بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و ال محمد .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
من الحقوق الاجتماعية التي اكد عليها الاسلام و دعا المسلمين الى الالتزام بها : هي تعزيز العلاقات الحسنة مع الاقارب و ما عرف ب ((صلة الرحم )) فالمطلوب من المسلم المؤمن زيارة ذويه و اقاربه و تفقدهم و برهم و يساعد محتاجهم و يغيث المكروب منهم و يتضامن معهم و يتعاون اياهم على البر و التقوى فان حلت مصيبة باحدهم هب لمواساتهم و ان واجهت مشكلة فردا منهم بادر الى التعاون في حلها , و ان بدرت من احدهم بادرة سوء تحملها او راى انحرافا لدى واحد من اقاربه و عظمه و نصحه بالتي هي احسن .
فالارحام و الاقارب و العشيرة سند الانسان , لانه اذا حلت به من عاديات الزمن نكبة اتجهت انظاره اليهم لهذا عظم حقهم .
يقول الامام علي ع : ( ايها الناس انه لا يستغني الرجل و ان كان ذا مال عن عشيرته و دفاعهم عنه بايديهم و السنتهم و هم اعظم الناس حيطة من ورائه و المهم لشعثه و اعطفهم عليه عند نازلة اذا نزلت به ) في كتاب نهج البلاغة الخطبة 23 .
ثم يقول ايظا ع
الا لا يعدلن احدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة ان يسرها بالذي لا يزيده ان امسكه و لا ينقصه ان اهلكه و من يقبض يده عن عشيرته فانما تقبض منه عنهم يد واحدة و تقبض منهم عنه ايد كثيرة و من تلن حاشيته يستدم من قومه المودة ) في كتاب نهج البلاغة الخطبة 23 ايظا و يصور الامام ع في هذا المقطع الخسائر التي تنجم عن قطع المرء علاقاته مع قومه و ذويه , ان قومه يخسرون فردا واحدا اما قاطع الرحم فانه يخسر الكثير الكثير الكثير من الافراد . و اشار الامام ع الى ان حسن المعاشرة يجتذب حب عشيرته له و في هذا خير كثير .
ان كل عشيرة او اسرة كبيرة تتالف من عدد من الافراد و هؤلاء الافراد متفاوتون في استعداداتهم و امكاناتهم و قابلياتهم فنجد فيهم الغني و الفقير و القوي في جسمه و الضعيف والعالم و الجاهل و ذوي الجاه و المغمور فان صلة الرحم يحقق لهذا الكيان توازنه و تكامله و قوته .
و عن الامام الباقر ع : ( صلة الارحام تزكي الاعمال و تنمي الاموال و تدفع البلوى و تنسي في الاجل ) في كتاب البحار .
ان الدين و الايمان و طول العمر و الرزق الوفير و حب الله و رضاه و الجنة في صلة الارحام . ان صلة الارحام ضمان للمرء في الدنيا بالغنى و في الاخرة في الجنة و رضوان من الله اكبر و معنى هذا حياة طيبة في الدنيا و مصير مشرق في الاخرة .
و لا يصح ان يتعلل الانسان بطول المسافة و كثرة المشاغل في قطع العلاقات بين المرء و اقاربه و عندما يلتقيهم يجب ان لا يظلمهم بقول او فعل و يقول امير المؤمنين ع : ( صلوا ارحامكم و ان قطعوكم ) في كتاب بحار الانوار ج 74 باب صلة الرحم ,ص 404 .
ان قطيعة الرحم من الاعمال و الخصال التي يرى المرء نتائجها السلبية في الدنيا لان تخريب العلاقات و هدمها له آثار اجتماعية خطيرة و سريعة لان من يقطع رحمه كمن يزرع شوكا لا يحصد الا شوكا و من يزرع الشر يحصد الندم و الخسران .
و الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد و اله الطيبين الطاهرين .اللهم صل على محمد و ال محمد .
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
اسالكم الدعاء و والدي .
اللهم صل على محمد و ال محمد .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
من الحقوق الاجتماعية التي اكد عليها الاسلام و دعا المسلمين الى الالتزام بها : هي تعزيز العلاقات الحسنة مع الاقارب و ما عرف ب ((صلة الرحم )) فالمطلوب من المسلم المؤمن زيارة ذويه و اقاربه و تفقدهم و برهم و يساعد محتاجهم و يغيث المكروب منهم و يتضامن معهم و يتعاون اياهم على البر و التقوى فان حلت مصيبة باحدهم هب لمواساتهم و ان واجهت مشكلة فردا منهم بادر الى التعاون في حلها , و ان بدرت من احدهم بادرة سوء تحملها او راى انحرافا لدى واحد من اقاربه و عظمه و نصحه بالتي هي احسن .
فالارحام و الاقارب و العشيرة سند الانسان , لانه اذا حلت به من عاديات الزمن نكبة اتجهت انظاره اليهم لهذا عظم حقهم .
يقول الامام علي ع : ( ايها الناس انه لا يستغني الرجل و ان كان ذا مال عن عشيرته و دفاعهم عنه بايديهم و السنتهم و هم اعظم الناس حيطة من ورائه و المهم لشعثه و اعطفهم عليه عند نازلة اذا نزلت به ) في كتاب نهج البلاغة الخطبة 23 .
ثم يقول ايظا ع

ان كل عشيرة او اسرة كبيرة تتالف من عدد من الافراد و هؤلاء الافراد متفاوتون في استعداداتهم و امكاناتهم و قابلياتهم فنجد فيهم الغني و الفقير و القوي في جسمه و الضعيف والعالم و الجاهل و ذوي الجاه و المغمور فان صلة الرحم يحقق لهذا الكيان توازنه و تكامله و قوته .
و عن الامام الباقر ع : ( صلة الارحام تزكي الاعمال و تنمي الاموال و تدفع البلوى و تنسي في الاجل ) في كتاب البحار .
ان الدين و الايمان و طول العمر و الرزق الوفير و حب الله و رضاه و الجنة في صلة الارحام . ان صلة الارحام ضمان للمرء في الدنيا بالغنى و في الاخرة في الجنة و رضوان من الله اكبر و معنى هذا حياة طيبة في الدنيا و مصير مشرق في الاخرة .
و لا يصح ان يتعلل الانسان بطول المسافة و كثرة المشاغل في قطع العلاقات بين المرء و اقاربه و عندما يلتقيهم يجب ان لا يظلمهم بقول او فعل و يقول امير المؤمنين ع : ( صلوا ارحامكم و ان قطعوكم ) في كتاب بحار الانوار ج 74 باب صلة الرحم ,ص 404 .
ان قطيعة الرحم من الاعمال و الخصال التي يرى المرء نتائجها السلبية في الدنيا لان تخريب العلاقات و هدمها له آثار اجتماعية خطيرة و سريعة لان من يقطع رحمه كمن يزرع شوكا لا يحصد الا شوكا و من يزرع الشر يحصد الندم و الخسران .
و الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد و اله الطيبين الطاهرين .اللهم صل على محمد و ال محمد .
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
اسالكم الدعاء و والدي .
تعليق