بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
فاطمة الزهراء عليها السلام
اسم يضج كل حاقد على اهل البيت
اسم هو للجق عنوان
ورمزا للدفاع عن الولاية وعن الامام
اسم عل كل مطالب للحق ان يضعه امامه فسيرى النصر امامه...
بالامس طال علينا يوم الغدير عيد الله الاكبر بعظمته فهو اعظم الاعياد وهذا العيد مخصص للموالي دون غيرهم(الشيعة الاثنى عشر)الذين يوالون علي عليه السلام وابنائه المعصومين...
ومن بعده يأتي يوم المباهلة وهو اذا عد من الاعياد فهو يكون اخر عيد قبل حلول موسم الاحزان الذي يمتد على مدى شهرين واكثر الى يوم فرحة الزهراء عليها السلام حيث ينزع لباس الحزن...
ونلاحظ اذا كان يوم الغدير هو اخر عيد فهو يوم الولاية لعلي ويوم فرحة الزهراء هو يوم نزع الحزن عن اهل البيت عليهم السلام وما بينهما من مصائب هدت اركان العرش.
اريد اليوم ان اتكلم عن الزهراء وخصوصيتها في هذا اليوم مع اشتمال الحديث عن اهل الكساء الخمسة محمد صل الله عليه واله وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتركيزا على ان فاطمة هي الوحيدة التي خرجت من بين النساء اي بصحيح العبارة ان الرسول صل الله عليه واله لم يخرج احد من النساء غير فاطمة الزهراء عليها السلام...
ابدا بسرد الرواية وما حصل في هذا اليوم ...
وقبل ان ابدا لا بدى من التطرق الى معنى كلمة المباهلة لغويا :المباهلة هي الملاعنة والدعاء على الطرف الاخر بالدمار والهلاك وقوله تعالى نبتهل اي نلتعن...
وقد اختار رسول الله صل الله عليه واله اربعة اشخاص وهم :علي وفاطمة والحسن والحسين وقد ورد عن الرسول هذا الحديث(لو علم الله تعالى ان في الارض عبادا اكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين لامرني ان اباهل بهم ولكن امرني بالمباهلة مع هؤلاء فغلبت بهم النصارى)...
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم
فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع ابنآءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذابين )(ال عمران 61)
هذه الاية نزلت عندما اجتمع النصارى وارادو مباهلة النبي الاكرام صل الله عليه واله وقد اجتمع المفسرين عن انها نزلت في هذه الواقعة واليكم الواقعة كما ذكرت في البحار الجزء السادس بإختصار وهي مروية عن امير المؤمنين علي عليه السلام:
قدم على النبي صل الله عليه واله وفد من نصارى نجران ويتقدمهم ثلاثة من كبارهم: العاقب ومحسن والأسقف ورافقهم رجلان من مشاهير اليهود جاءوا ليمتحنوا رسول الله صل الله عليه واله
فقال الاسقف:يا ابا القاسم فذاك موسى من ابوه؟؟فقال عليه الصلاة والسلام:عمران...
الاسقف:فيوسف من ابوه؟؟فقال النبي عليه الصلاة والسلام: يعقوب...
الاسقف:فداك ابي وأمي فأنت من ابوك؟؟النبي الكرام عليه الصلاة والسلام:عبدالله بن عبد المطلب...
الاسقف:فعيسى من ابوه؟؟؟فسكت النبي صل الله عليه واله فنزل جبرئيل عليه السلام فقالهو روح الله وكلمته...
الاسقف:يكون روح بلا جسد...
فسكت النبي عليه الصلاة والسلام فأوحى الله الي: (ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) (ال عمران 59)
فوثب الاسقف وثبة اعظام لعيسى ان يقال له من تراب ثم قال:ما نجد هذا (يا محمد)في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا نجد هذا الا عندك فأوحى الله تعالى الاية الكريمة: (فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع ابنآءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذابين )(ال عمران 61)...
فقالوا: انصفتنا يا ابا القاسم فمتى موعدك؟؟ فقال عليه الصلاة والسلام: بالغداة ان ىشاء الله...
