إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بعض من عظمت يوم الغدير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعض من عظمت يوم الغدير

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    ان يوم الغدير هو اعظم الأعياد ولذا يسمى عيد الله الأكبر وهو من اهم الأعياد عند الشيعة لان هذا العيد يتعلق بأصل من أصول دينهم وهو الامامة بخلاف عيد الفطر وعيد الأضحى بكونهما يتعلقان بفرعي من فروع الدين الصيام والحج
    ولأهميته جعله الله سبحانه وتعالى في قبال تبليغ الرسالة المحمدية
    وكان به اهتمام من قبل المولى عز وجل وتكفل عصمت الرسول من كل خطر محتمل بسبب هذا التبليغ

    ونستفيد من هذا الاهتمام والتاكيد عليه عظمة هذه الحادثة والتمسك بها
    وهذا ماصرحت به الاية المباركة من سورة المائدة


    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)

    كما ان القران صريح بان هذا التنصيب من الله سبحانه
    ( أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ )
    ولكن قد يتبادر للذهن ان هذا التأكيد هو نوع تهديد للنبي مما يدل على ان النبي مامور بهذا التبليغ من قبل ولكنه يرفض خوفا من الناس لذا يرد هكذا سؤال هو: كيف يمكن للنّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أن يؤخر إبلاغه الوحي، أو لا يبلغه أساساً؟ مع أنّ النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) معصوم ولا يصدر منه الخطأ والذنب؟!

    الجواب: إنّ النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) متى ما اُمر بتبليغ حكم فوري فمن المسلّم أنّه يبلغه فوراً ودون ابطاء، ولكن يتفق ـ أحياناً أن يكون وقت التبليغ موسعاً .. والنّبي يؤخر البلاغ تبعاً لأُمور ... هذه الأُمور ليس لها جانب شخصي بحيث تعود للنبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه، بل لها جانب عام ودفاع عن الدين، وهذا التأخير ليس ذنباً قطعاً، مثل ما ورد ـ في سورة المائدة في الآية 67 ـ من أمر الله للرّسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) بالتبليغ، وأن لا يخاف من تهديدات الناس لأنّ الله سيحفظه حيث يقول عزَّوجلّ: (يا أيّها الرّسول بلّغ ما أنزل إِليك من ربّك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس).

    وعلى هذا فلم يكن تأخير البلاغ هنا ممنوعاً على النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ولكن «الإِسراع» فيه دليل على قاطعيته .. فالإِسراع بالتبليغ يُعدّ أولى من التأخير .. فالله سبحانه يريد أن يشدّ من معنوية نبيّه(صلى الله عليه وآله وسلم) ويثبت فؤاده ويجعله صلداً أمام المخالفين بحيث يبلغ «بضرس قاطع» ولا يلتفت إِلى طلبات المخالفين وحجج المستهزئين، ولا يستوحش من صخبهم وضجيجهم!

    كما هو معلوم لمن يريد ان يفعل فعل ما يختار الوقت المناسب والمكان المناسب وهذا ما عمل نبينا الخاتم صلى الله عليه وآله

    فالمكان الذي اختاره هو غدير خم وهذا المكان هو مفترق طرق للحجاج آنذاك فحتى يعم هذا الامر جميع ارجاء المعمورة
    وكذلك الزمان وهو رجوع الحجاج الى بلدانهم واهاليهم وبالطبيعي الحاج اذا رجع الى بلده او اهله سوف يتحدث لهم عما رئ وسمع ومن اهم الذي سمعه ورآه هو حادثة يوم الغدير
    فبهذا يتحقق التبليغ عن امر مهم وهو اخبار الناس عن ان الولي بعد النبي هو علي صلوات ربي عليهما وآلهما



    اللهم ثبتنا على ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ما احييتنا وبعد مماتنا امين رب العالمين
    اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد ما أحاط به علمك واحصاه كتابك وألعن اعداء محمد آل محمد بعدد ما احاط به علمك واحصاه كتابك
يعمل...
X