إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاخوة الاسلامية و الحب بالله .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاخوة الاسلامية و الحب بالله .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد و ال محمد .

    ان الحب في غير الله يعد نوعا من الشرك لان عاطفة الحب عندما تتجه الى شخص بسبب جمال ظاهري او باطني فهذا الجمال منشأه الله (عز و جل ) , و الغفلة عن مصدر الجمال و الاتجاه الى غيره شرك .
    و عندما يحض الاسلام على حب الله فأن هذا الحب يتجه الى احباب الله و اوليائه ايظا هذا من جهة و من جهة اخرى ان حب اولياء الله يبعث على ذكر الله حيث تتجلى صفاته (عز و جل ) في سيرة اوليائه و بالنهاية يقربنا من الله .
    فهناك علاقة حميمة بين المؤمنين وحدها الحب الالهي و هو نفس الحب الذي جعل منهم كتلة قوية شديدة البأس ضد اعداء الله . كقوله تعالى (( محمد رسول الله و الذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم )) .
    و يتحقق الصدق في الحب الالهي من خلال امرين و هما اولا : طاعة الله عز وجل في اوامره و نواهيه لانه ليس صادقا من يدعي الحب و لا يطيع الحبيب و الامر الثاني هو : ان الحب الالهي يستلزم القيام بواجبات اجتماعية من قبيل طاعة الوالدين و كسب رضاهما و صلة الرحم و الاحسان الى الجيران و العطف على المساكين و الفقراء اضافة الى البراءة و معاداةاعداء الله و قد حدد القران الكريم قاعدة الانطلاق في علاقات الصداقة و قضايا العداء ( يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين )), (( يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي و عدوكم اولياء )) .

    و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و ال محمد .
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .


  • #2

    بارك الله بالاخت العزيزه {خادمة الزهراء فاطمة } الغالية.
    الدرجة التي يصل إليها أولياء الله من الأنبياء والأئمّة (عليهم أفضل الصلاة والسلام)، علي بن أبي طالب عليه السلام، الذي قال: "ما رأيت شيئاً إلاّ ورأيت الله معه وقبله وبعده وفيه"
    ان في جمال الحب في الله الذي فيه الرحة العبد الى مولاه بتكامل الصورة الروحية التي تبني عليها الاساس المتين بين العبد وربه بين الاشتياق الى العبادة والخلوة بين التفكر واستغراق في الدعاء والمناجات ، الذي يشكي همه وحزنه الملجاء ؛ يشعرالقلب بالاطمئنان والرحة واي من احب الدنيا الفانية التي غدرة باصحباها ! المحب لهذه الدنيا فمنه ناخذ العبرة والتي لاتزال مرغمة انوف اوليائها فكيف باعدائها اجارنا الله واياكم من هذه الدار .
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "حبُّ الدنيا رأسُ كلّ خطيئة
    قال الإمام الصادق عليه السلام: "مثل الدنيا كمثل ماء البحر كلما شرب منه العطشان ازداد عطشاً حتى يقتله"

    الكافي ج2،ص136.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد و ال محمد .
      اشكر الاخت العزيزة ( هدى الاسلام ) على هذه الكلمات الطيبة و اسال الله لكم التوفيق الدائم و مأجورين بأذن الله عز و جل .

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا ايتها الفاضلة{خادمة الزهراء فاطمة}على هذا الموضوع المفيد
        نعم لابد للمسلمين من التحابب في الله لانها من صفات المؤمنين ويجب عليهم التحلي بها
        وخصوصاً شيعة اهل البيت{عليهم السلام}وان يتركوا الخلافات والمخاصمات
        ويتحدوا وينبذوا كل خلافٍ فيما بينهم
        بارك الله بمسعاك وجعلك الله من خدادمات الزهراء قولا وفعلاً
        ان شاء الله.

        تعليق

        يعمل...
        X