فلما صلى النبي صل الله عليه واله الصبح اخذ بيد علي عليه السلام وجعله بين يديه واخذ فاطمة عليها السلام فجعلها خلف ظهره واخذ الحسن والحسين عن يمينه وشماله وقال لهم: اذا دعوت فامنوا ثم برك لهم بركا فلما رأوه قد فعل ذلك ندموا وتآمروا فيما بينهم وقالوا:وااله انه لنبي ولئن باهلنا ليستجيب الله له علينا, فيهلكنا ولا ينجينا شيء منه الا ان نستقيله....
وقد ذكر الرازي في تفسيره:قال اسقف نجران يا معشر النصارى!اني لارى وجوها لو سالوا الله ان يزيل جبلا لأزاله بها فلا تباهلوهم فتهلكوا ولا يبقى على وجه الارض نصراني الى يوم القيامة...فاقبلوا حتى جلسوا بين يديه وقالوا:يا ابا القاسم اقلنا ...
قال: نعم قد اقلتكم اما والذي بعثني بالحق لو باهلتكم ما ترك الله على ظهر الارض نصرانيا الا اهلكه...
ارجع الى مقصدي من هذا الاية وهذا الحديث اي نساءنا ونساءكم فقد اجمع الكل ان رسول الله صل الله عليه واله لم يأخذ من النساء الا فاطمة الزهراء عليها السلام مع وجود زوجاته ووجد عماته وغيرهن اي لم ياخذ معه من الهاشميات ولا من نساء المهاجرين والانصار ولم ياخذ معه من النساء جميع الا فاطمة الزهراء وقد جمع الله تعالى النساء كلهم فيها حيث وجه الخطاب لها من ناحية التفضيل والاكرام عليها السلام حيث قال نساءنا ولم يقولها بالفراد اي عظمة لك يا فاطمة حيث رب الكون جميع يعطيك هذه العظمة فانت ام ابيك ولم يحصل ان احد قبل لها هذا الكلام غيريك ...فلو كان في النساء وحدة مثلك لكان دعاها الرسول الى المباهلة ولكن لم يجد ولن يجد مثلك في الكون كله يا فاطمة الزهراء يا قلب محمد وروحه النابض...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
فاطمة الزهراء عليها السلام
اسم يضج كل حاقد على اهل البيت
اسم هو للجق عنوان
ورمزا للدفاع عن الولاية وعن الامام
اسم عل كل مطالب للحق ان يضعه امامه فسيرى النصر امامه...
بالامس طال علينا يوم الغدير عيد الله الاكبر بعظمته فهو اعظم الاعياد وهذا العيد مخصص للموالي دون غيرهم(الشيعة الاثنى عشر)الذين يوالون علي عليه السلام وابنائه المعصومين...
ومن بعده يأتي يوم المباهلة وهو اذا عد من الاعياد فهو يكون اخر عيد قبل حلول موسم الاحزان الذي يمتد على مدى شهرين واكثر الى يوم فرحة الزهراء عليها السلام حيث ينزع لباس الحزن...
ونلاحظ اذا كان يوم الغدير هو اخر عيد فهو يوم الولاية لعلي ويوم فرحة الزهراء هو يوم نزع الحزن عن اهل البيت عليهم السلام وما بينهما من مصائب هدت اركان العرش.
اريد اليوم ان اتكلم عن الزهراء وخصوصيتها في هذا اليوم مع اشتمال الحديث عن اهل الكساء الخمسة محمد صل الله عليه واله وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتركيزا على ان فاطمة هي الوحيدة التي خرجت من بين النساء اي بصحيح العبارة ان الرسول صل الله عليه واله لم يخرج احد من النساء غير فاطمة الزهراء عليها السلام...
ابدا بسرد الرواية وما حصل في هذا اليوم ...
وقبل ان ابدا لا بدى من التطرق الى معنى كلمة المباهلة لغويا :المباهلة هي الملاعنة والدعاء على الطرف الاخر بالدمار والهلاك وقوله تعالى نبتهل اي نلتعن...
وقد اختار رسول الله صل الله عليه واله اربعة اشخاص وهم :علي وفاطمة والحسن والحسين وقد ورد عن الرسول هذا الحديث(لو علم الله تعالى ان في الارض عبادا اكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين لامرني ان اباهل بهم ولكن امرني بالمباهلة مع هؤلاء فغلبت بهم النصارى)...
