بســــــــــــــــم الله الرحمـــــــــــ الرحيــــــــــــــم (نـــــــــ )
قال الامام علي (ع)
(استعدوا للموت فقد أظلكم ، و كونوا قوماً صيح بهم فأنتهوا ،و علموا أن الدنيا ليست لهم بدار فاستبدلوا )).الشرح و التفسير
رسم الامام (ع)بهذه العبارات الثلاث العميقة المعنى ختام حياة الانسان ، كما حذر من حقيقة الدنيا و ماهيتها و الخطر الكامن فيها المحفوف بالموت بغية يقظة الانسان و هدايته العبارة ((فقد اظلكم))
تقال حين و قوع حادثة في غاية القرب و ليست هنالك من مسافة تبعد عنها ،فان قيل : اظلتك الشجرة وانك مستريح في ظلها ، معنى ذلك انك قريب جداً من تلك الشجرة .و ترد بشأن هذه العبارة ثلاثة أسئلة ))
السؤال الاول :هذا الظل كناية عماذا؟
الجواب: يمكن الاشارة الى عدة أمور و منها الحوادث التي تعتبري حياة الانسان و مختلف الامراض و موت الفجأة و السكتة و الزلازل و الاحداث و ما شابه ذلك.
السؤال الثاني:ان كان الامر كذلك و الموت قريب و لابد من التأهب له فكيف يحصل هذا التأهب ؟
الجواب: لابد ان نسعد للموت من خلال التوبة و تهذيب النفس و أداء الديون و حقوق الناس و الاتيان بالصالحات و مساعدة الناس و ذكر الله على كل حال و ما شابه ذلك من أمور.
السؤال الثالث: من خوطب بكلام الامام (ع)؟
الجواب:ما يستفاد من العبارة ((فقد أظلكم ))ان مخاطب الامام (ع) جميع الناس و قد ألقئ الموت بظلاله على الجميع.

تعليق