إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النظر الى الثواب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النظر الى الثواب

    -الجواب الثاني ان في الآية مضاف محذوف والتقدير
    وجهوا يومئذ ناظر الى ربها أي الى ثواب ربها ناظرة فهنا حملنا الى انها حرف جر ويوجد مضاف محذوف
    اذن الآية قابلة على الحمل على وجوه اخر
    واضاف الشيخ الاستاذ جواب ثالث
    3-الجواب الثالث والذي ذكره السيد الطبطبائي وهو الحمل على المعنى الحقيقة لكن النظر لا يختص بالبصارة بل قد يكون في القلب او في الادراك والانكشاف يكون ايضاً بمعنى النظر فيكون معنى الآية فوجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة في الواقع لا ترى الا الله تعالى
    فالأنسان بعد ان يسلك مراتب السلوك يصل الى درجة لا يرى الا الله تعالى ولهذا وجه الحصر تقديم ما حقة التأخير يدل في البلاغة على الحصر لذا قدم الى ربها على ناظرة انهم لا يرون الا الله تعالى يأيها الانسان انك كادح الى ربك كدحاً فملاقيه
    فالدنيا كلها كدح سعي للوصول الى لقاء الله تعالى لما يصل الانسان الى لقاء الله تعالى فحينئذ لا يرى الا الله تعالى
    ويحك لم اكن اعبد رب لم اره
    اذن النتيجة الرؤية عدم الرؤية بالعين الباصرة ولكن الرؤية هي ان علمهم بالله تعالى ليس كعلمنا نحن الآن وهو علم حصولي من خلال الكتب بل يكون علم وجداني حضوري ضروري وبدهي ما كذب الفوائد ما راء
    فان قلت اشكال على جواب العلامة
    ذكره صاحب المواقف عندما قال العلامة ان الى واحدة الآلاء فتكون نعمة ربها منتظرة ان الانتظار سبب للغم ويوصف عند البعض بانه الموت الاحمر
    والآية في مقام المدح وهي تبين ما انعم الله تعالى على المؤمنين فلا يكون الانتظار الذي هو مجلبه للغم من ضمن النعم
    الجواب على الاشكال
    يقول هذا الموقف الذي نزلة الآية قبل دخول المؤمنين لجنة ودخول الكافرين النار فبقرينة عندما نكمل الآيات تظن ان يفعل بها فاقر نستكشف ان الآية
    تذكر ان المؤمنين ينتظرون الرحمة والكافرين ينتظرون النار ومن اشد اللذائذ انتظر نعمة موعودة عليها
    وبعض الفلاسفة الغربيين يعرفون السعادة بالسعي لنيل اللذة اما الحكماء المسلمين يعرفون السعادة هي نيل اللذة

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    عزيزي واخي ابو علي المياحي بارك الله فيكم وشكر الله سعيكم
    لما تبذلوه من جهد في تقرير الدروس وفقكم الله للمزيد
    وانا اذكر لكم رواية على ماذكرتموه في الجواب الثالث الذي اجاب به الشيخ الاستاذ الربيعي دام عزه

    روى أهل السير أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير
    المؤمنين أخبرني عن الله أرأيته حين عبدت الله ؟ فقال له أمير المؤمنين: لم أك
    بالذي أعبد من لم أره فقال: كيف رأيته يا أمير المؤمنين ؟ فقال له: ويحك لم تره
    العيون بمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان، معروف بالدلالات، منعوت
    بالعلامات، لا يقاس بالناس، ولا يدرك بالحواس. فانصرف الرجل وهو يقول: الله أعلم
    حيث يجعل رسالاته.
    بحار الانوار ج4 ص 32 المكتبة الشاملة

    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الموسوي ; الساعة 23-10-2013, 09:12 PM. سبب آخر:

    تعليق

    يعمل...
    X