بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين. اما بعد:
ذكر سماحة الشيخ الربيعي (حفظه الله) مشاركة حول (قاعدة التجاوز والفراغ) وانهما قاعدة واحدة او قاعدتان؟ وذكر اقوال بعض من العلماء المتاخرين.
ولكن قبل بيان الحق من الاقوال لابد من بيان هاتين القاعدتين ولو بشيء يسير حتى يتضح لدى القارئ انه هل بالامكان جعلهما قاعدة واحدة او لا؟
وسنقوم بتقسيم هذا البحث الى عدة مشاركات كما فعلناه في قاعدة (التسامح في ادلة السنن):
فنقول على بركة الله:
مقدمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين. اما بعد:
ذكر سماحة الشيخ الربيعي (حفظه الله) مشاركة حول (قاعدة التجاوز والفراغ) وانهما قاعدة واحدة او قاعدتان؟ وذكر اقوال بعض من العلماء المتاخرين.
ولكن قبل بيان الحق من الاقوال لابد من بيان هاتين القاعدتين ولو بشيء يسير حتى يتضح لدى القارئ انه هل بالامكان جعلهما قاعدة واحدة او لا؟
وسنقوم بتقسيم هذا البحث الى عدة مشاركات كما فعلناه في قاعدة (التسامح في ادلة السنن):
فنقول على بركة الله:
مقدمة:
ان قاعدة الفراغ والتجاوز إنما تعتبر واحدة من أهم القواعد الفقهية التي لطالما استند إليها فقهاؤنا العظام في تصحيح المخترعات الشرعية والمركبات الاعتبارية عند الشك في إتيان جزء أو نسيان شرط منها كما هو الحال في بابي الصلاة والحج.
قاعدة بحث فيها الفقهاء وصال في ميدانها العلماء فألفوا فيها الكثير من المؤلفات وركزوا على دراسة هذه القاعدة وتحليلها من مختلف الزوايا والجهات.
كما وتعتبران من القواعد الهامة التي استند إليها الفقهاء في كثير من الفروع وأبواب الفقه لاسيما في العبادات، من هؤلاء الفقهاء المرحوم
(السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي (اعلى الله مقامه)في كتاب (العروة الوثقى) حيث ذكر في خاتمة كتاب الصلاة (مسائل عديدة تحت عنوان فروع العلم الإجمالي) وهي من المسائل الفقهية الهامّة جدا وهي تبتني على أمرين أساسيين:
1ـ قاعدة الفراغ والتجاوز،
2ـ حديث لا تعاد.
أما بالنسبة إلى قاعدة الفراغ والتجاوز فقد جرت سيرة الأصوليين وطريقة العلماء المتأخرين على إدراجها والبحث عنها في طيات مباحث الاستصحاب من علم الأصول ( في البحث عن تعارض الاستصحاب مع قاعدة الفراغ والتجاوز على وجه التحديد).
حيث يعتقد جل الأصوليين بل ربما كلهم بأن قاعدة الفراغ والتجاوز مقدمة على الاستصحاب:
أما من باب الحكومة وإما من باب التخصيص(كالشيخ مرتضى الأنصاري في فرائد الأصول والشيخ محمد كاظم الخراساني في كفاية الأصول والسيد أبوالقاسم الخوئي في مصباح الأصول)
كما بُحث عن هذه القاعدة كقاعدة فقهية هامة في الكتب المؤلّفة تحت عنوان (القواعد الفقهية)
هذا ولكنّنا لا نجد في كلمات القدماء ما يسمّى بقاعدة الفراغ والتجاوز وإن وجدنا الروايات التي تُعد مستنداً لهذه القاعدة في عبارات القدماء وكتبهم(كالسيد محمد حسن البجنوردي في القواعد الفقهية والشيخ ناصر مكارم الشيرازي القواعد الفقهية)
(مقتبسة من كتاب بحوث في قاعدة الفراغ والتجاوز للشيخ اللنكراني -قده-)
فهرسة المطلب:
ان أهم الأمور التي لا بد من بيانها في مبحث قاعدة الفراغ والتجاوز هي كالتالي:
1 ـ مستند ومدرك هذه القاعدة وشروط جريانها
2 ـ الإجابة عن التساؤل بأن قاعدة الفراغ والتجاوز قاعدة واحدة أم قاعدتان مستقلتان؟
3 ـ هل أن قاعدة الفراغ والتجاوز أصل عملي أو أمارة؟ وعلى فرض كونها أصلا فمن أي الأصول العملية هي؟
4 ـ أين تجري هذه القاعدة ؟ فهل هي مختصة ببابي الصلاة والطهارة أو تعم جميع أبواب الفقه؟
يتبع>>>>
قاعدة بحث فيها الفقهاء وصال في ميدانها العلماء فألفوا فيها الكثير من المؤلفات وركزوا على دراسة هذه القاعدة وتحليلها من مختلف الزوايا والجهات.
كما وتعتبران من القواعد الهامة التي استند إليها الفقهاء في كثير من الفروع وأبواب الفقه لاسيما في العبادات، من هؤلاء الفقهاء المرحوم
(السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي (اعلى الله مقامه)في كتاب (العروة الوثقى) حيث ذكر في خاتمة كتاب الصلاة (مسائل عديدة تحت عنوان فروع العلم الإجمالي) وهي من المسائل الفقهية الهامّة جدا وهي تبتني على أمرين أساسيين:
1ـ قاعدة الفراغ والتجاوز،
2ـ حديث لا تعاد.
أما بالنسبة إلى قاعدة الفراغ والتجاوز فقد جرت سيرة الأصوليين وطريقة العلماء المتأخرين على إدراجها والبحث عنها في طيات مباحث الاستصحاب من علم الأصول ( في البحث عن تعارض الاستصحاب مع قاعدة الفراغ والتجاوز على وجه التحديد).
حيث يعتقد جل الأصوليين بل ربما كلهم بأن قاعدة الفراغ والتجاوز مقدمة على الاستصحاب:
أما من باب الحكومة وإما من باب التخصيص(كالشيخ مرتضى الأنصاري في فرائد الأصول والشيخ محمد كاظم الخراساني في كفاية الأصول والسيد أبوالقاسم الخوئي في مصباح الأصول)
كما بُحث عن هذه القاعدة كقاعدة فقهية هامة في الكتب المؤلّفة تحت عنوان (القواعد الفقهية)
هذا ولكنّنا لا نجد في كلمات القدماء ما يسمّى بقاعدة الفراغ والتجاوز وإن وجدنا الروايات التي تُعد مستنداً لهذه القاعدة في عبارات القدماء وكتبهم(كالسيد محمد حسن البجنوردي في القواعد الفقهية والشيخ ناصر مكارم الشيرازي القواعد الفقهية)
(مقتبسة من كتاب بحوث في قاعدة الفراغ والتجاوز للشيخ اللنكراني -قده-)
فهرسة المطلب:
ان أهم الأمور التي لا بد من بيانها في مبحث قاعدة الفراغ والتجاوز هي كالتالي:
1 ـ مستند ومدرك هذه القاعدة وشروط جريانها
2 ـ الإجابة عن التساؤل بأن قاعدة الفراغ والتجاوز قاعدة واحدة أم قاعدتان مستقلتان؟
3 ـ هل أن قاعدة الفراغ والتجاوز أصل عملي أو أمارة؟ وعلى فرض كونها أصلا فمن أي الأصول العملية هي؟
4 ـ أين تجري هذه القاعدة ؟ فهل هي مختصة ببابي الصلاة والطهارة أو تعم جميع أبواب الفقه؟
يتبع>>>>
تعليق