إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لمـاذا البــكـاء.؟؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لمـاذا البــكـاء.؟؟!


    لماذا البكاء.؟؟!


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.


    ان مسألة البكاء هي مسألة فطرية لا تحتاج الى سرد طويل. فالأنسان بطبعه مخلوط بين المشاعر والرقة. فعند حصول اية قضية تمس بالعاطفة او المشاعر تبدأ العين بهمور الدموع حتى وان كان الموقف لا يستحق هذا الشيئ. وهذا الشيئ بطبعه يختلف من انسان لآخر.

    فهناك نوع من البشر لاتذرف اعينهم حتى على فقد احبتهم وذويهم. وهذا الصنف من البشر يذكرنا بقول امير المؤمنين .ع. (ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب . وما قست القلوب الا لكثرة الذنوب )


    وهناك صنف آخر يمنع حتى البكاااء..!!!

    وخير مثال على هذا الصنف هم الوهابية وممن يقلدهم بالعمل. فعندما يروننا نبكي على سيد الشهداء أو على ائمة الهدى تراهم ينزعجون من هذا الفعل وتراهم يتهجمون بكل ماأتو من قوة وتراهم يبثون الشبهات بين الحين والآخر. ومنها.

    هل الأمام الحسين قتل من اجل البكاء فقط .؟؟


    الجواب: من قال لكم ذلك..؟

    ان الحسين .ع. انما قتل من اجل تلك الأهداف المقدسة التي بعث الله الأنبياء من اجلها. وعلى رأسها اقامة الحق. وأبطال الباطل.
    اما بكاؤنا عليه فليس يعني اننا نعتقد ان الحسين جاء الى ارض كربلاء لكي يقتل. ثم يغفر الله لنا ذنوبنا. كما يعتقد المسيحيون في السيد المسيح.

    حاشا لله ان يرسل انبيائه وأوليائه لكي يعذبو ويقتلو. وبعذابهم وقتلهم يغفر الله للعصاة من الخلق. حاشاه وهو يقول
    ( وان ليس للأنسان الا ما اسعى وان سيعيه سوف يرى) فالسعي الشخصي هو الذي يرفع الانسان لدى الله سبحانه.


    اما بكائنا على الحسين فهو من اجل اقامة رابطة عاطفية. وروحية ونفسية مع سيد شباب اهل الجنة. لعلها تدفعنا الى سلوك الطريق الصحيح. والسعي وراء منهاجه في الحياة. فالبكاء ليس من اجل نشر المأساة. وأنما هو من اجل ربط قضية الحسين بأحداثها. وتفاصيلها. وآلامها. وآمالها بالناس...


    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين

    إذا أحسّ الإنسان بحالة الندامة الباطنية؛
    يكون قد عاد إلى ربه..
    لأن العودة إلى رب العالمين
    عودة قلبية،
    لا عودة مادية..
    فالقلب إذا لم يندم: فلا رجوع،
    ولا إنابة،
    ولا توبة في البين...


    sigpic

  • #2

    وقال الإمام الرضا عليه السلام :إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا"فقال الإمام عليه السلام : "يابن شبيب، إن كنت باكياً لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب?، فإنه ذبح كما يذبح الكبش" فالحسين أحق من يبكى عليه، لأن حادثة كربلاء هي أعظم مصيبة وردت على الإنسانية عبر التاريخ.
    (المرجع الديني اية الله السيد محمد تقي المدرسي)
    رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزْوِينِيِّ ، عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، قَالَ :
    قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، كَيْفَ صَارَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَةٍ وَ غَمٍّ وَ حُزْنٍ وَ بُكَاءٍ دُونَ الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ فَاطِمَةُ ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحَسَنُ بِالسَّمِّ ؟
    فَقَالَ : " إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْ جَمِيعِ سَائِرِ الْأَيَّامِ ، وَ ذَلِكَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكِسَاءِ الَّذِينَ كَانُوا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانُوا خَمْسَةً ، فَلَمَّا مَضَى عَنْهُمُ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه و آله ) بَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ، فَكَانَ‏ فِيهِمْ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَتْ فَاطِمَةُ كَانَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَى الْحَسَنُ كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ لَمْ يَكُنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ أَحَدٌ لِلنَّاسِ فِيهِ بَعْدَهُ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَكَانَ ذَهَابُهُ كَذَهَابِ جَمِيعِهِمْ كَمَا كَانَ بَقَاؤُهُ كَبَقَاءِ جَمِيعِهِمْ ، فَلِذَلِكَ صَارَ يَوْمُهُ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ مُصِيبَةً "
    وسائل الشيعة : 14 / 503 .
    البكاء حصل ماساة مرة على الانسانية واظهار مظلوميه فهو الصوت الذي كتابه بصمة ماسي التي مرت على سبط الرسول (صل الله عليه واله ) كلما ذكرنها لم نستوفي حق الذي جرى فنرى اعداء الكلمة لم يقر لهم قرار حتى يسكتو تلك المظلوميت التي مرة على الاسلام
    الصمت بداء يتكلم بعبرة بانة مزقة احشاء الطغاة رسمة امال احيت اجيال كتبت يوم المظلوم اشد على الظالم من يوم الظالم على المظلوم ..أظهرة حقائق صرخةٍ هزة عروش الطغاة بمنحر يالي ثارة الحسين أسمع صوت كل صغير وكبير كل مظلوم وظالم الا من ناصر ينصرني اسرعو في كل جيل؟! فاجابو للنداء يالي ثارات الحسين"
    السلام عليك الاخ(يعقوب الشفيق)ورحمة الله وبركاته
    احسنتم بارك الله بك.

    تعليق


    • #3
      ﻋﺰﻑٌ ﻭﺻﻞ ﻟﺬﺭﻭﺗﻪ
      ﻑَ ﺍﺳﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺍﺋﺶ
      ﺍﻟﻀﻴﺎﺀ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮ
      ﺷُﻜْﺮَﺍ ﻟِﻠْﻄَّﺮْﺡ ﺍﻟْﻤُﺨْﻤَﻠِﻲ

      تعليق

      يعمل...
      X