بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم إخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما نسمع من بعض المخالفين للحق إن أتباع مدرسة أهل البيت ليس لهم ولا حديث صحيح إلى الرسول الكريم (صلى الله عليه واله) وان أحاديثهم اغلب ما تكون راجعة إلى الإمام الصادق (عليه السلام)،فالشيعة إذن ليس لهم سنة نبوية صحيحة يمكن الاعتماد عليها في إقامة دين الله وبيان أحكامه،وكثيرا ما سمعناهم يتحدون على أن نأتي ((بحديث واحد صحيح)) من كتبنا .وقبل البيان نود ان نقول إن الأحاديث التي تكون عمدة في الأحكام لا تقتصر على الصحيح فقط ،فهناك المتواتر وهو أعلى رتبة من الصحيح وهناك الموثق والضعيف الذي يكون محفوفا بالقرائن الدالة على صحته وجواز العمل بمضمونه ،أما الصحيح فهو كثير والحمد لله لمن راجع كتب الرجال والأسانيد ،ولكن القوم لا يفقهون.
وسنحاول في هذه السلسلة بيان مجموعة من الأحاديث الصحيحة التي وردت في بعض المصادر الحديثية عندنا .
كلام الأئمة هو كلام رسول الله :
رواية الكافي بالسند الصحيح الكافي ج1 ص77
21 - علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن قتيبة قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرجل: أرأيت إن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال له: مه ما أجبتك فيه من شئ فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله لسنا من: " أرأيت " في شئ.
قال النجاشي
680- علي بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمي ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب، سمع فأكثر )
896- محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة، أبو جعفر، جليل في )من( أصحابنا، ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة.
اما تضعيف الشيخ الطوسي له ،فلا اساس له كما يرى ذلك السيد الخوئي في معجمه رقم 11509 وكذلك المحقق التستري في قاموس الرجال رقم7145
1208- يونس بن عبد الرحمن
مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد، أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدما، عظيم المنزلة، ولد في أيام هشام بن عبد الملك، ورأى جعفر بن محمد عليهما السلام بين الصفا والمروة ولم يرو عنه. وروى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السلام وكان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا.
869- قتيبة بن محمد الأعشى المؤدب أبو محمد المقرئ
مولى الأزد، ثقة، عين،
وبهذا يكون السند قد وصل صحيحا إلى الإمام الصادق (عليه السلام) وهو لا يروي الا عن آبائه الطاهرين.
والحمد لله رب العالمين..
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم إخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما نسمع من بعض المخالفين للحق إن أتباع مدرسة أهل البيت ليس لهم ولا حديث صحيح إلى الرسول الكريم (صلى الله عليه واله) وان أحاديثهم اغلب ما تكون راجعة إلى الإمام الصادق (عليه السلام)،فالشيعة إذن ليس لهم سنة نبوية صحيحة يمكن الاعتماد عليها في إقامة دين الله وبيان أحكامه،وكثيرا ما سمعناهم يتحدون على أن نأتي ((بحديث واحد صحيح)) من كتبنا .وقبل البيان نود ان نقول إن الأحاديث التي تكون عمدة في الأحكام لا تقتصر على الصحيح فقط ،فهناك المتواتر وهو أعلى رتبة من الصحيح وهناك الموثق والضعيف الذي يكون محفوفا بالقرائن الدالة على صحته وجواز العمل بمضمونه ،أما الصحيح فهو كثير والحمد لله لمن راجع كتب الرجال والأسانيد ،ولكن القوم لا يفقهون.
وسنحاول في هذه السلسلة بيان مجموعة من الأحاديث الصحيحة التي وردت في بعض المصادر الحديثية عندنا .
كلام الأئمة هو كلام رسول الله :
رواية الكافي بالسند الصحيح الكافي ج1 ص77
21 - علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن قتيبة قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرجل: أرأيت إن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال له: مه ما أجبتك فيه من شئ فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله لسنا من: " أرأيت " في شئ.
قال النجاشي
680- علي بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمي ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب، سمع فأكثر )
896- محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة، أبو جعفر، جليل في )من( أصحابنا، ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة.
اما تضعيف الشيخ الطوسي له ،فلا اساس له كما يرى ذلك السيد الخوئي في معجمه رقم 11509 وكذلك المحقق التستري في قاموس الرجال رقم7145
1208- يونس بن عبد الرحمن
مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد، أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدما، عظيم المنزلة، ولد في أيام هشام بن عبد الملك، ورأى جعفر بن محمد عليهما السلام بين الصفا والمروة ولم يرو عنه. وروى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السلام وكان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا.
869- قتيبة بن محمد الأعشى المؤدب أبو محمد المقرئ
مولى الأزد، ثقة، عين،
وبهذا يكون السند قد وصل صحيحا إلى الإمام الصادق (عليه السلام) وهو لا يروي الا عن آبائه الطاهرين.
والحمد لله رب العالمين..


تعليق