بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد الْطَّيِّبِين الْطَّاهِرِيْن
انها شمعة تنير حياتنا
إن الحديث عن الأبناء كالحديث عن الزهور الندية، وسواء كانوا ذكور أو إناثا فهم بدون شك فلذات الأكباد..
وكم تسعد العائلة- وخاصة الأم- عندما تسمع بكاء طفلها.. فمن صوت بكاء الطفل تنطلق الزغاريد فرحا لقدوم مولود جديد للأسرة.
ولكن ثمة مفاهيم لا أساس لها من الدين مازالت تتحكم في عقول الكثير من الأبناء، إذ هناك من الرجال- خاصة- من يحبذ إنجاب الذكور دون الإناث، لأن الذكر بالنسبة لهم رجل المستقبل وسيحمل اسم العائلة، هو الذي سيحمل المسؤولية ويتحمل كافة أعباء حياة الأسرة..
وبالتالي يكون تفضيله على الأنثى على هذا الأساس!! ولكن مهما تعددت الآراء ووجهات النظر في موضوع إنجاب الذكور والإناث، فسيبقى كل هذا مجرد قناعات شخصية ومجرد أمنيات أو رغبات خاصة، فليس هناك في الإسلام ما يجعلنا نقول أن الذكر أفضل من الأنثى والعكس، فالأولاد- ذكورا وإناثا- نعمة من الله يجب المحافظة عليها ورعايتها وشكر الباري عليها بحسن التربية والحنان، وقد علمنا الرسول الكريم (ص) (من كانت له أُنثى فلم يهنها ولم يؤثر ولده عليها ادخله الله الجنة) فأي أمنية أعظم من دخول الجنة؟!!
والإسلام عندما عالج هذا الأمر بقوله تعالى) وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت) كان ذلك ردا صريحا على أولئك المجانين الذين كثيرا ما أساءوا للمرأة في الجاهلية العمياء وإنجاب البنات عندهم عار وسوء!!
ومن المؤسف حقا أننا نحن اليوم مازال فينا وبيننا من ينزعج ويحزن عندما تنجب له زوجته بنتا، والغريب في الأمر أن هناك من الأمهات من تفضلن الذكور على الإناث، فمنهن من ترى في إنجاب الولد ارضاءا للزوج واستدامة للمحبة والعشرة، وفي كل هذا نجهدها عند الحمل تعيش حالة نفسية مضطربة وهي تترقب مولودا الجديد، في مقابل هذا نجد الكثير من الآباء والأمهات يسعدون بكل ما أعطى الله، فالذكور والإناث عندهم سواء ولا فرق بينهم، لأن الله تعالى قدم تلك المساواة العامة في الإنسانية بين الإناث والذكور..
والله سبحانه وحده الذي يعطي لمن يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء إناثا.. ومع كل هذا يبقى لنا أن نقول: لماذا نفرق بين البنت والولد والكل عند الله سواء في الدارين؟ فما نشاهده اليوم في واقعنا يجعلنا في أكثر الأحيان نفضل البنات على الأولاد، لأن البنت أكثر استجابة من الولد في ساعات الضيق ولأن الآباء يجدون فيها- خاصة عندما يكبرون- القلب العطوف الحنون ويكفينا فخرا وعزة إن الله سبحانه جعل البنات مفاتيح الجنة، إذا أحسنا تربيتهن وتعليمهن وإعدادهن للحياة..
ومن الزهور اليانعة تتولد المعجزات.
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد الْطَّيِّبِين الْطَّاهِرِيْن
انها شمعة تنير حياتنا
إن الحديث عن الأبناء كالحديث عن الزهور الندية، وسواء كانوا ذكور أو إناثا فهم بدون شك فلذات الأكباد..
وكم تسعد العائلة- وخاصة الأم- عندما تسمع بكاء طفلها.. فمن صوت بكاء الطفل تنطلق الزغاريد فرحا لقدوم مولود جديد للأسرة.
ولكن ثمة مفاهيم لا أساس لها من الدين مازالت تتحكم في عقول الكثير من الأبناء، إذ هناك من الرجال- خاصة- من يحبذ إنجاب الذكور دون الإناث، لأن الذكر بالنسبة لهم رجل المستقبل وسيحمل اسم العائلة، هو الذي سيحمل المسؤولية ويتحمل كافة أعباء حياة الأسرة..
وبالتالي يكون تفضيله على الأنثى على هذا الأساس!! ولكن مهما تعددت الآراء ووجهات النظر في موضوع إنجاب الذكور والإناث، فسيبقى كل هذا مجرد قناعات شخصية ومجرد أمنيات أو رغبات خاصة، فليس هناك في الإسلام ما يجعلنا نقول أن الذكر أفضل من الأنثى والعكس، فالأولاد- ذكورا وإناثا- نعمة من الله يجب المحافظة عليها ورعايتها وشكر الباري عليها بحسن التربية والحنان، وقد علمنا الرسول الكريم (ص) (من كانت له أُنثى فلم يهنها ولم يؤثر ولده عليها ادخله الله الجنة) فأي أمنية أعظم من دخول الجنة؟!!
والإسلام عندما عالج هذا الأمر بقوله تعالى) وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت) كان ذلك ردا صريحا على أولئك المجانين الذين كثيرا ما أساءوا للمرأة في الجاهلية العمياء وإنجاب البنات عندهم عار وسوء!!
ومن المؤسف حقا أننا نحن اليوم مازال فينا وبيننا من ينزعج ويحزن عندما تنجب له زوجته بنتا، والغريب في الأمر أن هناك من الأمهات من تفضلن الذكور على الإناث، فمنهن من ترى في إنجاب الولد ارضاءا للزوج واستدامة للمحبة والعشرة، وفي كل هذا نجهدها عند الحمل تعيش حالة نفسية مضطربة وهي تترقب مولودا الجديد، في مقابل هذا نجد الكثير من الآباء والأمهات يسعدون بكل ما أعطى الله، فالذكور والإناث عندهم سواء ولا فرق بينهم، لأن الله تعالى قدم تلك المساواة العامة في الإنسانية بين الإناث والذكور..
والله سبحانه وحده الذي يعطي لمن يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء إناثا.. ومع كل هذا يبقى لنا أن نقول: لماذا نفرق بين البنت والولد والكل عند الله سواء في الدارين؟ فما نشاهده اليوم في واقعنا يجعلنا في أكثر الأحيان نفضل البنات على الأولاد، لأن البنت أكثر استجابة من الولد في ساعات الضيق ولأن الآباء يجدون فيها- خاصة عندما يكبرون- القلب العطوف الحنون ويكفينا فخرا وعزة إن الله سبحانه جعل البنات مفاتيح الجنة، إذا أحسنا تربيتهن وتعليمهن وإعدادهن للحياة..
ومن الزهور اليانعة تتولد المعجزات.
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
تعليق