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم
فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع ابنآءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذابين )(ال عمران 61)هذه الاية نزلت عندما اجتمع النصارى وارادو مباهلة النبي الاكرام صل الله عليه واله وقد اجتمع المفسرين عن انها نزلت في هذه الواقعة واليكم الواقعة كما ذكرت في البحار الجزء السادس بإختصار وهي مروية عن امير المؤمنين علي عليه السلام:
قدم على النبي صل الله عليه واله وفد من نصارى نجران ويتقدمهم ثلاثة من كبارهم: العاقب ومحسن والأسقف ورافقهم رجلان من مشاهير اليهود جاءوا ليمتحنوا رسول الله صل الله عليه واله
فقال الاسقف:يا ابا القاسم فذاك موسى من ابوه؟؟فقال عليه الصلاة والسلام:عمران...
الاسقف:فيوسف من ابوه؟؟فقال النبي عليه الصلاة والسلام: يعقوب...
الاسقف:فداك ابي وأمي فأنت من ابوك؟؟النبي الكرام عليه الصلاة والسلام:عبدالله بن عبد المطلب...
الاسقف:فعيسى من ابوه؟؟؟فسكت النبي صل الله عليه واله فنزل جبرئيل عليه السلام فقالهو روح الله وكلمته...
الاسقف:يكون روح بلا جسد...
فسكت النبي عليه الصلاة والسلام فأوحى الله الي: (ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) (ال عمران 59)
فوثب الاسقف وثبة اعظام لعيسى ان يقال له من تراب ثم قال:ما نجد هذا (يا محمد)في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا نجد هذا الا عندك فأوحى الله تعالى الاية الكريمة: (فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع ابنآءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذابين )(ال عمران 61)...
فقالوا: انصفتنا يا ابا القاسم فمتى موعدك؟؟ فقال عليه الصلاة والسلام: بالغداة ان ىشاء الله...
فلما صلى النبي صل الله عليه واله الصبح اخذ بيد علي عليه السلام وجعله بين يديه واخذ فاطمة عليها السلام فجعلها خلف ظهره واخذ الحسن والحسين عن يمينه وشماله وقال لهم: اذا دعوت فامنوا ثم برك لهم بركا فلما رأوه قد فعل ذلك ندموا وتآمروا فيما بينهم وقالوا:وااله انه لنبي ولئن باهلنا ليستجيب الله له علينا, فيهلكنا ولا ينجينا شيء منه الا ان نستقيله....
وقد ذكر الرازي في تفسيره:قال اسقف نجران يا معشر النصارى!اني لارى وجوها لو سالوا الله ان يزيل جبلا لأزاله بها فلا تباهلوهم فتهلكوا ولا يبقى على وجه الارض نصراني الى يوم القيامة...فاقبلوا حتى جلسوا بين يديه وقالوا:يا ابا القاسم اقلنا ...
قال: نعم قد اقلتكم اما والذي بعثني بالحق لو باهلتكم ما ترك الله على ظهر الارض نصرانيا الا اهلكه...
ارجع الى مقصدي من هذا الاية وهذا الحديث اي نساءنا ونساءكم فقد اجمع الكل ان رسول الله صل الله عليه واله لم يأخذ من النساء الا فاطمة الزهراء عليها السلام مع وجود زوجاته ووجد عماته وغيرهن اي لم ياخذ معه من الهاشميات ولا من نساء المهاجرين والانصار ولم ياخذ معه من النساء جميع الا فاطمة الزهراء وقد جمع الله تعالى النساء كلهم فيها حيث وجه الخطاب لها من ناحية التفضيل والاكرام عليها السلام حيث قال نساءنا ولم يقولها بالفراد اي عظمة لك يا فاطمة حيث رب الكون جميع يعطيك هذه العظمة فانت ام ابيك ولم يحصل ان احد قبل لها هذا الكلام غيريك ...فلو كان في النساء وحدة مثلك لكان دعاها الرسول الى المباهلة ولكن لم يجد ولن يجد مثلك في الكون كله يا فاطمة الزهراء يا قلب محمد وروحه النابض...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين...

تعليق