إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انه تعالى ليس بمرائي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انه تعالى ليس بمرائي

    المسألة العشرون

    في انه تعالى ليس بمرائي

    قال والرؤية

    اقول وجوب الوجود يقتضي نفي الرؤية ايضاً واعلم ان اكثر العقلاء ذهبوا الى امتناع رؤيته تعالى والمجسمة جوزوا رؤيته عندهم والاشاعرة خالفوا العقلاء كافة هنا وزعموا انه تعالى مع تجرده تصح رؤيته
    والدليل على امتناع الرؤية ان وجوب وجوده يقتضي تجرده ونفي الجهة والحيز عنه فينتفي الرؤية عنه بالضرورة لان كل مرئي فهو من جهة يشار اليه بانه هنا او هناك ويكون مقابلاً او في حكم المقابل ولما انتفى هذا المعنى عنه تعالى انتتفت الرؤية
    شرح الشيخ الاستاذ
    في مسألة الرؤية ثلاثة اقول ذكر المصنف
    الكلام في امكان الرؤية

    1- نفي الرؤية مطلقاً وهو ما عليه الامامية والمعتزلة والحكماء يعني الفلاسفة وهي نفي امكان الرؤية بالعين الجسمانية كما نرى باقي الاجسام
    2- اما المجسمة والكرامية بما انهم قائلون بانه جسم فيكون على هذا الكلام بإمكان العين الباصرة رؤيته تعالى وبحث هل تم وقوعه بالحياة الدنيا او تقتصر الرؤية على الاخرى وهما قالوا بالإمكان في الحياة الدنيا ولو لم يكن جسم لم يمكن رؤية تعالى فأذن لأنه جسم يمكن رؤية ولو لم يكن جسم لا يمكن رؤية
    3- الاشاعرة والمتردية (وهو مذهب مقارب للأشاعرة نشرة في شبة القارة الهندية) بانه تعالى ليس بجسم وهو تعالى مجرد ومع ذلك يمكن رؤية تعالى
    اما الاقوال في تفسير الرؤية ايضاً لدينا ثلاثة اقوال اذن هذا يكون في معنى الرؤية

    1- المعنى الاول هو الانكشاف العلمي الضروري يعني البديهي الانكشاف العلمي التام ولا خلاف في امكانه بل وقوعه في الاخر
    يقول الفخر الرازي ان أرادة بالرؤية الكشف التام فذلك لا نزاع في ثبوته لان المعارف تصير يوم القيامة ضروري في تلخيص المحصل
    فعلى هذا تكون الرؤية هي درجة عالية من العلم وهو واقع قطعاً في الاخرة وقد يحصل لبعض الاولياء

    2-المعنى الثاني للرؤية هي الرؤية بالحاسة المادية الباصرة مع كونه تعالى جسماً وهذا لا نزاع في بطلانه الا المجسمة والكرامية ولم يخالف بها احد الا هؤلاء
    وايضاً يقول بها الرازي وان اردت بالرؤية الحالة التي نجدها من اجسامنا عندما نبصر فذلك مما لا نزاع في انتفاءه

    3-المعنى الثالث للرؤية هي الرؤية بالبصر مع القول بتجرده تعالى يوضح هذه النظرية الفخر الرازي ان اذا علمنا الشيء حال ما لم نرى يعني يريد ان يفرق بين الرؤية والعلم فالاختلاف قطاً يحصل بين اعطاً وصف معين لشخص ما وبين ان نرى في الحقيقة ان اذا علمنا الشيء حال ما لم نرى ثم رئينا فانا ندرك تفرق بين الحالتين اذن الرؤية هي غير العلم وهذه التفرق لا يجوزه عودة الى الارتسام الشبح في العين الفرق ولا الى خروج الشبح من العين بالنظر الى الخلاف في تعريف الرؤية وهو خروج شعاع من العين او انطباق الصورة في العين فهي عائد الى حال اخرى تسمى بالرؤية فندعي ان تعاليق هذه الصفة بالله تعالى جائز
    اذن تكون رؤية بالباصرة ولكن ليست بهذه الطريقة أي لا بخروج شعاع ولا بارتسام صورة اذن كيف فلا يعلم وهنا القضية تلبس لباس الابهام والغموض
يعمل...
X