إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(4) : امثلة وتطبيقات لقاعدة الجري ( في تفسير الميزان ) .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (4) : امثلة وتطبيقات لقاعدة الجري ( في تفسير الميزان ) .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا هو القسم الرابع والاخير من مقالة الجري في تفسير الميزان وهو القسم المختص ببحث الامثلة والتطبيقات من داخل تفسير الميزان للسيد الطباطبائي رحمه الله .


    (4) : امثلة الجري تطبيقاته في الميزان :




    1ـ الميزان : في المعاني، عن الصادق (عليه السلام): في قوله تعالى: الذين يؤمنون بالغيب، قال: من آمن بقيام القائم (عليه السلام) أنه حق.

    أقول: وهذا المعنى مروي في غير هذه الرواية وهو من
    الجري.






    2ــ الميزان : وفي الكافي، أيضا: عنه (عليه السلام): في الآية، قال: الصبر الصيام، وقال: إذا نزلت بالرجل النازلة الشديدة فليصم. إن الله عز وجل يقول: واستعينوا بالصبر يعني الصيام.

    أقول: وروى مضمون الحديثين العياشي في تفسيره. وتفسير الصبر بالصيام من باب المصداق و
    الجري.






    3ـ الميزان : وفي الكافي، عن أحدهما (عليهما السلام): في قوله تعالى: بلى من كسب سيئة، قال: إذا جحدوا ولاية أمير المؤمنين فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون .

    أقول: وروى قريبا من هذا المعنى الشيخ في أماليه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، والروايتان من الجري والتطبيق على المصداق، وقد عد سبحانه الولاية حسنة في قوله: "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا": الشورى - 23


    :: تابع تتمة الامثلة والتطبيقات ::

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

  • #2
    4ــ الميزان :
    وفي تفسير العياشي، عن الصادق (عليه السلام): في قول الله عز وجل: يتلونه حق تلاوته قال (عليه السلام): الوقوف عند الجنة والنار.
    أقول: والمراد به التدبر. وفي الكافي، عنه (عليه السلام): في الآية قال (عليه السلام): هم الأئمة.
    أقول: وهو من باب الجري والانطباق على المصداق الكامل.
    ***

    5ــ الميزان :
    في تفسير العياشي، عن بعض أصحابنا عن الصادق (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن قول الله عز وجل: إن الذين يكتمون الآية، قال: نحن نعنى بها والله المستعان إن الواحد منا إذا صارت إليه لم يكن له أو لم يسعه إلا أن يبين للناس من يكون بعده.وعن الباقر (عليه السلام)،: في الآية، قال: يعني بذلك نحن، والله المستعان.وعن محمد بن مسلم قال (عليه السلام): هم أهل الكتاب.
    أقول: كل ذلك من قبيل الجري والانطباق، وإلا فالآية مطلقة.
    ***

    6ـ الميزان :
    وفي محاسن البرقي، عن بعض أصحابنا رفعه: في قوله: ولتكبروا الله على ما هديكم قال: التكبير التعظيم، والهداية الولاية.أقول: وقوله: والهداية الولاية من باب الجري وبيان المصداق .
    ***
    7ـ الميزان :
    وفي محاسن البرقي، عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: وأتوا البيوت من أبوابها قال يعني أن يأتي الأمر من وجهه أي الأمور كان. وفي الكافي، عن الصادق (عليه السلام): الأوصياء هم أبواب الله التي منها يؤتى ولو لا هم ما عرف الله عز وجل وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلقه.
    أقول: الرواية من الجري وبيان لمصداق من مصاديق الآية بالمعنى الذي فسرت به في الرواية الأولى، ولا شك أن الآية بحسب المعنى عامة وإن كانت بحسب مورد النزول خاصة .
    ***


    :: الى التتمة ::

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

    تعليق

    يعمل...
    X