بسم الله الرحمن وصلى الله على شريك القران وترجمان الفرقان صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب اقدامه الفداء :
(1) : تعريف مبسط لقاعدة الجري :
الجري ـ بفتح الجيم ـ في التفسير يعني جريان الكلام بمفهومه ومعناه وصدقه وانطباقه على مصاديقه ، فمثلا : لو اخذنا مفهوم الصبر حسبما ينقدح في الذهن فلنقل انه عبارة عن حبس النفس والتحمل او غير ذلك مما يقال في اللغة ، فهذا المعنى والتفسير للصبر يعبر عن مفهوم الصبر ، الا ان هذا المفهوم ذو تمدد واتساع بحيث يكون قابلا للانطباق على مصاديق متعددة بعض منها ظاهر لا يخفى على احد كمن يحبس نفسه عن موت عزيز له ولا يظهر الجزع عليه فيقال عنه صابر وبعض المصاديق غير ظاهرة كالصيام فللوهلة الاولى لا يبدوا الصيام مصداقا للصبر الا ان مفهوم الصبر العام الواسع يشمله عند التامل .
قال العلامة في الميزان معرفا المعنى الاصطلاحي للجري :
انطباق الكلام بمعناه على المصداق كانطباق قوله: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين": التوبة - 120، على كل طائفة من المؤمنين الموجودين في الأعصار المتأخرة عن زمان نزول الآية، وهذا نوع من الانطباق، وكانطباق آيات الجهاد على جهاد النفس، وانطباق آيات المنافقين على الفاسقين من المؤمنين، وهذا نوع آخر من الانطباق أدق من الأول، وكانطباقها وانطباق آيات المذنبين على أهل المراقبة والذكر والحضور في تقصيرهم ومساهلتهم في ذكر الله تعالى، وهذا نوع آخر أدق من ما تقدمه، وكانطباقها عليهم في قصورهم الذاتي عن أداء حق الربوبية، وهذا نوع آخر أدق من الجميع. اهـ
(1) : تعريف مبسط لقاعدة الجري :
الجري ـ بفتح الجيم ـ في التفسير يعني جريان الكلام بمفهومه ومعناه وصدقه وانطباقه على مصاديقه ، فمثلا : لو اخذنا مفهوم الصبر حسبما ينقدح في الذهن فلنقل انه عبارة عن حبس النفس والتحمل او غير ذلك مما يقال في اللغة ، فهذا المعنى والتفسير للصبر يعبر عن مفهوم الصبر ، الا ان هذا المفهوم ذو تمدد واتساع بحيث يكون قابلا للانطباق على مصاديق متعددة بعض منها ظاهر لا يخفى على احد كمن يحبس نفسه عن موت عزيز له ولا يظهر الجزع عليه فيقال عنه صابر وبعض المصاديق غير ظاهرة كالصيام فللوهلة الاولى لا يبدوا الصيام مصداقا للصبر الا ان مفهوم الصبر العام الواسع يشمله عند التامل .
قال العلامة في الميزان معرفا المعنى الاصطلاحي للجري :
انطباق الكلام بمعناه على المصداق كانطباق قوله: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين": التوبة - 120، على كل طائفة من المؤمنين الموجودين في الأعصار المتأخرة عن زمان نزول الآية، وهذا نوع من الانطباق، وكانطباق آيات الجهاد على جهاد النفس، وانطباق آيات المنافقين على الفاسقين من المؤمنين، وهذا نوع آخر من الانطباق أدق من الأول، وكانطباقها وانطباق آيات المذنبين على أهل المراقبة والذكر والحضور في تقصيرهم ومساهلتهم في ذكر الله تعالى، وهذا نوع آخر أدق من ما تقدمه، وكانطباقها عليهم في قصورهم الذاتي عن أداء حق الربوبية، وهذا نوع آخر أدق من الجميع. اهـ
