أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام
نافذة إلى معرفة الإمام
ليس ثمة من يجهل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، مولى المتقين وأمير المؤمنين ووارث علم النبيين وخليفة رسول ربّ العالمين، منبع الفضائل ومنتهى المكارم والقمة الشامخة السامية التي ينحدر عنها السيل ولا يرقى إليها الطير.
فأنى للقلم أن يكتب في صفاته، وماذا عساه يسطر في بيان كمالاته، وقد حارت العقول والأفهام أمام شموخ فضائله التي ملأت الخافقين، ومكارم أخلاقه التي وسعت الكونين.
وشهد بفضله وعلوّ مقامه العدو قبل الصديق، لأن النور دائما أقوى من الظلام ووهج الحقيقة يأبى أن يكتمه تراكم الدخان، لذا سطع نور علي عالياً يضيء درب البشرية ويمدها بمنهاج الرسالة المحمدية الخالدة، وتسابقت الأقلام لتتشرف في تخليد هذه الشخصية العظيمة وتبجيلها.
قال الإمام الآجري: «شرفه الله الكريم بأعلى الشرف، سوابقه بالخير عظيمة، ومناقبه كثيرة، وفضله عظيم وخطره جليل، وقدره نبيل، أخو الرسول (صلى الله عليه وآله)، وابن عمه وزوج فاطمة، وأبو الحسن والحسين، وفارس المسلمين، ومفرج الكرب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقاتل الأقران، الإمام العادل، الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتبع للحق المتأخر عن الباطل، المتعلق بكل خلق شريف، الله عز وجل ورسوله له محبّان، وهو لله والرسول محبّ، الذي لا يحبّه إلاّ مؤمن تقي ولا يبغضه إلاّ منافق شقي، معدن العقل والعلم، والحلم والأدب، رضي الله عنه»(1).
===============
(1) نقلها المحقق آل زهوي في مقدمته على كتاب «خصائص الإمام علي» للنسائي: عن كتاب «الشريعة»: 3 / 119.
علي بن أبي طالب عليه السلام
نافذة إلى معرفة الإمام
ليس ثمة من يجهل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، مولى المتقين وأمير المؤمنين ووارث علم النبيين وخليفة رسول ربّ العالمين، منبع الفضائل ومنتهى المكارم والقمة الشامخة السامية التي ينحدر عنها السيل ولا يرقى إليها الطير.
فأنى للقلم أن يكتب في صفاته، وماذا عساه يسطر في بيان كمالاته، وقد حارت العقول والأفهام أمام شموخ فضائله التي ملأت الخافقين، ومكارم أخلاقه التي وسعت الكونين.
وشهد بفضله وعلوّ مقامه العدو قبل الصديق، لأن النور دائما أقوى من الظلام ووهج الحقيقة يأبى أن يكتمه تراكم الدخان، لذا سطع نور علي عالياً يضيء درب البشرية ويمدها بمنهاج الرسالة المحمدية الخالدة، وتسابقت الأقلام لتتشرف في تخليد هذه الشخصية العظيمة وتبجيلها.
قال الإمام الآجري: «شرفه الله الكريم بأعلى الشرف، سوابقه بالخير عظيمة، ومناقبه كثيرة، وفضله عظيم وخطره جليل، وقدره نبيل، أخو الرسول (صلى الله عليه وآله)، وابن عمه وزوج فاطمة، وأبو الحسن والحسين، وفارس المسلمين، ومفرج الكرب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقاتل الأقران، الإمام العادل، الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتبع للحق المتأخر عن الباطل، المتعلق بكل خلق شريف، الله عز وجل ورسوله له محبّان، وهو لله والرسول محبّ، الذي لا يحبّه إلاّ مؤمن تقي ولا يبغضه إلاّ منافق شقي، معدن العقل والعلم، والحلم والأدب، رضي الله عنه»(1).
===============
(1) نقلها المحقق آل زهوي في مقدمته على كتاب «خصائص الإمام علي» للنسائي: عن كتاب «الشريعة»: 3 / 119.
تعليق