بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على اشرف المرسلين محمد وعلى آله أجمعين
نكمل إن شاء الله حيث وقفنا ان لولا وجود العسر لما كان هناك معنى لليسر وعندما نبحث أكثر في هذه الآية الكريمة نجد ان مع العسر توجد فوائد كثيرة منها الاقتراب والارتباط بالله سبحانه وتعالى فنشعر معه - عز وجل - بالأمان والاطمئنان لانه تعالى وعدنا ان مع العسر يسرا ثم الصبر على الابتلاء وهنا بشر الله عز وجل الصابرين ووعدهم بالجنة ثم الحمد والشكر لله على عطاءه لنا فنحمده في السراء والضراء وبذلك يمحو عنا البلاء ويرزقنا من حيث لا نحتسب ثم التفكير في الحلول لكي نخرج من هذه الأزمة التي تواجهنا وبذلك يزيد انتباهنا ومهارتنا في أيجاد الحلول المناسبة ومع كل ذلك يمحو الله سبحانه وتعالى ذنوبنا والتي سببت لذلك العسر وأخيراً يأتي اليسر ، أي إن في العسر واليسر خيرات ليس لها حدود لذلك يقول الله تعالى في ختام السورة
( فإذا فرغت فانصب (7) وإلى ربك فارغب ) أي ان الله سبحانه وتعالى يريد منا ان نفرغ من ذلك العسر ونقف وقفة عالية ونرغب رغبة مشتعلة في الارتباط أكثر بالله سبحانه وتعالى الذي سيعم علينا وسيخرجنا من هذا الابتلاء بلطفه وكرمه فهو أكرم الاكرمين .
فاليسر والعسر قوتان متدخلتان يكمل كل منهما الآخر ولازمتان للتقدم والنمو والحقيقة أنه
لولا : وجود الالم لما كان للراحة قيمة
ولولا : وجود الدموع لما كان للإبتسامة قيمة
ولولا وجود الحزن لما كان للفرحة قيمة
وقس على ذلك من أمثلة الحياة المتعددة
فلو كنت تواجه أي تحد من تحديات الحياة فتنفس بعمق ومع الزفير قل : الحمد لله رب العالمين ثم ضع ابتسامة على وجهك وأبشر لان الخير في طريقه إليك إن شاء الله تعالى
وتذكر ان تعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك - عش بحبك لله سبحانه وتعالى وبالتخلق بأخلاق الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )
والحمد لله رب العالمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر واجعلنا من انصاره والمستشهدين بين يديه إنك سميع عليم .
وصلى الله على اشرف المرسلين محمد وعلى آله أجمعين
نكمل إن شاء الله حيث وقفنا ان لولا وجود العسر لما كان هناك معنى لليسر وعندما نبحث أكثر في هذه الآية الكريمة نجد ان مع العسر توجد فوائد كثيرة منها الاقتراب والارتباط بالله سبحانه وتعالى فنشعر معه - عز وجل - بالأمان والاطمئنان لانه تعالى وعدنا ان مع العسر يسرا ثم الصبر على الابتلاء وهنا بشر الله عز وجل الصابرين ووعدهم بالجنة ثم الحمد والشكر لله على عطاءه لنا فنحمده في السراء والضراء وبذلك يمحو عنا البلاء ويرزقنا من حيث لا نحتسب ثم التفكير في الحلول لكي نخرج من هذه الأزمة التي تواجهنا وبذلك يزيد انتباهنا ومهارتنا في أيجاد الحلول المناسبة ومع كل ذلك يمحو الله سبحانه وتعالى ذنوبنا والتي سببت لذلك العسر وأخيراً يأتي اليسر ، أي إن في العسر واليسر خيرات ليس لها حدود لذلك يقول الله تعالى في ختام السورة
( فإذا فرغت فانصب (7) وإلى ربك فارغب ) أي ان الله سبحانه وتعالى يريد منا ان نفرغ من ذلك العسر ونقف وقفة عالية ونرغب رغبة مشتعلة في الارتباط أكثر بالله سبحانه وتعالى الذي سيعم علينا وسيخرجنا من هذا الابتلاء بلطفه وكرمه فهو أكرم الاكرمين .
فاليسر والعسر قوتان متدخلتان يكمل كل منهما الآخر ولازمتان للتقدم والنمو والحقيقة أنه
لولا : وجود الالم لما كان للراحة قيمة
ولولا : وجود الدموع لما كان للإبتسامة قيمة
ولولا وجود الحزن لما كان للفرحة قيمة
وقس على ذلك من أمثلة الحياة المتعددة
فلو كنت تواجه أي تحد من تحديات الحياة فتنفس بعمق ومع الزفير قل : الحمد لله رب العالمين ثم ضع ابتسامة على وجهك وأبشر لان الخير في طريقه إليك إن شاء الله تعالى
وتذكر ان تعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك - عش بحبك لله سبحانه وتعالى وبالتخلق بأخلاق الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )
والحمد لله رب العالمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر واجعلنا من انصاره والمستشهدين بين يديه إنك سميع عليم .