد قبل ان يوجده فكيف نفسره انه عالم بزيد عندما يكون معدوم وهذا العلم اضافة والاضافة لا تحصل الا بين وجودين فالمفروض ان الله تعالى لا يحصل لديه علم بزيد المعدوم لان العلم اضافة بين موجودين فكيف التخلص من هذه المشكلة قالوا بوجود حالة وسطية بين الوجود والعدم وعبروا عنها بالحال فقالوا الثبوت اعم من الوجود فالثبوت يشمل الوجود والحال ورد على هذه النظرية يقول الفلاسفة الثبوت يسوق الوجود اذن قالو بوجود حالة وسطية بين الوجود والعدم يتصف بها زيد المعدوم فهو له نحو من التقرير والثبوت وهذا المقدار من الثبوت كافي في حصول الاضافة فيحصل العلم به فهو من جه غير موجود ومن جه اخرى غير معدوم اذن الحال يوجد في المعدوم الذي سوف يوجد في المستقبل بها تتحقق الاضافة وهذه هي نظرية الحال وهو وجود حالها وسطية بين الوجود والعدم لكن هذه النظرية مقابل بدهيه فالشيء اما موجود او غير موجود وتفسيرهم لعلم الله تعالى بالغيب باطل ولماذا الالتزام بان العلم من مقولة الاضافة وبعد تطور العلوم نقول حتى علم الممكن ليس من مقولة الاضافة وفيه خلاف هل من مقولة الكيف او من مقولة الفعل او غير ذلك او انه وجود ليس بماهية كما ذهب الية السب زوري فالعلم ليست من مقولة الاضافة وانتهت هذه النظرية واتضح البطلان لا نه العلم ليست من مقولة الاضافة لان الاشكال مبني على مقولة الاضافة فعلم الممكن ليس من مقولة الاضافة فضلاً عن علم الواجب سبحانه وتعالى
